نبيلة عطية تكشف أهمية «الباركود» في مستقبل التجارة

بدأت فكرة الباركود عام 1932، في جامعة هارفارد الأمريكية، عندما قام الطالب "والاس فلينت" ببحث حول البقالة المؤتمتة" ولكن فكرته لم تر النور بسبب الأزمة الاقتصادية
تحرير:أمل نبيل ٠٤ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٣:٣٢ م
قالت الدكتورة نبيلة محمد عطية رئيس الجمعية المصرية لتنمية الباركود والتعريف الآلي، إن الباركود عبارة عن رمز أحادي يتألف من مجموعة من الأرقام والخطوط الطولية المختلفة السماكة، يتم وضعه على المنتجات التجارية والأدوية والسلع. وكل ما على البائع القيام به هو تمرير هذا الرمز فوق جهاز خاص ليعرف كل البيانات المتعلقة بالسلعة المطلوب شراؤها. ويتكون الباركود من مجموعة من الخطوط الطولية السوداء والبيضاء ذات السماكات المختلفة، بالإضافة، بالإضافة إلى مجموعة من الأرقام التي تدل على عدة أمور مثل بلد المنشأ والمصنع.
وأضافت نبيلة في تصريحات خاصة لـ"التحرير" على هامش الملتقى الاقتصادي لسفراء الأعمال العرب في أوربا والعالم العربي، أن الباركود يهدف إلى ميكنة منافذ التوزيع، والبيع والحسابات والمخازن، ويعد آلية مهمة لتسويق أى سلعة في الدخل أو الخارج فضلا عن استخدامه في مراقبة الإنتاج ومراقبة دخول الأماكن المهمة،