أفلام منعت من العرض.. السادات رفض جملة في «ميرامار»

ميرامار إحدى روائع الأديب الكبير نجيب محفوظ، وفيه ينسج بإحكام قصة امرأة يتلاعب بها الجميع، وحينما تحولت الرواية لفيلم، ظن البعض أنه يحمل إسقاطات سياسية.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ١٢ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٢:٠٠ م
طالما تزيّن الميناء الشرقي للإسكندرية بإطلالة عمارة "ميرامار"، بزخارفها العتيقة الممزوجة بإبداعات فنون الطرازين الإسلامي والإيطالي، وتفاصيلها المميزة التي تتخلل واجهتها بفضل بانيها المعماري جياكومو أليسندرو لوريا (1926)، والتي زادها أدب العالمي نجيب محفوظ خلودًا، حينما كان يجلس على مقهى "أتينيوس" المقابل لها، يتغزل في جمالها، ويتمعن في سحرها، حتى أتاه وحي الكتابة، الذي ألهمه ومنحنا رواية تحمل نفس اسم العقار من رحم بُنات أفكاره عام 1967 قبل الحرب وبعد ثلاثية القاهرة الشهيرة، لتظل قرابة قرن من الزمان باقية.
وفي الرواية، مضى محفوظ نحو الإسكندرية، المدينة البحرية المنفتحة على الثقافة الأوروبية عبر الجاليات العديدة التي استوطنتها، وظلّ هذا الإرث مستمرًا حتى بعد قيام الثورة ورحيل الجاليات، وتمثّل رمزيًا في بنسيون "ميرامار"، صاحب الإطلالة الساحرة كفتاة إيطالية نشأت على أرض مصر،