loading...

أخبار العالم

إذاعة أمريكية تلغي لقاء مع عالم شهير بسبب إساءته إلى الإسلام

العالم الأمريكي ريتشارد دوكنز

العالم الأمريكي ريتشارد دوكنز



ألغت إذاعة أمريكية لقاء مع العالم الشهير المتخصص في علم الأحياء التطوري ريتشارد دوكنز، بسبب تغريداته المسيئة إلى الإسلام، وفقا لصحيفة "الإندبندنت" البريطانية.

وأوضحت الصحيفة أن محطة "كيه بي إف إيه" الإذاعية كانت قد قدمت دعوة للكاتب دوكنز ليتحدث عن كتابه الأخير "Science in the Soul: Collected Writings of a Passionate Rationalist"، في مناسبة لجمع التمويل لمحطتهم الإذاعية التي تعتمد على تمويل المستمعين ومقرها مدينة بيركلي في ولاية كاليفورنيا.

وأشارت الصحيفة إلى أن الناس سارعوا لشراء التذاكر قبل الموعد المحدد للقاء العالِم الملحد في التاسع من أغسطس لكن القائمين على المحطة ألغوا الحدث يوم الخميس، زاعمين أنهم اكتشفوا مؤخرا أن تصريحات دوكنز بشأن الإسلام قد أغضبت الكثير من الناس.

وقالت المحطة للأشخاص الذين اشتروا تذاكر الحدث في رسالة عبر البريد الإلكتروني: "لقد خططنا لهذا الحدث بناء على كتاب دوكنز الرائع الجديد عن العلوم في وقت لم نكن على علم فيه بأنه قد أغضب وأهان الكثير من الناس بتغريداته وتعليقاته الأخرى عن الإسلام".

وأضافت المحطة الإذاعية في الرسالة: "بينما تدعم محطة "كيه بي إف إيه" الإذاعية الخطاب الحر الجدي بقوة، فنحن لا ندعم خطاب الكراهية. ونعتذر لكوننا لم نكن على علمٍ أوسع بآراء دوكنز قبل الآن بفترٍ طويلة".

من جانبه نشر دوكنز خطابا مفتوحا ردا على إلغاء مقابلته صرح فيه بأن "فكرة أنني انخرطتُ في أحاديث مسيئة إلى الإسلام هي فكرة منافية للعقل، حتى إن أكثر عمليات التأكد من المعلومات بدائيةً في المحطة كانت كفيلة بتوضيحها".

وعبر عالم الإيثولوجيا -وهو العلم المختص بدراسة سلوك الحيوان- الذي ولد في كينيا- عن اندهاشه من إلغاء ظهوره في محطة إذاعية مقرها هو مهد حركة الخطاب الحر.

وأضاف دوكنز في خطابه: "لقد أدنت معاداة المرأة، ورهاب المثليين، والعنف الذي يتسم به الإسلامويون، والذي يقع ضحيته المسلمون، خاصة النساء المسلمات. وأنا لا أعتذر عن إدانتي لتلك الأفعال القمعية الوحشية، وسأستمر في إدانتها".

"الإندبندنت" لفتت إلى أن دوكنز كان دائما ما يستهدف الدين على موقع "تويتر"، وقال عن الإله إنَّه "أكثر الشخصيات بُغضا في الأعمال الأدبية".

وكان قد غرد من قبل ردا على أحد الأشخاص: "لم أقرأ القرآن، لذلك لا أستطيع الاقتباس من سوره أو آياته مثلما أفعل مع الإنجيل. لكنني أقول دائما إن الإسلام هو أكبر قوى الشر اليوم".

ولكن يصر الكاتب الأمريكي على أن آراءه بشأن النصوص الدينية و"الادعاءات العلمية الزائفة السخيفة التي يدعيها المدافعون عن الإسلام" ليست مدفوعةً بالتعصب ضد المسلمين".