loading...

ثقافة و فن

كمال الطويل.. عبقري التلحين ورفيق درب العندليب الأسمر

كمال الطويل.. عبقري التلحين ورفيق درب العندليب الأسمر


أحد أهم الأسماء البارزة في عالم التلحين، لقب بالعبقري لإبداعه بألحان غير تقليدية خلدت اسمه، وفتحت له أبواب الشهرة الواسعة، إنه كمال الطويل.

ولد الطويل يوم 11 أكتوبر عام 1923 في طنطا، ثم انتقل إلى القاهرة عقب إتمام دراسته الثانوية، فتخرج من معهد الموسيقى العربية عام 1949، ثم تم تعيينه مفتشًا للموسيقى بوزارة المعارف، ليعمل بعد ذلك مديرًا لإدارة الموسيقى والغناء بالإذاعة عام 1951.

طفولة الطويل أثرت على أعماله، حين كان يصطحبه إلى سرادقات الإنشاد في مولد السيد البدوي بطنطا، ليستمع إلى المنشدين مثل الشيخ مصطفى إسماعيل، مما أثر في فنه بعد ذلك.

شكل مع العندليب ثنائيًّا مميزًا أمتع الجمهور بالأغاني الرومانسية بجانب الوطنية، والتي وصلت إلى 56 أغنية، منها "الحلو حياتي، هيّ دي هيّ، قولوله الحقيقة، بتلوموني ليه، في يوم في شهر في سنة، جواب، راح..راح، الحلوة، بلاش عتاب"، بالإضافة إلى أغنيتين وطنيتين هما "ذا ليلة" عام 1959، و"بلدي يا بلدي" عام 1964.

كان للطويل ثنائيات مميزة أيضًا مع عدد من الشعراء، أبرزهم مأمون الشناوي، وصلاح جاهين، وعبدالرحمن الأبنودي، ليخرجا سويًّا بعدد من الأغاني الخالدة، التي شكّلت جزءًا من وجدان كل فرد.

وللموسيقى التصويرية نصيب من أعمال الطويل، ومنها "عودة الابن الضال" و"المصير" مع المخرج يوسف شاهين، وعند رحيله أعاد شاهين تقديم موسيقى فيلم المصير في فيلم "إسكندرية نيويورك"، الذي حمل إهداء خاصًّا إلى كمال الطويل.

حصل الطويل على العديد من الجوائز خلال مشواره الفني، منها جائزة الدولة التقديرية عام 2003، ووسام الجمهورية للآداب والفنون من الدرجة الأولى من الرئيس جمال عبدالناصر.

رحل كمال الطويل في 9 يوليو من عام 2003 عن عمر يناهز 80 عامًا، ليترك إرثا فنيًّا كبيرًا.