loading...

أخبار العالم

بسبب دعمهما لفلسطين.. هجوم أمريكي على إمامين مصري وسوري

عمار شاهين إمام مركز دافيس بالكليفورنيا

عمار شاهين إمام مركز دافيس بالكليفورنيا



هاجم إمامان بمسجد في ولاية كاليفورنيا الاحتلال الإسرائيلي خلال خطبة الجمعة الماضية؛ ودعيا إلى تحرير الأقصى ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي، ما أسفر عن شن انتقادات ضدهما.

وهاجمت مجلة "فرونت بيج" الأمريكية كلا الإمامين واصفة خطبتيهما بـ "دعوات العنف التي تخرج من غزة وسوريا والعراق وعدة أماكن في الوطن العربي"، معتبرة أن الخطبة "تكشف عن مدى انتشار معاداة السامية بعمق في قطاعات كبيرة من المجتمع الإسلامي الأمريكي"، حسب وصفها.

وأشارت المجلة إلى أن الفيديو الأول كان لإمام مركز "دافيس" الإسلامى بشمال كاليفورنيا المصري الجنسية "عمار شاهين" يوم 21 يوليو الجاري، والذي ألقى الخطبة باللغتين العربية والإنجليزية، واقتبست المجلة حديث الرسول-صلى الله عليه وسلم- الذي جاء في معناه أن الساعة لن تقوم حتى يحارب المسلمون اليهود في معركة حاسمة ينتصر فيها المسلمون، واستعان به شاهين، واصفة الأخير بـ"المعادى للسامية".

فيما دعا شاهين خلال خطبته على اليهود ومحاربتهم، راجيا من الله "أن يحدث ذلك بأيدينا" وصفت المجلة ذلك بأن شاهين يريد أن يطعن ضحاياه بالسكين ليشعر بالرضا.

إسرائيل تحول الأقصى ثكنة عسكرية

 

وقالت المجلة "عند مواجهة شاهين الذي وصف اليهود بـ"القذرين" ودعا إلى إبادتهم قال إن كلماته أخرجت من سياقها".

الإمام الثاني كان الشيخ "محمود حرموش" السوري، إمام مركز "ريفرسايد" بكاليفورنيا أيضا والذي ألقى خطبته ذات اليوم، وقال في خطبته إن اليهود المهاجرين استفادوا من الضيافة الإسلامية وتآمروا لسرقة "الأرض الجميلة ... بالقتل والجريمة والمذابح". 

وأشارت المجلة الأمريكية إلى أن حرموش دائما ما يحث على "الجهاد" و"الصحوة"، قائلا إنه "حان الوقت لتكون مسلم حقيقيا فالصلاة ليست هي كل شىء"،  كما يحث أيضا المصليين على "المقاومة والقتال" مدعيا أنه بالإضافة إلى فلسطين يسعى اليهود للاستيلاء على "معظم الشرق الأوسط.. حتى مكة المكرمة والمدينة المنورة"، مطالبا يـ"تدمير اليهود والتخلص منهم".

دونالد ترامب

ووفقا لمعهد دراسات الشرق الأدنى فإن "محمود حرموش يتقلد عدة مناصب تعليمية وقيادية في العديد من المؤسسات في جنوبي كاليفورنيا، ويعلم اللغة العربية في جامعة كاليفورنيا برناردينو، وهو عضو في مجلس قيادة المجلس السوري الأمريكي".

وفي 2010 دخل حرموش معركة قانونية تنطوي على توسيع مسجده في تيميكولا، كاليفورنيا؛ حيث أعرب السكان المعارضون للتوسع عن مخاوف من تأثير ذلك على حركة المرور، بينما أشار آخرون إلى المخاوف من التطرف والإرهاب. وفي ذلك الوقت، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن حرموش قوله إن الاتهامات بالتطرف "لا تستحق الرد حقا".