loading...

أخبار مصر

«شنب نازي وشنب يُدَّرس».. قصة «شنبات» الرؤساء من هتلر إلى عبد الناصر

«شنب نازي وشنب يُدَّرس».. قصة «شنبات» الرؤساء من هتلر إلى عبد الناصر


كتب - أحمد مطاوع

يعتبر "الشنب" لدى الرجل الشرقى أحد العلامات المميزة للرجولة والشخصية القوية ذات الوقار، ويؤكد علماء النفس إنه ذا ارتباط عميق بطبيعة شخصية الفرد ومعتقداته وأفكاره، ويكون في كثير من الأحيان مؤثرًا فى سلوكياته.

 وربط الدكتور هنريك فاجمان، الباحث فى المعهد الأمريكي للأبحاث الجينية، بين الزعماء والقادة وخصوصًا السياسيين منهم، الذين يرغبون فى أن يحفروا سيرتهم فى ذاكرة التاريخ وفى قلوب شعوبهم، وبين "الشنب" خاصة وأن هؤلاء الزعماء يرون "الشنب" رمزًا للقوة والسيطرة، وعلامة بسيطة قادرة على خلق انطباع بالعظمة والحكمة لدى شعوبهم من الوهلة الأولى خلال طلتهم.

نرصد فى هذا التقرير أبرز "الشنبات" التى رسمت وجوه الزعماء والحكام عبر التاريخ الحديث..

هتلر.. الشنب النازي

يعتبر "شنب" الزعيم الألمانى أدولف هتلر، الأشهر فى التاريخ، وهو أول الرؤساء الذين ابتدعوا موضة الشارب فى القرن التاسع عشر، وكان أكثرهم تميزًا أيضًا بشاربه القصير المقتطع، والذى من النادر وجوده فى عصرنا هذا الذى تضاءل فيه الاهتمام بتلك الصورة الذهنية الراسخة قديمًا عن "الشنب".

موجابي.. أزمة الشنب المُعَّمر

برغم مرور ما يقرب من قرنين على شارب هتلر، إلا أن "شنب" روبرت موجابى، رئيس زيمبابوى وأكبر الرؤساء سنًا فى إفريقيا ويكاد يكون فى العالم، أثار ضجة سياسية كبيرة، لتشابهه الشديد مع الزعيم النازى، وواجه بسببه انتقادات عديدة من زعماء القارة السمراء الذين رأوا فى هذا التشابه تداعيات سياسية خطيرة، ووصل الأمر للمطالبة بتشكيل لجنة دولية مستقلة ومحايدة تقوم برفع قياسات الشارب.

عبد الناصر.. شنب يُدرس

كان "شنب" الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، الرفيع ذات الاستطالة التى صنفت على إنها أحد علامات الحنكة والدهاء، محل اهتمام الكثير من علماء النفس فى فى أمريكا والغرب لمحاولة فهم وقراءة أفكاره وتحليلها.

صدام.. الشنب المسيطر

الرئيس العراقى السابق الراحل، صدام حسين، كان ذا شارب مميز ولافت يعكس القوة والوقر وقدرته على السيطرة، وأبداه عناية خاصة، وكان الوزراء والمسؤولون فى حكوماته يسيرون على نفس النهج فى إطلاق "شنباتهم" والاهتمام بها.

كاسترو.. شنب الثورة والمعاناة

"شنب" الرئيس الكوبى السابق، فيدل كاسترو كان هو الآخر مثار جدال، لارتباطه بلحية كبيرة بلغت 18 سم، اضطرته لاستخدام مرطبات وزيوت مرتين فى اليوم على الأقل لتخفيف الحرارة الناتجة عن احتكاك الشعر بالبشرة.. "شنب ودقن" كاسترو كان دائم القول بأنهما متحفًا حيًا يجسد معاناته ومعاناة شعبه، ولم يكن دليلا على حكمته بقدر ما كان رمزًا لمنهجه الثورى الذى أراد أن يصدره فى كل شبر على البسيطة.

ومن بين الشوارب التى ميزت الرؤساء والتى صنفتها مجلة "فورين بوليسى" فى أحد دوريتها على إنها أبرز علامات "الحكام الديكتاتوريين":

شنب مصطفي كمال أتاتورك الذي تولي حكم تركيا عام 1923.

الجنرال الإسباني فرانسيسك فرانكو في منتصف القرن العشرين.

جوزيف ستالين أحد رؤساء الاتحاد السوفيتي الذي لقب بالصرصار لضخامة شاربه.

بشار الأسد رئيس سوريا الحالي الذي وصفته المجلة بأنه رغم تخفيف شاربه إلا أنه لا يزال يتمتع بلقب الحاكم الديكتاتور الذي تشتعل ضده الثورات حاليًا.

..