loading...

أخبار العالم

من شرق آسيا لغرب أفريقيا.. «داعش» يتوغل في 20 دولة

من شرق آسيا لغرب أفريقيا.. «داعش» يتوغل في 20 دولة


منذ أن انبثق تنظيم داعش من تنظيم القاعدة في العراق الذي أسسه وبناه أبو مصعب الزرقاوي في عام 2004، عندما كان مشاركًا في العمليات العسكرية ضد القوات التي تقودها الولايات المتحدة والحكومات العراقية المتعاقبة في أعقاب غزو العراق عام 2003، وهو يجذب إليه العديد من الجماعات التي تتبنى فكر السلفية الجهادية.

يهدف داعش إلى إعادة "الخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة" حسب رؤيته، ويتواجد أفراده وينتشر نفوذه بشكل رئيسي في العراق وسوريا مع أنباء بوجوده في مناطق دول أخرى هي جنوب اليمن وليبيا وسيناء وأزواد والصومال وشمال شرق نيجيريا وباكستان. 

بعد انطلاق قوات التحالف الدولي لضرب داعش، أعلن "داعش" أنه سينتقم من كل الدول المشاركة، وإذا كانت مواقع ومقاتلو التنظيم، في سوريا والعراق، تتعرض لضربات موجعة من قبل طائرات التحالف، فإن التعويض قد بدأ بإعلان عدة جماعات جهادية الانضمام إليه، من الجزائر، حيث أعلن تنظيم "جند الخلافة في الجزائر" مبايعته لـ"داعش"، الذي يعيش حالة خصومة مستمرة مع تنظيم "القاعدة"، إلى أقصى المشرق الآسيوي، حيث أعلنت حركة "طالبان ــ باكستان" ولاءها.

1- العراق:
أصبح تنظيم داعش يسيطر حاليًا على مساحات واسعة من المناطق السنية في البلاد، حيث شن مسلحو التنظيم هجومًا خاطفًا في الصيف الماضي استطاعوا من خلاله السيطرة على محافظة نينوى وعاصمتها الموصل، ومدينة تكريت مسقط رأس صدام حسين، وأجزاء كبيرة من محافظة الأنبار، وهي المحافظة التي تم إجلاؤهم منها ذات مرة على يد قوات الصحوة المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية.

في الربع الأول من هذا العام، فقد التنظيم مدينة تكريت إثر عملية قادها جيش من المتطوعين، وقوات الحشد الشعبي، التي تهيمن عليها الميليشيات الشيعية المرتبطة بشكل وثيق مع إيران، ولكن مسلحو داعش أثبتوا مقاومتهم عن طريق احتلال مدينة الرمادي على بعد 80 ميلًا غرب بغداد، في مايو الماضي، وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة أرسلت مئات المستشارين العسكريين، وقادت ائتلافًا عسكريًا ينفذ غارات جوية منتظمة ضد التنظيم، بيد أنها فشلت حتى الآن في وقف الصعود المتنامي لمتشددي الدولة الإسلامية.

وضع داعش من خلال احتلاله للعراق حدًا لقرون من التعايش التي كانت تحكم علاقة مختلف الطوائف ببعضها البعض، حيث انتهج التنظيم سياسة مطاردة للأقليات، وفرّغ سهول نينوى من سكانها المسيحيين، وحاول استعباد وتجويع الآلاف من الإيزيديين، كما دمر التنظيم التحف الأثرية والمواقع التاريخية التي تشكل جزءًا من التراث القديم للإمبراطورية الآشورية.

2- سورية:
يسيطر تنظيم الدولة اليوم على حوالي نصف مساحة سورية، متخذًا من مدينة الرقة السورية عاصمة للخلافة التي نصّب التنظيم نفسه عليها، وتشمل الأراضي التي يسيطر عليها داعش معظم محافظتي الرقة ودير الزور في الشمال والشمال الشرقي للبلاد، وبعض المناطق حول مدن حلب وحمص، بما في ذلك مدينة تدمر التاريخية، وكذلك أجزاء من جنوب دمشق، حيث سيطر مؤخرًا على مخيم اليرموك الفلسطيني المحاصر.

خاض التنظيم معاركه بمواجهة جميع أطراف الحرب الأهلية في سورية، حيث حارب الثوار السوريين، القوات الموالية لنظام الأسد، الميليشيات الكردية، وحتى الجماعة التابعة لتنظيم القاعدة في سورية، جبهة النصرة، علمًا أن تنظيم داعش هو نتيجة انشقاق داخلي في صفوف جبهة النصرة في سوريا في عام 2013، والذي حصل بسبب رفض زعيم النصرة مبايعة قائد تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي.

3- مصر:
أعلن تنظيم ولاية سيناء العام الماضي ولاءه لتنظيم داعش، متعهدًا بشن الهجمات ضد قوات الجيش والشرطة، وقد نجح بالفعل بضرب عددًا من الكمائن الأمنية ومواقع تمركز الجيش في رفع والشيخ زويد وبعض أنحاء الجمهورية.

ومؤخرًا بعد إعلان روسيا الحرب على داعش قرر التنظيم الانتقام، ففجَّر طائرة تابعة للطيران الروسي بعد إقلاعها من مطار شرم الشيخ الشهر الماضي.

4- ليبيا:
أعلنت بعض الجماعات المسلحة الليبية من بينها أنصار الشريعة ولاءها لتنظيم داعش في المناطق التي تنتشر بها في بنغازي، صبراتة، وسرت، وتدور النزاعات الرئيسية للجماعة في البلاد التي انحدرت إلى الفوضى في أعقاب صراع على السلطة بين الإسلاميين وخلفائهم المنتخبين، في مدينة سرت والقرى المحيطة بها، وحقول النفط، علمًا أن مسلحي الجماعة أُجبروا على التخلي عن مدينة درنة الشهر الماضي، إثر معارك مع جماعات إسلامية منافسة لها.

تقاتل وحدات صغيرة من الجماعة ضد الجيش الليبي في بنغازي، كما نفذت بعض الهجمات على العاصمة طرابلس، بما في ذلك هجوم في يناير الماضي استهداف فندق كورنثيا، فضلًا عن أن الجماعة التابعة لتنظيم الدولة نشرت مقاطع فيديو تظهر قيامهم بعمليات قطع رؤوس وإطلاق نار على المسيحيين الأقباط من مصر وإثيوبيا، الذين اختطفتهم الجماعة المسلحة في ليبيا.

5- تونس:
كانت "كتيبة عقبة بن نافع" بتونس من أول التنظيمات التي أعلنت ولاءها لداعش، حيث أعلنت انشقاقها عن تنظيم القاعدة ومبايعتها تنظيم داعش في يوليو 2014.

كتيبة عقبة بن نافع هي جماعة تابعة لـ "أنصار الشريعة" التونسية التي أسسها أبوعياض التونسي وأعلنتها الحكومة منظمة إرهابية.

وتبنى التنظيم عددًا من الهجمات على الجيش والشرطة في تونس بينها هجوم سوسة شهر يونيو الماضي والذي أودى بحياة 39 سائحًا تقريبًا، وكان آخرها تفجير الحافلة الرئاسية مساء الثلاثاء الماضي.

من جانب آخر يعتبر الشباب التونسي هو من أكثر الشباب المنضمين لداعش، حيث قدر خبراء تونسيون عددهم بأكثر من 3000 شاب تونسي.

6- الجزائر:
أعلنت ثلاثة جماعات مسلحة بالجزائر ولاءها لداعش بينها جنود الخلافة وأبوعبدالله العاصمي وكتيبة الهدى.

واشتهرت جماعة "جند الخلافة" بعد خطفها مواطن فرنسي في سبتمبر من العام الماضي، وذلك قبل إعلان التنظيم انشقاقه عن تنظيم القاعدة ومبايعته لداعش.

7- المغرب:
العام الماضي، أعلنت المغرب تفكيكها لخلية مكونة من عدد من الشباب أعلنوا ولاءهم للتنظيم كانوا يهدفون لشن عدة تفجيرات واغتيال مسؤولون.

وفي شريط مصور نشر العام الماضي، فقد هاجم التنظيم عددًا من الشخصيات المغربية، منهم رموز إسلامية من مرجعيات مختلفة، وقادة أحزاب سياسية، ووزراء سابقون وحاليون، متهماً إياهم بـ"الظلم والعلمانية والحرب على الإسلام". 

من جانب آخر استطاع التنظيم جذب العديد من الشباب إليه فكريًا، فنجد أن منفذي هجمات باريس أوائل هذا الشهر بينهم شباب ذو أصول مغربية.

8- السودان:
تباينت رؤى الجماعات الإسلامية في السودان من تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بداعش، وكان غالب هذه الجماعات يميل لانتقاد مواقف وطروحات تنظيم الدولة، إلا أن بعض هذه الجماعات أظهر تأييده للتنظيم، بل وبايع بعضهم خليفته أبا بكر البغدادي، منهم جماعة "الاعتصام بتاب الله والسنة" والتي أعلن زعيمها الشيخ سليمان عثمان أبو نارو ولاءه للتنظيم العام الماضي.

9- مالي:
أعلنت جماعة "المرابطون" في تسجيل فيديو نشر منصف مايو الماضي على لسان زعيمها "أبووليد الصحراوي" ولاءها لتنظيم داعش.

وتأسست جماعة "المرابطون" في نهاية العام 2013 بعد اندماج تنظيمين هما كتيبة "الملثمون" التي يقودها الجهادي الجزائري مختار بلمختار، وجماعة "التوحيد والجهاد" في غرب أفريقيا.

وتنشط المرابطون في شمال مالي ومنطقة الساحل الأفريقي ونفذت عدة عمليات بالمنطقة أهمها احتجاز الرهائن في مصنع الغاز في تيقنتورين عين أمناس، جنوب شرق الجزائر، يناير2013.

10-نيجيريا:
فى نيجريا أعلن زعيم جماعة "بوكو حرام "المسلحة "أبو بكر شيكاو" دعمه لـ"داعش" في مارس 2015 ، وهنأ تنظيم "داعش"، على ما وصفته بـ"النصر"، معلنة مبايعتها له واستعدادها للعمل إلى جانبه.

وغيرت اسمها بعد مبايعة تنظيم الدولة الإسلامية إلى ولاية غرب أفريقية والمعروفة بالهوساوية باسم بوكو حرام أي "التعاليم الغربية حرام"، إضافة إلى أن عدد من قتلتهم جماعة بوكو حرام يفوق التنظيامات الإرهابية الاخرى، حيث وصل العدد في 2014 إلى 6.644 شخصًا.

وتزخر سجلات بوكو حرام بعمليات خطف طالت مئات الأطفال، حيث تجبر الذكور على التجنيد في صفوفها بينما تنتهك أعراض النساء. 

وأعلن المنسق الإنسانى للأمم المتحدة فى منطقة الساحل "وبى لانزر" هذا الشهر أن بوكو حرام دمرت نحو 1100 مدرسة هذا العام فى منطقة بحيرة تشاد. 

11-الكويت:
تبنى تنظيم داعش تفجير مسجد الإمام الصادق بالكويت في يونيو من هذا العام، والذي استفر عن مقتل 27 شخصًا وإصابة أكثر من 200 شخص.

وألقت السلطات الكويتية عدة مرات القبض على شبكات إرهابية أعلنت ولاءها لداعش، ففي شهر يوليو الماضي اعتقلت شبكة مكونة من خمس أفراد اعترفوا بتلقيهم تدريبات على أيدي التنظيم بالعراق، وهذا الشهر أعلنت وزارة الداخلية الكويتية أنها تمكنت من القبض على شبكة متطرفة تمول تنظيم داعش. 

12- اليمن:
تتمتع داعش بتواجد محدود في اليمن، وذلك بالمقارنة بالوجود المهيمن لفرع تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وهو الفرع الأقوى لشبكة القاعدة الجهادية، ولكن مع ذلك، تبنى تنظيم الدولة عددًا من الهجمات المدمرة في الأشهر الأخيرة، التي استهدفت في المقام الأول الحوثيين اليمنيين.

13-المملكة العربية السعودية:
نجد جماعة تابعة لداعش تسمى بولاية نجد، والتي سميت تيمنًا باسم المنطقة الوسطى من المملكة العربية السعودية، المسؤولية عن التفجيرات الأخيرة التي نُفذت في المملكة العربية السعودية.

كما تبنى تنظيم داعش هجمات المساجد الشيعة التي حصلت في مايو في مدينتي الدمام والقطيف.

14-أفغانستان وباكستان:
أعلن تنظيم الدولة الإسلامية عن تأسيس "ولاية خراسان" في وقت سابق من هذا العام، في إشارة إلى منطقة تغطي أجزاءًا من باكستان وأفغانستان، وتشق طريقها داخل الأراضي التي تسيطر عليها طالبان، حيث استطاع التنظيم بمقاتليه الأجانب الذين يجندون المقاتلين المحليين، حشد القوى لمهاجمة مجموعة من مواقع طالبان في الأسابيع والأشهر الأخيرة، بما في ذلك قطع رؤوس 10 مقاتلين تابعين لطالبان في يونيو، والاستيلاء على أراضٍ من منافسيهم المسلحين.

تبنى داعش أول هجوم كبير له في أفغانستان في أبريل، تمثل بتفجير انتحاري في جلال أباد أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص، وهو ما أثار التوترات مع حركة طالبان والتي أرسلت إلى التنظيم رسائل في يونيو الماضي تطلب منه البقاء بعيدًا عن أفغانستان.

فيما أعلنت جماعة "جند الخلافة" المنشقة عن طالبان ولاءها للتنظيم في أكتوبر الماضي، معلنة رغبتها بالقتال في صفوفه.

كما أعلنت حركة "أوزبكستان" الإسلامية المرتبطة بتنظيم "القاعدة"، الناشطة في المناطق القبلية الباكستانية، دعمها لتنظيم "داعش" وذلك على لسان القائد في الحركة، عثمان غازي.

15-البوسنة:
بدأ تنظيم داعش مؤخرًا بمحاولات لتجنيد المقاتلين من بين الفقراء والشباب العاطلين عن العمل في منطقة البلقان، وتحديدًا في منطقة البوسنة والهرسك، حيث أظهر مقطع فيديو انتشر مؤخرًا مقاتلين بوسنيين يحثون مواطنيهم للانضمام إلى التنظيم.

16-لبنان:
في فبراير الماضي، أعلنت كتيبة أحرار السنة اللبنانية ببعلبك مبايعتها لتنظيم داعش في بيان نشرته على موقع يوتيوب.

17-الأردن:
أعلن منظرا التيار السلفي الجهادي أبو محمد المقدسي وأبو قتادة في بيان حمل توقيع "أبناء دعوة التوحيد والجهاد في الأردن" مبايعتهما لداعش، وأطلق البيان على داعش تسميات "قلعة الإسلام" و"حصن التوحيد" وعلى جنود التنظيم "رأس حربة المسلمين".

18- ماليزيا
أعلنت الشرطة الماليزية الشهر الماضي القبض على طالب أجنبي من مواليد كوسوفو اخترق عدة أجهزة كمبيوتر أمريكية، ليجمع معلومات عن قوات الأمن الأمريكية ومررها إلى أحد قادة داعش في سوريا.

19-إندونيسيا:
هناك أيضًا العديد من الحركات الإرهابية في إندونيسيا التي بايعت داعش و عددهم أربعة حركات إرهابية و هم حركة المجاهدون,  منتدى نشطاء الشريعة الإسلامية,  حركة توحيد المجاهدين, و حركة الإصلاح الإسلامية).

20-الفلبين:
فى الفلبين أعلنت ثلاثة حركات مبايعتهم و انضامهم لداعش و هم (جماعة أبو سياف, حركة مقاتلين بانسجمورو الإسلامية, و جماعة أنصار الخلافة).