loading...

جريمة

تفاصيل القبض على ذابحي أسرة كفر الدوار في العيد

قتل

قتل



تمكن ضباط مباحث البحيرة من القبض على تاجر مواشي و3 آخرين، قاموا بذبح أسرة مكونة من 4 أشخاص، داخل منزلهم بقرية الحاوي بكفر الدوار، أول أيام عيد الأضحى المبارك، بسبب 60 ألف جنيه ثمن بيع مواشي قام بتربيتها رب الأسرة وبيعها للتاجر الذي طمع في الأموال، وقرر سرقتهم فحدثت الكارثة. 

البداية تلقى اللواء علاء الدين عبد الفتاح، مساعد وزير الداخلية، مدير أمن البحيرة، إخطارًا، من الرائد محمود هندي رئيس مباحث مركز شرطة كفر الدوار، يفيد بالعثور على ربة منزل وزوجها وأبنائها مذبوحين.

وعلى الفور انتقل العميد حازم عزت، رئيس فرع البحث الجنائى والرائد محمود هندى رئيس مباحث كفر الدوار ومعاونوه، إلى محل الواقعةـ وبالفحص تبين العثور على ربة منزل وزوجها السيد ع. ا. وأبنائهما الاثنين مصطفي وعبد الله، مذبوحين جميعا، بعزبة الحاوى بدائرة المركز.

ووجه مدير أمن البحيرة، بتشكيل فريق بحث برئاسة العميد عبد الغفار الديب، رئيس المباحث الجنائية والعميد حازم عزت رئيس فرع البحث، والعقيد إبراهيم النجار وكيل الفرع، ضم الرائد محمود هندى رئيس مباحث المركز، والنقباء محمود قاسى وكريم الخولى وأحمد النوحى وإسلام فوزى معاونو المباحث، لسرعة تحديد وضبط المتهمين والوقوف على أسباب الحادث البشع.

وأكد مصدر أمني أنه أثناء معاينة موقع الحادث وجدت بطاقة لأحد تجار المواشي، ويدعي ص. م. جار الضحايا، وبتكثيف عملية الاستجواب وإطلاق الكلاب البوليسية بمنزله، اكتشفو مكان الملابس الغارقة بدماء الضحايا.

وتمكنت مباحث كفر الدوار من القبض على المتهم ومعه ثلاثة آخرين، واعترف بالجريمة، مؤكدًا أنه كان على علم بحيازة المتوفيين على مبلغ ٦٠ ألف جنيه، حصيله بيع عجول، منهم ٢٠ ألف نتاج بيع بقرة للقاتل.

وجاري تحرير محضر، والعرض علي النيابة العامة، فيما طالب أهالي كفر الدوار بإعدام القاتل ومن معه في ميدان عام، لما فعلوه من جريمة بشعة في "أيام مفترجة". 

على جانب آخر، روى مصدر أمني لـ"التحرير" اعترافات المتهم قائلًا: إن "القاتل ذهب في تمام الساعة 10 مساءًا ليلة عيد الأضحى للحاج سيد عبد العزيز لشراء بعض الماشية للمرة الثانية، واختلفا على السعر فرفض الحج سيد بيع الماشية له، وعلم المتهم أنه تم بيع المواشي الخاصة بالمجني عليه بمبلغ 60 ألف جنيه من بينهم، 20 ألف جنيه نتاج بيع بقرة للقاتل فقرر سرقة المبلغ، وحدد التوقيت بعد صلاة الفجر يوم العيد لعلمه بتواجد المجني عليه في عمله بقرية السنوسي".

وأوضح "المصدر" أن القاتل تخفّى ومعه شركاءه في الجريمة حتى خرج الحاج سيد لصلاة الفجر ثم دخل المنزل يبحث عن الأموال، فشعرت به زوجة القتيل، وعندما تعرفت عليه قام بذبحها.. بعدها بدقائق عاد الأبناء من العمل، حيث دخل الأول أحمد 14 عامًا، فقام المتهم بذبحه، ثم دخل أخيه مصطفى 19 عامًا بعد دقائق، وحال اكتشاف الجريمة، قام المتهم بطعنه وذبحه أيضًا، وأخيرًا دخل الأب، ليكمل المتهم جريمته وينهي حياته هو الآخر، خوفًا من اكتشاف أمره، وفي تلك اللحظة بدأ المتهم بالبحث عن الأموال لكن دون جدوى.

من ناحية أخرى، أفاد "م ع" أحد جيران الأسرة، أن القاتل بعد جريمته لبس جلبابًا من منزل الحاج سيد لتغطية الدماء فسقطت بطاقة هويته وحضر صلاة الأضحى بجواري شخصيًا، وبعدها ذهب يذبح العجول للناس ويقدم التهاني بالعيد، عندما اكتشفنا الكارثة بعد صلاة العصر، حضر المتهم ووقف بجوارنا عند منزل المجني عليهم، وظل يدعو على القاتل ويبكي حتى الساعة 10 مساءً، وعاد إلى بيته، ليتم القبض عليه في الساعة 2 ليلًا ويعترف بجريمته.