loading...

أخبار مصر

مشايخ سيوة: ممنوعون من تملك أراضينا.. وطيارة كانت تنقلنا بـ1.5 جنيه

سيوة تصوير سامح ابو حسن

سيوة تصوير سامح ابو حسن



تصوير- إيناس مرزوق وسامح أبو حسن ومحمود نصر:

"مش ميت ني عمران، عمران مطعم، سبي سيوة، مش بي ناناوال فطناس"، هذا ما بدأ به أحد أبناء سيوة، متحدثًا باللغة الأمازيغية، وعرف نفسه بأنه عمران مطعم من سيوة، ويمتهن الحكي، عن عادات وتقاليد سيوة، وشارك في أكثر من مهرجان، بداية من الإسكندرية مرورًا بالصعيد، ثم الانتشار خارج القطر المصري وصولًا إلى الأردن والمغرب.

وعن سيوة تحدث عمران، بأنها واحة من 5 واحات بمصر، لكنها مختلفة عن باقي الواحات، بأن الواحة تتكلم باللغة "الأمازيغية"، وهذا ما يميزها عن باقي الواحات، والواحة تسير وفق قانون "الحكم العرفي" فيما يخص الأراضي وتقسيم المياه، وحل المشكلات.

الأمازيغية اللغة رقم واحد بسيوة.. وللكلام فقط

"اللغة رقم واحد في سيوة"، هذا ما أكده عمران عن أهمية اللغة الأمازيغية في الواحة، والتي يتحدث بها أهل الواحة، موضحاً أن اللغة الأمازيغية بشكل عام هي لغة قائمة بذاتها وتكتب وتدرس في شمال إفريقيا، إنما لا تكتب في سيوة بينما هي للكلام فقط، أما الكتابة في المدارس وخطب الجمعة بالواحة، تكتب وتقرأ باللغة العربية المصرية.

حكاى امازيغى
 

35 ألف نسمة بسيوة 

وعن تعداد سكان سيوة قال، إنهم يقدروا بـ35 ألف نسمة، موزعة ما بين 10 قبائل أمازيغ، وقبيلة واحدة من البدو، بينما الجميع يحتكم إلى عادات وتقاليد واحدة، وكل قبيلة لها شيخ باستثناء قبيلة الظناين، والتي تحتكم إلى شيخين، وتعتبر قبيلة الظنانين، أكبر قبيلة في سيوة، ويليها قبيلة الحدادين وبعدها أولاد موسى.

الخطوبة بالكلمة.. ومافيش شبكة و"الفرح والميتم" 3 أيام

وعن العادات والتقاليد، في الفرح، بداية من الخطوبة هم أشبه بالصعيد، ولكن ليس شرطًا أن تكون من العائلة كما كان سابقًا، ولا يتم فيها تقديم "شبكة أو ذهب"، بينما تكون الخطوبة بالكلمة لأن الراجل بيتربط من كلمة لسانه طول فترة الخطوبة. 

الحريم لا تكشف على الرجال

اما عن الزواج فيتم في بيت العائلة، من خلال غرفة للزواج، وقبل الزواج تحدث "الفزعة" بتجمع أصدقاء العريس لخدمته ومساعدته، في دهان الغرفة وتزيينها، ويتم تضفير العروسة تضفيرا فرعونيًا، قبل أن تزف لعريسها، وتوزع الحلوى على البنات والأطفال، كما أن من عادات الفرح، تجميع مبلغ مالي للعريس، ولكل واحد يدفع ما قسمه الله لمساعدة العريس، والمكوث معه 3 أيام في جو من الفرح، وكذلك في حالات الموتى، يتم عمل "وليمة" لأهل الميت ويجلسون معهم 3 أيام، كما أن الرجال لا يدخلون على السيدات، والحريم لا تكشف على الرجال.

وتعتمد العيشة في البيت السيوي على زراعة التمور والزيتون، وتحولت إلى مقصد سياحي منذ عام 1988 بعد أن بدأت مراحل التطوير في 84، لكن انخفاض المساحات المنزرعة في الواحة تدريجياً تسببت في ضيق العيشة على سكانها.

سيوة العزيزة بلدتي.. يا حسنها من جنتي

"سيوة العزيزة بلدتي، وهي المقر لأسرتي، يا حسنها من جنتي، فيها تتم سعادتي، الماء وافر كوثر، والزرع نام أخضر، والجو صاف نير، يزهو بأفخر حلة، هي بلدتي ذات النخيل، هي مصدر التمر الجميل، يا حسنها وقت الأصيل، فلها فداء بهجتي".

بهذه الكلمات، بدأ الحاج عمر محمد حسانين أحد أكبر معمري واحة سيوة حديثه للتحرير، والذي عرف نفسه بأنه مواليد 21 أبريل عام 1928 من أبناء سيوة، متفاخرًا بعمره الذي يقارب 90 عامًا، مشيراً إلى أنه عمل في ري الصحاري عام 1954، وتدرج في المناصب الوظيفية، حتى تولى في آخر أيام عمله مدير منطقة تعمير الصحاري بسيوة، حيث ساعد في إنشاء القرى والمزارع وبناء عيون وإنشاء مصارف.

اكبر معمر فى سيوة

 

وتابع "اسألوا غيري مش أنا، لأني مش باشكر في نفسي"، ولديه من الأبناء 3، منهم الابن الأكبر مدير وزارة القوى العاملة بسيوة، واثنان من الأبناء مهندسان زراعيان، بخلاف الأحفاد.

العواقل

العواقل، هم مجموعة من كبار القبيلة سنًا وخبرة، وفقًا لرواية الحاج عمر، ويجلسون مع شيخ القبيلة في أثناء الجلسات العرفية، ويؤخذ برأي الشيخ دائماً في فض المنازعات نظراً لاحترام للشيخ وقيمته التي تمثل بينهم أكبر من الحكومة، ويكون اللجوء إلى الحكومة فقط في حال عدم التوصل لحل مشكلة معينه  مثل "القتل".

احتلال الألمان والطليان لسيوة في الحرب العالمية الثانية

وفيما يخص أصعب فترات شهدتها سيوة، يقول الحاج عمر، فترة الاحتلال، عند وصول "الألمان والطليان"، والذي استمر 7 أشهر في عام 1940 أثناء الحرب العالمية الثانية، حيث تم عزلهم عن مصر بسب احتلال سيوة من الألمان والإيطاليين، موضحًا أنهم اضطهدوا أهل سيوة بالسطو على مزارعهم، والتخفي بها من طائرات التحالف.

تحقيق عن سيوة تصوير سامح ابوحسن

البلح والزيتون مصدر رزق أهل سيوة

"البلح والزيتون هما مصدر رزقنا بس دلوقتي ماعادش.. وزمان لم نستورد من مصر أي خضار، وكنا نهادي كل أنواع الخضار والفواكة.. أما الآن فالجيل الجديد ترك الزراعة واتجه للتجارة.. و60 أو 70% على الأكثر يعتمد على الزراعة، والباقي اتجه للتجارة"، هكذا بات الحال في سيوة، حسب رواية أكبر معمر بالواحة، مضيفاً أن سيوة لم يكن أحد بها يعمل لدى الحكومة سوى 3 أو 4 أفراد، وكانت العيشة بسيطة بس "حلوة"، متطرقًا إلى زيادة تعداد أهالي سيوة إلى 35 ألف نسمة بعدما كانو 3 آلاف فقط عند مولده.

يا جمصي إديهم طيارة

وعن طبيعة الخدمات المقدمة إليهم من الحكومة، قال الحاج عمر، "الحمد لله.. الآن يوجد خدمات"، وأتذكر زيارة الرئيس السادات للواحة، في السبعينيات، وكأنها حدثت من أيام، حيث جلس ورفاقه على الأرض، وطلبنا منه وقتها  ايجاد وسيلة مواصلات لنا، فقال السادات في هذه الجلسة للمشير الجمصي والذي كان قائد القوات المسلحة وممدوح سالم والذي كان رئيسًا للوزارة، "يا جمصي.. إديهم طيارة"، وتم تخصيص الطيارة لنقل الحالات الحرجة والسيدات عند الولادة، وكان استخدام الطيارة نظير 1.5 جنيه كأجر رمزي، لحين عمل "الأسفلت" ومع مد خطوط الأسفلت "شالوا" الطيارة.

"الكارنتينا" و"حديد فشخ"

واستكمل حديثه "الآن الأمور أفضل بكثير، وزمان لا كان فيه دكتور ولا مأمور، حتى المريض كان يتم تداويه من خلال 4 خيم كانت تسمى"الكارنتينا"، وأي مريض يروح كان بيترمي هناك، وكنا نستعمل الأعشاب الطبية للعلاج، ومنها "حديد فشخ" و"نسيج العنكبوت" و"الملح والليمون" بينما الآن الحمد لله سيوة الآن في حال أحسن بعد ماكانت علبة ومقفولة دلوقتي اتفتحت.

عربيات "الكسح" مش كافية

معاناة الأهالي في سيوة لم تختلف عن كثير من قرى مصر التي لم تصل إليها بنية تحتية مثل الصرف الصحي، ويعتمدون في ذلك على سيارات الكسح، وهي ليست كافية مقارنة بتعداد الأهالي، حيث طالب السكان بضرورة عمل صرف صحي لحماية منازلهم من الانهيار.

سيوة منخفضة عن البحر بـ15.56 متر عن البحر

مشكلة أخرى تحدث عنها الحاج عمر أكبر معمري الواحة، قائلاً "الصرف الزراعي مشكلة كبيرة"، الملاحات زمان كانت تستوعب الصرف الزراعي ودلوقتي ما بتستحملش، وقلنا للمهندسين لا بد من عمل صرف زراعي، سيوة تحتاج إلى خزانات وطلمبات لأنها منخفضة 15.56 متر عن البحر، ويوجد مناطق أقل وتصل إلى 18 و20 مترًا، وقدمت تقرير لوزير الري الأسبق عبد الهادي راضي عن كيفية عمل الصرف بسيوة، وشرحت لهم أن سيوة محاطة بالجبال باستثناء المنطقة الجنوبية، مؤكداً أن عدم وجود صرف زراعي جيد يهدد الواحة بالغرق.

محرر التحرير مع اكبر معمر فى سيوة تصوير سامح ابوحسن

الحرمان من الملكية منذ عام 80

واختتم الحاج عمر حديث عن الواحة قائلاً "تمليك الأراضي مشكلة كبيرة عندنا، في سنة 80 قالوا كل واحد يعمل ملف بالحاجات اللي عنده"، والأهالي استجابوا وأرسلوا الملفات للحكومة، فكان رد الحكومة الاعتراف بمكلية الأراضي المزروعة حتى سنة 80، وغير المزروعة لم يعترف بها وتم اعتبارها أرض "بور" وملك الدولة، وحتى الآن الأهالي لم يحصلوا على عقود الملكية ويبيعون ويشترون من خلال الححج العرفية والإخطارات الأولية، لكن التنسيق والتوثيق في الشهر العقاري لم يحدث، فلا يمكن تسجيل الأرض في الحكومة.

وقال "لو الحكومة تتكرم.. وتيجي تثبت الملفات والأوراق اللي قدمناها في عام 80 بعد القرار الجمهوري.. تريحنا"، ومن لديه حجة يتملك الأرض، ومن ليس معه حجة تقنن وضعه بدفعه مبلغًا ماليًا أو سحب الأرض، هذه كانت أمنية ينتظر تحقيقها الحاج عمر منذ قرابة الـ4 عقود.

وتباع بقوله "الكهرباء متوفرة بس غالية، واللجوء للطاقة الشمسية قليل، وندفع مبالغ مالية بسيطة للمياه وتقدر الفاتورة بـ10 أو 20 جنيها، وعن الغلاء الذي تشهده مصر حاليًا قال "إحنا بنسمع عن طرق بتتعمل وفيه مصالح كتير والراجل بيشتغل وطالما الراجل بيشتغل نستحمل معاه شوية".


شيخ قبيلة الظناين

في حديث الحاج عمر حسانين، أكد تعظيم دور شيخ القبيلة، والإعلاء من هيبته أكثر من الحكومة عند القبيلة، وهو ما كان دافعًا لتوجه "التحرير" للقاء الشيخ فتحي الكيلاني، شيخ قبيلة الظناين، والذي استقبلنا بكرم الضيافة، وكان مرتدياً ملبس يغلب عليه الطراز الليبي، الجلباب الأبيض وأعلاه الصديري المنقوش والمطرز باللون الذهبي، وكان يرتدي قبعة حمراء، وبدء حديثه بأن أكبر قبيلته أكبر قبائل سيوة ولها 2 من المشايخ هما الشيخ عبد الرحمن الدميري، وهو الشيخ فتحي الكيلاني، وتعدادها يزيد على 7 آلاف فرد، موضحاً أن تعيين شيخ القبيلة بات يتم من قبل وزارة الداخلية، حتى يكون عنوان الأمن للقبيلة وأهل سيوة، وأي مشكلة تعود للشيخ أولاً.

اما إذا كانت لدى الشرطة رغبة في استدعاء أي شخص من الأهالي، يتم التواصل مع شيخ القبيلة أولاً ومن ثم يتحرك هو نحو الشرطة للاستفسار عن أسباب الاستدعاء ومن ثم يتم اتخاذ باقي الاجراءات القانونية حسب نوع الاستدعاء أو القضية، وفقا لكيلاني.

وأكد الكيلاني أن الاحكام في الجلسات العرفية يكون بعد استشارة شيخ القبيلة للعواقل كبار القبيلة، ويصل عددهم في بعض القبائل الكبيرة 35 فرد، وهم دائما يتم اللجوء إليهم في وقت الجلسات العرفية، مستشهدًا بقبيلة الظناين والتي تحوي 35 بيتًا، وكل بيت يمثل عنها ممثل كعاقل في الجلسات الطارئة والأحداث المهمة، مشيراً إلى قوة قبيلة الظناين في الانتخابات عموماً وتحديداً البرلمانية وقدرتهم على التأثير في الحياة السياسية.

طريق الموت

ومع انتهاء الحديث معه، أوقفنا بكلماته "إنتم خلاص ماشيين.. مش تسمعوا مشاكلنا"، والتي سردها، بداية في الشكوى من طريق سيوة - مطروح، والذي وصفه بطريق الموت، الذي يشهد الكثير من الحوادث، وهذا طريق لا يليق بواحة سيوة التي باتت على الخريطة السياحية"، موضحاً أن أن هذا الطريق كان مخططًا له الانتهاء في عام 2017 الجاري، ليصبح بعدد 2 حارة، واحدة للذهاب والأخرى للعودة إلا أن ذلك لم يتحقق حتى الآن.

 

 

 

شيخ قبيلة الظناين

عيشة آدمية

وطالب الكيلاني بضرورة وجود مطار بسيوة، وهو ما يتم العمل عليه حالياً بالفعل، مؤكداً على ضرورة توفير غرف معيشة "آدمية" للأطباء والممرضين بمستشفى سيوة العام، خاصة وأن المستشفى مجهز بكل شىء لخدمة المرضى، لكنه يفتقر إلى سكن للممرضين والأطباء.

تحقيق عن سيوة تصوير سامح ابوحسن (اليوم الثانى) (54)

رئيس مدينة سيوة: ماشيين بالمسكنات

كل ما سبق من عرض للمشكلات، كان لا بد من سماع رد عليه من الجهات الرسمية، والذي جاء على لسان محمد فهيم، رئيس مدينة سيوة، حيث أوضح فيما يخص مشكلة الصرف الصحي، أنه اكتشف بعد بحث وجود تعاقد مسبق مع الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، واستدعى مسئولين بها في إبريل الماضي لتنفيذ التعاقد، ووضع الشروط للعمل والتنفيذ، وبالفعل عادت الشركة مجددًا للعمل لإنشاء شبكة صرف صحي بسيوة.

وتابع: "المشكلة أنه مشروع قومي يحتاج إلى سنوات لتنفيذه"، مجيبًا بشأن البدء في المشروع مجددًا  في إبريل الماضي، بعد تأخر لنحو 13 عامًا، أنه تولى مسؤولية رئاسة مدينة سيوة في فبراير الماضي فقط، وكان مشروع الصرف الصحي أولى مهامه، وتم إنجاز جزء من المشروع على أرض الواقع.

أما المشكلة الثانية، والتي وصفها بـ"مشكلة المشاكل.. والهم"، وهي الصرف الزراعي، كونها قائمة منذ عشرات السنوات، فكانت تعالج بنظام "المسكنات"، كما يروي، معقبًا: "شغل المسكنات معروف في النهاية سيدخلنا في متاهة لا نعرف طريقًا للخروج منها".

ولفت إلى أن مشكلة الصرف الزراعي لها شقان، أولهما الري، لأن المفترض أن وزارة الري تكون محكمة سيطرتها على الأبيار التي تروي الأراضي، بحيث لا تكون هناك كمية كبيرة مهدرة من المياه، من خلال عدم منع التراخيض للأبيار الأهلية التي تعمل ليلًا ونهارًا، لا سيما الأبيار"الفوارة" التي بمجرد فتح صنبورها تخرج مياها قادرة على أن تغرق مدينة.

1/3 مساحة سيوة "برك".. ومشروع الصرف الصحي أكبر منا

كل المياه المهدرة تتجه نحو المصارف، والتي تحولت إلى برك مياه، و1/3 مساحة سيوة "برك"، وأصبحت الآن مياه الصرف تختلط بالماء المالح بالملاحات، لتصير بلا قيمة، و"بنلف في حلقة مفرغة".

تحقيق عن سيوة تصوير سامح ابوحسن

"تحتاج لاستثمارت ضخمة لعمل خزانات كبيرة"، هذا ما أكده فهيم، وهيئة الصرف لا مفر لها من عمل خزانات لتلك المياه لإعادة استخدامها في أراض أخرى لزراعتها، ولا يوجد حل "غير ذلك".

وعن تكلفة المشروع، فلم يحدد رقمًا، ولكن سيحتاج مليارات، مشيرًا إلى حضور ممثلى منظمة "الإيفاد" وهو الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، لعمل دراسات ومشروعات واستثمارات، فيما يخص إنشاء خزانات للمياه.

«الطرق والكباري» تتحمل مسؤولية قتلى الطريق الصحراوي

وفي عرض مشكلة الطريق الصحراوي، ناشد رئيس مدينة سيوة الهيئة العامة للطرق والكباري إصلاحه، مبديًا "يأسه منهم"، حيث أرسل للهيئة خطابا يحملهم فيه المسئولية عن الأرواح التي تزهق جراء حوادث الطرق، لا سيما مع اقتراب مهرجان التمور في شهر نوفمبر المقبل، حيث إن الطريق به منحنيات قاتلة تتسبب في حوادث انقلاب السيارات، منوهًا بأن الهيئة "لا ترد أو تسأل"، وأنه صعد الأمر لمحافظ مطروح.