«نصبة شاي وسرقة كهرباء».. من يحمي كورنيش النيل من البلطجية؟

تحرير:هالة صقر ١٥ أغسطس ٢٠١٨ - ٠٥:٠٣ م
"امتى الزمان يسمح يا جميل وأسهر معاك على شط النيل"، هكذا تغنى محمد عبد الوهاب بنهر النيل والجلوس أمامه، وكأن صفاء المشاعر وجمالها لا يظهر إلا أمام النيل، فإذ بكثير يذهبون إليه كلما ضاقت بهم الدنيا، وكأنه ملاذهم الأخير للعيش في هدوء وسكينة، ولأن كورنيش النيل في مصر هو المتنفس الوحيد للعديد