قصة طعنة اغتالت قلم نجيب محفوظ.. عندما استهدفه متطرفو «أولاد حارتنا»

تحرير:عبد الفتاح العجمي ٢٩ أغسطس ٢٠١٨ - ٠٩:٠٣ م
في الخامسة من عصر الجمعة 14 أكتوبر 1994، وبينما الطبيب البيطري محمد فتحي، صديق الأديب العالمي نجيب محفوظ، ينتظره في سيارته الحمراء، خرج الحاصل على جائزة نوبل من بيته في العجوزة، والتقى العسكري المُكلف بحراسته، وطلب منه كالعادة أن يبقى مكانه ولا يُرافقه، ركب السيارة متجهًا إلى مقر الندوة، التي يحضرها