loading...

مشاهير

«السقا وتامر حسني».. فنانون «طردهم» الثوار من ميدان التحرير في 25 يناير

«السقا وتامر حسني».. فنانون «طردهم» الثوار من ميدان التحرير في 25 يناير


ساعات قليلة تفصلنا عن الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، التي أطاحت بالرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، والتي شارك فيها شباب مصر، مجموعة من الفنانين الذين أعلنوا انضمامهم للثورة من اليوم الأول.

بجانب بعض الفنانين الذين انضموا للميدان منذ أول أيام الثورة، مثل الموسيقار عمار الشريعي، والفنانة منى زكي، والفنان خالد يوسف وخالد النبوي وغيرهم، كان هناك من أراد الانضمام للثوار بعد وضوح مؤشرات الانتصار، ولكنهم واجهوا الطرد من داخل ميدان التحرير، بعدما رفض الثوار انضمامهم، ونعتوهم بـ"بتوع مبارك". 

ونستعرض خلال التقرير التالي، أشهر حالات الطرد التي حدثت داخل "ميدان الحرية" لبعض الفنانين. 

أحمد السقا

كانت أول حالة طرد شهدها ميدان التحرير، من نصيب الفنان أحمد السقا، الذي طارده المتظاهرون فور رؤيته حتى خرج من الميدان قائلين له: "أرحل.. أرحل". 

وروى "السقا" أحداث طرده من "التحرير" قائلًا: "دخلت الميدان وطلبت مقابلة بعض الشباب للتفاهم معهم، ولكن وجدت البعض منهم يخونني".

ونفى السقا أن يكون تم طرده من الميدان، مشيرًا إلى أن كل ماحدث أن المواطنين تدافعوا عليه، وهو ما نفاه أيضًا شباب الثورة المتواجدين وقتها.

أحمد عبد العزيز 

رفض المتظاهرون بميدان التحرير في 25 يناير، تواجد الفنان أحمد عبد العزيز، وسط الثوار، وقام البعض منهم بطرده خارج الميدان وهتفوا ضده "الخائن أهو".

وبرغم استقبال "عبد العزيز" من قبل بعض من المواطنين بشكل طيب، إلا أن البعض الآخر اعتبره من المتلونين، حيث كان ضد الثورة من البداية، وبعد نجاحها رغب في الانضمام لها. 

تامر حسني 

أشهر واقعة طرد من الميدان، حيث لم يتوقع تامر حسني بأن وجوده في ميدان التحرير، غير مرغوب فيه من قبل المتظاهرين، الأمر الذي قابله بصدمة شديدة جعلته يبكي مرددًا: "أنا مش زعلان منهم، هما بس مش فاهمني".
 
فعندما ظهر تامر حسني في ميدان التحرير قابله المتظاهرون بعبارات وصافرات استهجان معلنة رفضهم وجوده بينهم، ليشتد الموقف عندما حاول تامر اعتلاء مسرح الإذاعة الداخلية لإلقاء كلمة حيث أصر المتظاهرون على نزوله ومنعه من الحديث.

وكان ذلك بسبب الهجوم العنيف الذي شنه "حسني" على المتظاهرين، والتي طالبهم فيها بضرورة عودة المتظاهرين لمنازلهم، ليغير وجهة نظره ويعلن تأييده لهم.

شيرين عبد الوهاب 

الفنانة شيرين عبد الوهاب، كانت على مقربة من تلقي نفس المصير، حيث اعترض على وجودها فريق من المتظاهرين، متهمين إياها بالتلون متسائلين "أين كانت شيرين طيلة أسبوعين مضت؟".

 ولفت البعض إلى أن "شيرين" كانت تقف على مسرح في إمارة دبي يوم "جمعة الغضب" تغني رغم سقوط القتلى في مصر.

ولكن شيرين أعلنت من الميدان أنها لن تغني مجددًا في التلفزيون الرسمي المصري متهمة إياه بتزييف الحقائق واتهام المتظاهرين بالعمالة والخيانة.

ووجهت شيرين حديثها لمبارك قائلة: "إنه إذا كان رئيس مصر فعلًا ويريد أمنها فليطلب فورًا بمحاكمة المسؤولين عن قتل المئات من الشهداء الأبرياء في ثورة الكرامة".

أحمد حلمي 

الفنان أحمد حلمي، من أوائل الفنانين الذين انضموا للميدان، ورحب به عدد كبير من الثوار، إلا أن أمرًا واحدًا كاد أن يعكر صفو هذه العلاقة، وهي المشادة العنيفة التي نشبت بينه وبين بعض المتظاهرين. 

طالبه بعض المتظاهرين بالرحيل من الميدان، لأنه لا ينتمي لهم، ليرد عليهم "حلمي" بنبرة حادة: "أنا مصري زيي زيكم، وليا حق هنا، وجاي أطالب بيه". 

أحمد آدم 

تداول بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، أنباء تفيد بأن الفنان أحمد آدم، رغب في الانضمام لثوار ميدان التحرير، إلا أنهم رفضوا الأمر وطالبوه بالرحيل، وأشاروا إلى أنه من مؤيدي حسني مبارك. 

المثير للانتباه أن الأمر تكرر مع آدم مرة أخرى، خلال تظاهرات 30 يونيو، إذ تم طرده أيضًا من ميدان التحرير.