تسعينيات القاهرة – مصعد فندق الأوديون

٢٩ أغسطس ٢٠١٨ - ١٢:٣٣ م
بمجرد الدخول في المصعد الضيق لفندق "الأوديون"، ومنه للـ"روف"، عرَّاب أسمار بدايات التسعينيات، في الطابق الثامن؛ كانت تنتاب جسدي تلك الخفة التي تجعله يسابق المصعد في رحلته لأعلى. خلال هذا النفق الصاعد، أتخلص من تراب المدينة وضوضائها وصهدها المختزن في كل ما تلمسه ويقع بصرك عليه. تهبط