loading...

ثقافة و فن

حفيد شقيقة أم كلثوم: «الزواج السري» محاولة لتشويه كوكب الشرق (صور)

حفيد أم كلثوم عدلى سمير

حفيد أم كلثوم عدلى سمير



الدقهلية - كارم الديسطي
هاجم عدلي سمير خالد إبراهيم البلتاجي حفيد شقيقة كوكب الشرق أم كلثوم التصريحات المنسوبة للكاتب الراحل محفوظ عبدالرحمن، عن أن سيدة الغناء العربي تزوجت سرا وأخفت أبناءها عن الإعلام.

وأثار أحد الصحفيين جدلا بعد قوله إنه يمتلك تسجيلا للكاتب محفوظ عبدالرحمن مؤلف مسلسل أم كلثوم، يقول فيه إنها تزوجت سرا ولديها 3 أبناء، وقال الصحفي إن الكاتب الكبير طلب منه عدم نشر ذلك إلا بعد رحيله.

وقال عدلي لـ"التحرير" اليوم الخميس، إن جدته لم تتزوج سرًا كما صرح الكاتب محفوظ عبدالرحمن ولم تنجب أي أطفال، واصفا تصريحات عبدالرحمن بـ"الهزي والهرتلة" التي تحاول تشويه تاريخ سيدة الغناء العربي بعد عقود من رحيلها.

 

وأضاف البلتاجى: "هما فين ولادها دول ولو فعلا كان ليها أولاد كانوا هيتنازلوا عن نصيبهم في تركة أمهم وهيفضلوا مختفيين إلى الآن"، مشيرًا إلى أن سعدية التى كانت تبكى بجوار سرير المرض لسيدة الغناء العربي والتي استشهد عبدالرحمن ببكائها حول السرير ليدلل على أنها ابنة أم كلثوم، هي ابنة شقيقتها وكانت ملازمة لخالتها بحكم إقامتهم في القاهرة، واستطرد: «محفوظ عبدالرحمن نفسه أظهرها في أكثر من مشهد في مسلسله التلفزيوني الذي تناول فيه حياة أم كلثوم وذكر أنها ابنة شقيقتها والآن يناقض نفسه».

وواصل حفيد شقيقة أم كلثوم حديثه: «تفسيري الوحيد أن عبد الرحمن قد أصيب بحالة من الزهايمر قبل وفاته جعلته غير مدرك لما يقول، وإن كانت لديه معلومة موثقة فلماذا لم يصرح بها قبل وفاته وانتظر حتى موته لإعلان ما لديه دون مستند أو وثيقة».

وأشار عدلي إلى أن كاتب مسلسل أم كلثوم تعمد إغفال الكثير من الحقائق عن حياة كوكب الشرق ولم يرجع لأولاد أخيها الشيخ خالد البلتجي أو أقاربها في مسقط رأسها لأخذ روايتهم حول حياتها.

وتابع: «تعمد أن يضخم من دور جدي الشيخ خالد في مسلسله ويصفه بصفات منها الجبن والحقد ويتناوله في 35 حلقة من المسلسل على الرغم من أن جدي خالد توفي عام 1953، في حين أغفل عن عمد دور جدتي السيدة شقيقة أم كلثوم التي لازمتها طوال حياتها وورثتها ولم يأت ذكرها في المسلسل سوى في مشهد واحد».

ولفت البلتاجي إلى أنه رفع دعوى قضائية منذ 7 سنوات أمام محكمة القضاء الإداري لوقف عرض المسلسل لما به من مغالطات متعمدة من كاتبه محفوظ عبدالرحمن ولكن حتى الآن لم يتم الفصل في الدعوى، مستكملا: «لو محفوظ حي الآن كُنت سألاحقه قضائيًا على تصريحاته المُسيئة لجدته وغير المستندة لأى دليل بهدف تشويه تاريخها».