نفسي الأمَّارة بالحب الأكبر

د. مجدي العفيفي
١٩ أغسطس ٢٠١٨ - ١٠:٥٤ ص
وتوليتُ إلى الظل.. فقيرا  (1)  أيها الروح الذي طال انتظاري لرؤاه  أيها الضوء الذي أوسعت قلبي لهواه  أيها النورالذي تشتاق عيناي سناه  أيها الصوت الذي يظمأ وجدي لنداه  أيها الغوث الذي أسعى حسيسا لصداه قد توليت إلى الظل فقيرا للقاه فمتى تشرق أنوارك في ليل التحجر؟ ومتى