loading...

ثقافة و فن

ماذا لو شارك أبطال «لن أعيش في جلباب أبي» في ثورة 25 يناير؟

لن أعيش في جلباب أبي

لن أعيش في جلباب أبي



كتب: محمد شميس - محمود سلامة

المسلسل الرائع لن أعيش في جلباب أبي، تم إنتاجه عام 1995 وحقق انتشارًا واسعًا في جميع أنحاء الدول العربية، وبرغم أن هذا المسلسل عُرض قبل ظهور مواقع التواصل الاجتماعي بفترة كبيرة، إلا أن الرواية الرائعة للكاتب الكبير إحسان عبد القدوس، والتي كتب لها السيناريو مصطفى محرم، استطاعت أن تؤثر في مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الآن لدرجة أنهم أحيانًا كثيرة يقتبسون حوارات مشاهد المسلسل الذي جسد بطولته الراحل نور الشريف بمشاركة عبلة كامل والعديد من الفنانين المتميزين، ويعلقون بهذه المشاهد على الأحداث الجارية.

التحرير تستعرض في هذا الموضوع "الساخر"، ماذا لو كانت أحداث مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي" متزامنة مع فترة قيام ثورة 25 يناير؟.

الحاج عبد الغفور البرعي "نور الشريف"
عندما قامت ثورة 25 يناير كان هناك تراجعًا أمنيًا كبيرًا، هذا التراجع أثر بشكل كبير على أصحاب المصانع، ونظرًا لامتلاك الحاج عبد الغفور البرعي مصنعًا كبيرًا بالإضافة إلى وكالته لتجارة الخردة، فأصبح من الشريحة المتضررة بالغياب الأمني، ما جعله رافضًا لفكرة اعتصام التحرير، بل وصل الأمر به إلى أخذ العمال والذهاب بهم إلى ميدان مصطفى محمود، مطالبًا معتصمي التحرير بإخلاء الميدان.

عبد الوهاب عبد الغفور البرعي "محمد رياض"
وفقًا لشخصيته المتمردة داخل أحداث المسلسل، ومحاولاته الدائمة للخروج من جلباب أبيه، سيقرر عبد الوهاب اختيار التيار المعاكس لفكر والده، ويكون من الشباب المتمرد المشارك في اعتصام التحرير مطالبًا بإسقاط النظام، وسيحاول أن يُضم أخوته وأصدقائه للميدان.

نظيرة عبد الغفور البرعي .. "حنان ترك"
نظرًا لاقتناعها الدائم بأفكار عبد الوهاب "الأخ الأكبر"، بالإضافة إلى ثقفاتها السياسية المكتسبة من خلال دراستها بالجامعة الأمريكية، ستكون نظيرة من أوائل المؤيدين لثورة 25 يناير، وستقوم بالنضال من أجل تحقيق أهداف وقضايا المرأة المصرية، وستقود المظاهرات النسائية بنفسها داخل ميدان التحرير.

سيد كشري.. "مخلص البحيري"
كساد حالة التجارة بوكالة البلح التي كان يعمل بها "كشري" مع الحاج عبد الغفور، دفعته للرجوع إلى مهنته الأصلية، يذهب إلى ميدان التحرير بـ"عربية شاي"، ويقوم بصناعة الشاي والقهوة للمعتصمين بغرض كسب العيش الحلال ليستطيع أن ينفق على أسرته، دون انحيازه لأي توجه سياسي.

خضير سيد كشري... "مؤمن حسن"
يتأثر خضير بموقف صديقه "عبد الوهاب"، وابنة خالته "نظيرة" من ثورة 25 يناير، ويقرر المشاركة معهم في الاعتصام، ولكن رفضه اختلاط الشباب مع البنات يجعله راغبًا أكثر في المشاركة مع الشباب المنشق من جماعة الإخوان المسلمين، ليصبح بعد ذلك عضوًا فعالًا بحزب مصر القوية برئاسة عبد المنعم أبو الفتوح.

محفوظ سردينة... "مصطفى متولي"
طبع محفوظ سردينة الانتهازي وقدرته على التعايش مع أي مناخ يتواجد به، جعله يجمع أعضاء الحزب الوطني المنحل المتواجدين في دائرته الانتخابية ويدشنوا لجنة شعبية يكون نشاطها الظاهري حماية محلات وكالة البلح، وفي الباطن تعمل على الترويج لإنشاء حزب سياسي يحمل نفس أفكار الحزب الوطني القديم.

فهيم افندي... فاروق الرشيدي
بفضل تواصله الدائم مع العمال وقدرته الهائلة على الإقناع والتفاوض، فوضه عددًا كبيرًا من عمال وكالة البلح في التحدث باسمهم مع الجهات المسؤولة لتفعيل "التأمينات على العمالة غير المنتظمة" لكي يضمنوا حقوقهم المهدرة.

فاطمة "حرم عبد الغفور البرعي".. عبلة كامل

عاشت "فاطمة" حياة المشتتين، فهي من أعضاء حزب الكنبة التي انهكتها تضارب الأخبار والأقاويل التي تصدر من الوسائل الإعلامية المختلفة، تحاول جاهدة أن توفق بين الأب "الحاج عبد الغفور"، الرافض لفكرة الثورة، مع "عبد الوهاب" الابن المتحمس المترد على أفكار أبيه، وهو ما سيحدث في نهاية المسلسل عندما يجتمع الأب والابن لرفض حكم جماعة الإخوان المسلمين لمصر ونزولهما معًا في تظاهرات 30 يونيو.