عبد المنعم مدبولي وفؤاد المهندس.. رحلة 50 سنة ضحك

كتب عبد المنعم مدبولي لفؤاد المهندس أحد أهم أعماله، كما حل مساعدا لنور الدمرداش في إخراجه، وهو مسرحية "أنا وهو وهي"، ذلك العمل الذي سجل أول ظهور لتلميذهما عادل إمام.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ٠٩ يوليه ٢٠١٩ - ٠١:٠٠ م
فؤاد المهندس
فؤاد المهندس
لم يكن يعلم العالم اللغوي الراحل زكي المهندس، أحد رجال الرعيل الأول في وضع أسس جديدة للتعليم بمصر، أن نجله فؤاد المهندس، المولود في 6 سبتمبر 1924، الطفل الثالث في العائلة بعد أختين هما "صفية" و"دُرية"، سيجعل اسمه أكثر خلودًا، وسيُصبح أستاذًا هو الآخر من خلفه، ولكن ليس في مجاله التربوي، بل في الفن الذي بدت موهبته فيه مبكرًا، وذلك رغم ابتعاد دراسته تمامًا عن هذا المجال والتحاقه بكلية التجارة، إلا أنه اتخذ من مسرحها بيتًا ثانيًا له، حتى كتب له القدر أن يُشاهده القدير نجيب الريحاني ويضعه على أول سلالم النجومية بإلحاقه بفرقته المسرحية.
وبعد وفاة الريحاني في نهاية الأربعينيات، انضم فؤاد المهندس لفرقة "ساعة لقلبك"، والتي تُقدّم آنذاك أنجح البرامج الإذاعية الضاحكة التي قدّمت رموز الكوميديا إلى الأوساط الفنية على مدى حقبات متتابعة، وهناك بدأت رحلته مع رفيق عمره الفنان عبد المنعم مدبولي، والتي استمرت لأكثر من 50 عامًا منذ أن التقيا لأول