loading...

أخبار العالم

هذه الدولة ربع وزرائها من النساء

وزيرة الشؤون الاجتماعية الاندونيسية

وزيرة الشؤون الاجتماعية الاندونيسية



المرأة في إندونيسيا حققت إنجازات من السياسة إلى البنك المركزي؛ حيث بلغت نسبة الوزيرات في هذا البلد الإسلامي 26%، وهي الأعلى من بين الدول العشر الأكثر سكانا في العالم، وفقا لتقرير لموقع "بلومبرج" الإخباري.

وذكر الموقع أن الباكستانيين طلبوا من الإندونيسيين في نهاية الثمانينيات من القرن الماضي، الدعاء لهم بنجاح مهمة بناظير بوتو -أول رئيسة وزراء تحكم بلدا مسلما- لافتا إلى أن العلماء قالوا في حينها لعبد الرحمن وحيد -الذي سيصبح لاحقا رئيسا لإندونيسيا- إن باكستان لن تكون محظوظة؛ لأن حاكمتها مسلمة.

وأشار إلى أن كوفيفا باراوانسا (52 عاما) تعد واحدة من بين 9 وزيرات في أكبر دولة مسلمة تعدادا للسكان في العالم، وتمثل نجاح الدولة في كسر النمطية عن البلاد المسلمة، التي لا تتمتع فيها المرأة بحقوق كثيرة مقارنة مع الرجال، لافتا إلى أن نسبة الوزيرات  بإندونيسيا تبلغ 26%، وهي الأعلى من بين الدول العشر الأعلى سكانا في العالم، وذلك بحسب اتحاد البرلمانيين "إيبو"، وهي منظمة دولية مقرها في جنيف.

وذكر أن المرأة حققت في إندونيسيا إنجازات من السياسة إلى البنك المركزي، مشيرا إلى أن الشخصيات البارزة تضم وزيرة المالية سيري موليانا أندراواتي، ووزيرة الخارجية رينتو مرصودي، وهي الأولى التي تحتل منصبا في تاريخ البلاد، ووزيرة البحرية والصيد سوسي بوجدياستوتي، وأصبحت روزمايا هادي أول نائبة لمدير البنك المصري هذا العام.

jarkarta-indonesia-street-traffic

واعتبر أن جزءا من نجاح إندونيسيا نابع من تخصيص نسبة للمرأة، للمرشحين الذين تقدمهم الأحزاب السياسية للمشاركة في الانتخابات العامة؛ حيث تسيطر النساء على نسبة 5% من مقاعد البرلمان الإندونيسي الحالي، بزيادة 8% عن عام 2003، حيث تم اقتراح حصة غير إجبارية للنساء، بحسب اتحاد البرلمانات الدولي.

وذكر أنه في عام 1995، كانت هناك 5 دول لديها حصة للمرأة، بحسب دراسة نشرتها مجلة "آسيا ودراسات السياسات في المحيط الهادئ" في يناير، لافتا إلى أنه بعد عشرين عاما، فإن هناك أكثر من 120 دولة تبنت نوعا من الحصة المخصصة للمرأة لزيادة تمثيلها السياسي، ففي دول مثل رواندا وكوبا وأيسلندا تشكل نسبة النساء في برلماناتها 40%. 

ولفت إلى أنه من بين الدول الأكثر كثافة من ناحية السكان تعد الصين الرائدة في هذا المجال؛ حيث تحتل النساء فيها الربع أي 24%، تليها بنجلاديش، ثم باكستان وإندونيسيا والولايات المتحدة بنسبة 18%، وفي روسيا 16%، واليابان 12، والهند والبرازيل 8%.

وذكر أنه أمام إندونيسيا وقت طويل لتعزز من التنوع بين الجنسين في المجال الاقتصادي؛ فالدولة الأكثر سكانا في جنوب شرق آسيا لديها النسبة الأقل من ناحية مشاركة المرأة في سوق العمل، مقارنة بالصين 44% واليابان 43%، وذلك بناء على أرقام البنك الدولي، مضيفا أن إندونيسيا لديها أكبر فجوة في المشاركة بين الرجال والنساء في مجال القوى العاملة، إلى جانب الهند وبنجلاديش وتركيا والمكسيك، بناء على تقرير أعدته "ستاندرد تشارترد بي إل سي".

 

Kakilima_street_vendors_in_Jakarta

وأشار الموقع إلى أن "مشاركة المرأة في القوى العاملة، خاصة في الدول النامية، لا تزال متدنية، رغم التقدم الذي تحقق لتعزيز النمو الاقتصادي، وتقليل معدلات الخصوبة، وتحسين التعليم، حيث إنه في مناطق مثل الفلبين وإندونيسيا، فإن القيم الاجتماعية لا تزال تملي على المرأة أي نوع من الوظيفة يجب أن تعمل بها، حيث يقيد عمل المرأة في كونها ربة بيت أو العناية بالأطفال، فكان لهذا البناء الاجتماعي ثمن اقتصادي، وفي حال إزالة التحيز ضد المرأة في مجال التعليم وقطاع العمل وإدارة البيت، فإن معدل الدخل سيزيد بنسبة 70%، وذلك على مدى جيل في اقتصاد آسيوي".

وأوضح أن باراوانسا تقود وزارة الشؤون الاجتماعية، حيث تقول إن وصولها إلى الصف السياسي العالي واجه تحديات، حيث كانت عضوة شابة في البرلمان عام 1998، وكان عمرها 32 عاما عندما ألقت خطابا يتحدى ديكتاتورية سوهارتو، وطالبت بالإصلاح السياسي، وقالت إن خطابها كان مثيرا للجدل، إلى درجة جعلت زوجها يخاف على سلامتها".