loading...

ثقافة و فن

محمد رمضان حجز أول مقعد فى صفوف الفائزين بدراما رمضان

محمد رمضان حجز أول مقعد فى صفوف الفائزين بدراما رمضان


لم يكن يسيرًا أن يحقق النجم محمد رمضان بمسلسله «الأسطورة» النجاح وسط منافسة قوية بينه وبين نجوم الأعمال الدرامية الجارى عرضها خلال موسم رمضان، حتى إن الحلقات الأولى له لم تكن تشهد تفاعلًا كبيرًا معه، ولم يحصد أى اهتمام من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعى، إلى أن ظهر حدث قلب كفة النجاح ناحيته، وجعله فى مقدمة الفائزين خلال رمضان حتى هذه اللحظات.

وهو الحدث الخاص بمقتل «رفاعى الدسوقى» الشقيق الأكبر فى العمل الذى يقدم فيه رمضان شخصيتين، لا سيما أنه جاء بطريقة مفاجئة وغير متوقعة بعد حفل زفاف شقيقه الأصغر «ناصر»، فالمشهد نال اهتمامًا على الجانبين الأول تعاطف وتأثر بما حدث، والثانى اعتبرها مادة للسخرية منه فصمموا فيديوهات تقدم حادثة مقتله بطريقة مضحكة، إلى جانب الصور و«الكوميكس» التى تم تصميمها عنه ساخرة من مشيته ووقفته وحديثه وطبقة الصوت التى يستخدمها.

أما عن المشهد فى الشارع فكان مميزًا، إذ أصبح «الأسطورة» حديث المواطنين راغبين فى التعرف على الأحداث الجديدة التى تشهدها الحلقات القادمة، وكيف سيثأر «ناصر» لقاتلى شقيقه، وما إذا كان سيكمل مسيرة عمل شقيقه أم يبتعد عنها حسبما درس القانون، ولم يكن يومًا سندًا لأخيه الأكبر فى عمله، وغيرها من التساؤلات التى اصطدمت بحادثة أخرى زادت من تفاعل الجمهور لمعرفة ما ستؤول إليه الأحداث، وهو القبض على «ناصر» خلال وجوده فى مخزن السلاح الخاص بشقيقه، وحبسه وعمه هادى الجيار وخاله محمد غنيم لمدة 15 سنة، وإلقاء الضوء على ما حلَّ بالأسرة من تدهور على المستوى المادى والمعنوى، فلم يعد أحد مهتمًّا بهم، بل يتعرضون للتوبيخ من قبل القاتل محمد عبد الحافظ الذى يعيش معهم فى الحارة.

 

وأخذ الجمهور فى انتظار خروج «ناصر» من السجن لمعرفة ما سيفعله تجاه كل هذه المشكلات، وكيف سيتعامل معها بوجهة نظر شخص دارس للقانون، وغيرها من التفاصيل، التى دفعت «التحرير» إلى الحديث عن «الأسطورة» من زوايا عديدة تفسر أسباب الاهتمام به.