loading...

أخبار العالم

بعد إعصار إرما.. معتقل جوانتانامو يواجه «العقاب الإلهي»

معتقل جوانتانامو

معتقل جوانتانامو



ذكرت صحيفة "جرانما" الكوبية، الصادرة عن الحزب الحاكم هناك، أن إقليم جوانتاناموا، الذي يوجد به معتقل جانتاناموا المعتقل به أعضاء تنظيم القاعدة، ضربه إعصار إرما، مشيرة إلى أن مدينة باراكو، الموجوده بالإقليم كانت من أوائل المدن التي ضربها الإعصار.

f0090539

وأكدت الصحيفة أن الإعصار تسبب في تدمير تام لبعض المنازل ومؤسسات الدولة، بما فيها مقر البلدية، ومدرج المطار، بالإضافه إلى وقف خدمات الكهرباء والقطاعات الزراعية، ووجود بعض الإنهيارات الأرضية عند جسر "فارولا".

f0090349

وأضافت الصحيفة أن الإعصار تسبب في إجلاء 33 ألف شخص من سكان الإقليم، و13 كيلو متر من الطرق، غير المحميات الطبيعية التي يشملها المقاطعة، وغمرت المياة الكهوف والأنفاق والهياكل الصخرية بشواطئ المحمية، وأغلقت السلطات باقي مراكز ومؤسسات الدولة في المقاطعة.

71175-fotografia-m

بينما ذكرت صحيفة "ميركادو ميليتار" الناطقة باللغة الإسبانية، والمتخصصة في الشئون العسكرية، أن الولايات المتحدة أجلت 5000 عسكري من القاعدة البحرية، وتركت عدد قليل جدًا من العسكريين، لحراسة 42 معتقل من أعضاء تنظيم القاعدة، بنهم منفذي هجمات 11 سبتمبر.

ونقلت الصحيفة عن قائد القوات البحرية الأمريكية بالقاعدة، "أن القاعدة بدأت خططها  لمواجهه ظروف الطقس الشديدة ومستعدة لتوفير المأوى والمكان"، وقال جون روبنسون، المتحدث باسم المعتقل ،  أنه يوجد خطط وإجراءات لضمان سلامة المعتقلين في سجونها تحت الظروف المناخية المدارية الشديدة،و بسبب حماية القوة والاعتبارات التشغيلية، لم تناقش تفاصيل عن هذه الخطط والإجراءات.

71147-fotografia-g

ويعود أصل القاعدة العسكريّة الأمريكيّة في خليج غوانتانامو إلى عام 1903 ميلادي حيث قام الرئيس الكوبي آنذاك توماس بتأجير الأمريكان هذا الخليج مقابل مبلغ زهيد لا يتعدى ألفي دولار، وقد رأى الرئيس الكوبي في هذا العقد المهين محاولة لرد الجميل الأمريكي حين ساعد الأمريكان الكوبيين على التخلص من الاستعمار.

وقام الرئيس الكوبي فيدل كاسترو، عام 1968 بتلغيم خليج جوانتانامو لمحاولة إخراج الأمريكان منه ولكن كلّ محاولاته باءت بالفشل، واستمرت الحكومة الأمريكيّة إلى الآن بإرسال الإيجار الزّهيد، وفي عام 2001 وبعد أحداث سبتمبر، وأنشأت الولايات المتحدة فيه  معتقل، لأعضاء القاعدة، وقد وصل أول سجين إلى هذا المعتقل سنة 2002.

وتزعم الولايات المتحدة الأمريكية، أن المعتقلين فيه لا يخضعون للاتفاقيّات الدّوليّة التي تنص على عدد من الحقوق للسجناء وبالتالي أصبح هذا المبرر للولايات المتحدة الأمريكيّة لممارسة فيه ألوان التعذيب.