loading...

جريمة

«الأندرويد والآيفون» محظوران.. لغز استخدام قيادات الداخلية هواتف قديمة

هاتف محمول

هاتف محمول



تلاحظ خلال الفترة الأخيرة قيام القيادات الأمنية بوزارة الداخلية، بتغيير هواتفهم المحمولة الجديدة "الذكية"، إلى هواتف "تقليدية" لا يوجد عليها برامج التواصل الاجتماعى المختلفة، وتبين أن هناك تعليمات أمنية صدرت لهم بضرورة التخلى عن تلك الهواتف مثل الآي فون والسامسونج الحديث.

احتياطات أمنية
مصدر أمنى، قال إن هناك تعليمات صدرت لعدد من القيادات بالوزارة بضرورة تغيير هواتفهم المحمولة، واستخدام هواتف تقليدية ومن المحبب أن تكون بدون كاميرا تصوير، وذلك بعدما رصد الجهات المختصة محاولات للجماعات الإرهابية لاختراق الأجهزة الشخصية للقيادات الأمنية عن طريق البرامج المثبتة عليها والحصول على بعض المعلومات.

وأضاف المصدر الأمني، فى حديثه لـ"التحرير"، أن الغرض الأساسى من اختراق أجهزة قيادات الوزارة هو سهولة تعقبهم ومعرفة تحركاتهم بسهولة عن طريق البرامج المثبتة على أجهزتهم، مشيرا إلى أن الأمر ليس متعلقا بالجماعات الإرهابية فقط، ولكن التنبيهات طالت القيادات الأمنية المسئولة عن الأمن الجنائى، وبالتحديد تجار المخدرات والأسلحة، لذا صدرت لهم التعليمات بضرورة التخلى عن تلك الأجهزة، ومن هنا بادرت القيادات بترك تلك الهواتف، على رأسهم قيادات وضباط الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والأمن العام وعدد من قطاعات وزارة الداخلية المختلفة. 

المصدر كشف عن أنه من خلال اختراق الهواتف الحديثة، يتمكن تجار المخدرات والأسلحة من معرفة وجود رجال الشرطة بالقرب منهم، بعدما يقوم بإدخال رقم أحد الضباط فى البرنامج ومعرفة مدى القرب منه أو نصب كمين لهم، وهذا ما حدث خلال عدد من الأكمنة، التي تم نصبها للخارجين عن القانون خلال الفترة الأخيرة، لذا صدرت التعليمات للقيادات والضباط بتلك القطاعات بضرورة التخلى عن تلك الأجهزة.
 

اختراق عن بعد
يذكر أن المبرمج "تشارلي ميلر-Charlie Miller"، الخبير في أمن الكمبيوتر بمؤسسة "Accuvant" الاستشارية المتخصصة في مجال أمن التكنولوجيا، وأحد الهاكرز المشهورين في نظام تشغيل آبل النقال "آي أو إس"، استطاع تقديم تجربة حية يوضح فيها كيفية اختراق الهواتف الذكية عن طريق تقنية الاتصال "قريب المدى"، المعروفة اختصارا بالاسم الرمزي "NFC"، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر "القبعة السوداء -Black Hat 2012" المختص بأمن المعلوماتية، الذي تم انعقاده بمدينة "لاس فيجاس" الأمريكية خلال عام 2012، ومنذ ذلك الوقت وانتشرت الطريقة حتى تطورت وأصحبت أكثر سهولة.