loading...

أخبار مصر

الإذاعة المصرية.. 80 عامًا وأكثر «هنا القاهرة»

أرشيفية

أرشيفية



بدأ البث الإذاعي في مصر في عشرينات القرن الماضي وكانت عبارة عن إذاعات أهلية، إلا أن بث الإذاعة الحكومية بشكل رسمي بدأ في 31 مايو 1934 برئاسة سعيد باشا لطفي وبالاتفاق مع شركة ماركوني، بواقع 4 محطات إذاعية.

الإذاعات الأهلية.. راديو فاروق وراديو فوزية

عرفت مصر الإذاعة في مراحل متقدمة عن الدول العربية وبالتحديد في سنة 1925 - أى بعد ظهور أول محطة إذاعية في العالم بخمسة سنوات - من خلال محطات أهلية يملكها بعض الهواة وتعتمد في تمويلها على الإعلانات التجارية ومن أمثلتها في ذلك الوقت راديو فاروق، راديو فؤاد، راديو فوزية، راديو سابو.

وفى بداية مايو 1926 صدر المرسوم الملكى يحدد شروط استخراج تراخيص الأجهزة اللاسلكية طبقا للاتفاقيات الدولية، وبدأت هذه المحطات الأهلية تذيع بالعديد من اللغات كاللغة العربية وللأجانب في مصر كانت تذيع بالإنجليزية والفرنسية والإيطالية.

رسائل الغرام والإعلان عن البضائع

كانت إذاعة "مصر الجديدة"، هي أول إذاعة أهلية، وبعد عامين افتتحت محطة أهلية أخرى أوروبية هي إذاعة "سابو"، وفي العام 1932 افتتحت "محطة راديو الأمير فاروق" وفى الإسكندرية افتتحت إذاعتان أشهرهما "محطة راديو فيولا"، وهذه الإذاعات كان يقوم بتشغيلها هواة، لذلك استخدموها كما يحلو لهم، فبعضهم استخدمها لبث رسائل الغرام، والبعض الآخر في الإعلان عن البضائع وأيضا للرسائل الخاصة والموجهه إلى أصدقائهم.

كان معظم أصحاب تلك الإذاعات من التجار الذين استغلوها للترويج لبضائعهم وتحقيق الربح من وراء إذاعة الإعلانات التجارية‏،‏ مثل محطة راديو فؤاد التي أنشأها عزيز بولس‏،‏ ومحطة راديو فاروق التي أنشأها تاجر أجهزة الراديو الياس شقال‏،‏ كما كانت معظم هذه المحطات شركات بين عدد من الأفراد‏،‏ وكانت ضعيفة الإرسال لا تغطي أكثر من الحي الذي تذيع منه‏،‏ ومعظمها أقيمت في غرفة أو شقة صغيرة‏،‏ وتتعرف علي رغبات مستمعيها عن طريق الخطابات والمكالمات‏،‏ حيث كان يحمل البريد يوميا إلى بعض هذه المحطات ثلاثين أو أربعين خطابا‏.

هنا القاهرة

هي جملة شهيرة قالها أحمد سالم وكانت من أولى الكلمات التي انطلقت عبر الإذاعة المصرية في افتتاحها عام 1934 وهي عبارة جميلة تتألق بها إذاعة البرنامج العام حتى الأن.