loading...

محليات

الروائح الكريهة تغزو مستشفى كفرالدوار.. والأهالي: «الكارتّة» السبب (صور)

كارتة أمام مستشفى كفر الدوار

كارتة أمام مستشفى كفر الدوار



«الموقف العشوائي لعربات الكارتّة ومقلب القمامة» مرضان يهاجمان مستشفى كفر الدوار في البحيرة، إذ بسببهما تغزو الرواح الكريهة عنابر المرضى بالمستشفى فضلا عن منازل الأهالي بالمنطقة.

واشتكى محمد شوقي، أحد أهالى محيط مستشفى كفر الدوار في حديثه لـ"التحرير" من الإهمال الذي يلقاه سور المستشفى، إذ تسكنه القمامة وتزيد أحصنة عربات الكارتة من تلوث المنطقة، مضيفا: «محيط المستشفى أصبح مرتعًا لأصحاب الكارتة، حيث يقفون بجوار السور ليحملوا ركابهم من هذا المكان، ويقف الحصان أكثر من ساعة على الأقل فيترك مخلفاته ذات الروائح الكريهة وصاحب الحصان لا يقوم بنظافتها لكنه يذهب بالكارتة لتوصيل الركاب».

 

وعن خطورة الوضع المزري لسور مستشفى كفر الدوار، قال محمود عادل، طبيب بالمستشفى، إن المريض يحتاج إلى جو نقي، ومعظم الأهالي يلقون القمامة بجوار المستشفى دون مراعاة حالة المرضى، مبديا اندهاشه من موقف الأجهزة التنفيذية بالمدينة: «الغريب أن مجلس المدينة لا يقوم بإزالة هذه القمامة إلا بعد أيام فتصبح هناك رائحة كريهة لا يتحملها الشخص السليم فما بالكم بالمريض الذى يحتاج إلى جو نقي؟».

واستغاث علاء عاشور أحد سكان المنطقة بالمسؤولين حين التقى بـ"التحرير" قائلا: «ارحمونا يرحمكم الله»، مشيرا إلى أن أصحاب عربات الكارتة ليس لديهم ضمير، فروائح الخيول يشمها المواطن من على بعد نصف كيلو متر، مطالبا مجلس المدينة بنقل موقف الكارتة العشوائي وغير المرخص إلى أي مكان آخر.

ورفض منعم خميس، أحد أصحاب عربات الكارتة اقتراح علاء بنقل الموقف العشوائي بقوله: "المنطقة دى مكان حيوي وفيه ناس"، لافتا إلى أن المستشفى يستقبل عددا كبيرا من أهالي القرى يوميا فينتظرهم بجوار المستشفى ويقوم بنقلهم بأقل سعر من التاكسي فأجرة الفرد 2 جنيه، فأصبح سور المستشفى هو المكان المفضل له لخدمة المواطن بأقل تكلفة في ظل ارتفاع الأسعار، وتابع: "احنا بنجري على أكل عيشنا، والمهنة ورثناها عن أجدادنا".

وقال مصدر مسؤول بمجلس مدينة كفر الدوار لـ"التحرير"، إن عملية إزالة القمامة بجوار سور المستشفى تتم كل يومين، مؤكدا وجود صناديق لوضع سكان المنطقة المخلفات بها، لكنهم لا يلتزمون بذلك ويضعونها أمام السور.

وأضاف المصدر أنه تم نقل أصحاب الكارتات إلى مكان آخر سابقا لكنهم عادوا مرة أخرى، مشيرا إلى العمل على توفير مكان بديل لهم في أقرب وقت.