loading...

ثقافة و فن

بعد انتهاء خلاف الهضبة وعمرو مصطفى.. حكايات 12 عامًا من النجاح

 الهضبة و عمرو مصطفى

الهضبة و عمرو مصطفى



بعد سنوات طويلة من انقطاع العلاقة بين النجم عمرو دياب والملحن عمرو مصطفى، الثنائي الذي قدم عددًا كبيرًا من الأغاني الناجحة، تداولت فى الساعات الأخيرة صورة تؤكد انتهاء سنوات الخصام والإعلان عن تعاون جديد خلال ألبوم «معدى الناس»، المقرر طرحه بالأسواق مطلع أغسطس المقبل.

وأصبح ألبوم «معدى الناس» الشاهد والوثيقة الرسمية على نهاية الخلافات القائمة بين عمرو مصطفى والهضبة، بمباركة من الجمهور الذي تفاعل مع الخبر، مرحبًا بعودة التواصل بين الطرفين مجددًا، عقب جلسة الصلح التي عقدها الشاعر تركي آل الشيخ، والتي ستكون سببًا في تعاون ونجاحات جديدة منتظرة.

ومن خلال هذا التقرير نرصد أبرز الأعمال التي جمعت بينهما، على مدار 12 عامًا سجلت تاريخًا من النجاحات المشتركة..

552

خليك فاكرني.. اكتشاف عمرو مصطفي

كان التعاون الأول بين عمرو دياب وعمرو مصطفى عام 1999، بأغنية «خليك فاكرني»، وهي من كلمات عادل عمر وتوزيع طارق مدكور، وكانت الأغنية ضمن ألبوم «قمرين»، الذي ضم 8 أغان.

وفاز الهضبة بلقب «أحسن» مطرب عن الألبوم في استفتاء محطة راديو الشرق الأوسط.

«خليك فاكرني» تعد بمثابة اكتشاف الملحن الشاب عمرو مصطفي آنذاك، وعن هذا نشر «مصطفي» على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي، قائلًا: «يجب أن أعترف بعد كل ما وصلت له بفضل الله، أن عمرو دياب كان سببًا كبيرًا في شهرتي، إيمانه بي وبموهبتي كان دائمًا حافزًا لي لكي أبدع، عمري ما سمعت إنه قال كلمة سيئة عني لأنه إنسان راقٍ قبل أن يكون فنانًا راقيًا».

وقدم مصطفي مع الهضبة 3 أغانٍ من أنجح أغاني ألبوم «تملي معاك» عام 2000، هي: «العالم الله - باعترف - أعمل إيه»، ويعتبر هذا الألبوم من أكثر الألبومات نجاحًا في تاريخ الهضبة، كما تم تصنيفه من أفضل وأهم الألبومات المصرية والعربية في تاريخ الفن العربي.

خمسة أغانٍ ضمن الألبوم الأكثر مبيعًا

جاء ألبوم «أكتر واحد»، الذي طرح بالأسواق عام 2001 ضمن الألبومات الأكثر مبيعًا في الشرق الأوسط، وتعاون عمرو مصطفى مع الهضبة من خلال تلحين 5 أغانٍ، هي «يا حبيبي لا - أكتر واحد - قلت إيه - صدقني خلاص - أحبك أكرهك».

مشاركات متتالية.. بعضها تميز والآخر مرّ مرور الكرام

قدم مصطفى والهضبة في عام 2003 أغنيتي «أنا عايش - كلهم» من خلال ألبوم «علم قلبي»، ثم قام بتلحين الأغنية التي تحمل اسم الألبوم «ليلي نهاري»، التي حققت نجاحًا كبيرًا، إضافة إلى «وحشتيني - قصاد عيني - الا هيا»، ومن خلال ألبوم «كمل كلامك» تعاونا فى «قدام عيونك - وماله»، وتعد هذه الأغاني من العلامات الفارقة في تاريخ عمرو دياب.

نجاحات مدوية ومتتالية

في 2007 لحن عمرو مصطفى أغنية الماستر لألبوم «الليلة دي»، الذي حقق نجاحات واسعة فاقت كل التوقعات، ويعد من أكثر ألبوماته نجاحًا.

وبعد النجاح الكبير جاء ألبوم «وياه»، واستطاع تخطي كل التوقعات، إذ فاجأ الجمهور من حيث الألحان والأداء والكلمات القوية، والأغنية الرئيسية التي حملت أسم الألبوم كانت أيضًا من ألحان عمرو مصطفى.

آخر تعاون.. عام 2011

«بناديك تعالى» هو الألبوم السادس والعشرون للفنان عمرو دياب، طرحه في أواخر شهر سبتمبر 2011، وكانت جميع أغنياته من تلحين الفنان عمرو دياب، باستثناء أغنيتين فقط، وقد لاقى هذا الألبوم إعجابًا شديدًا من جماهير الهضبة، وشهد التعاون الأخير مع الملحن عمرو مصطفى من خلال أغنية «هلا هلا». واللافت أن جميع أغاني الألبوم من تلحين دياب، باستثناء أغنيتين فقط.

يذكر أن عمرو مصطفى كان قد وجه رسالة مطلع الشهر الجاري، للنجم عمرو دياب، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، قال فيها «عمرو دياب، الصيف لا يكون صيفًا بدونه، هو ليس فقط أستاذي، هو صديق وأخ من أول لحظة مسكت فيها الجيتار، منذ كنا أنا وأصدقائي لا نفوت له أي حفلة»

وأكد مصطفى، أن «سوء التفاهم بيحصل بين كل الناس، لكن أنا عمري ما قلت أو ألمحت حتى بأي إهانة له بالعكس كنت مدافعًا عنه دائمًا حتى عندما انفصلنا.. يجب أن أعترف بعد كل ما وصلت له بفضل الله، أنه كان سببًا كبيرًا في شهرتي، إيمانه بي وبموهبتي كان دائمًا حافزًا لي لكي أبدع».

واختتم «عمري ما سمعت إنه قال كلمة سيئة عني، لأنه إنسان راقٍ قبل أن يكون فنانًا راقيًا، خلافتنا كانت بسبب شركة إنتاج فقط، كنت وما زلت أتعلم منه، وأنتظر كل جديد له، كالملايين من جمهوره، فذكراياتنا كلها على أغانيه، ننتظر ألبوم الهضبة عمرو دياب».