loading...

أخبار مصر

جنينة يقر وحمزة يكشف الأسرار.. قصة جبهة المعارضة التي ستنافس السيسي

السيسي

السيسي



كتب- صديق العيسوي وكريم ربيع وصلاح لبن وأحمد سعيد حسانين وباهر القاضي ومحمد عاطف وأشرقت عرابي:

في الوقت الذي تشهد فيه الأوضاع السياسية حالة من الخمول والترقب في ذات الوقت، بدأت تظهر في الأفق ملامح تغيير على أرض الواقع، بعد الترويج لتشكيل جبهة سياسية جديدة تسعى لطرح مرشح رئاسي في الانتخابات الرئاسية المقرر انعقادها العام المقبل.

«التحرير» تواصلت مع الشخصيات التي طُرحت أسماؤها كمشاركين في تشكيل هذه الجبهة، لكنهم لم يؤكدوا المعلومات التي تم ترويجها في أحد المواقع الإخبارية، مشيرين إلى أنهم بصدد تشكيل جبهة، لكنها تضم أسماء لم يتعرف أحد على هويتهم حتى الآن.

يقول المهندس ممدوح حمزة، الناشط السياسي، إن التفكير في تكوين الجبهة هو شرف لا أنكره، لكننا لا نبحث عن رئيس، كما أن الأوراق المتداولة للجبهة ليس لها علاقة بنا، وكل ما في الأمر أن بعض الشخصيات قدموا لنا هذه الوثيقة لكنها لا تعبر عن الجبهة التي نشكلها.

وأضاف: "لدينا جبهة يتم تشكيلها، ولا يوجد ديمقراطية دون معارضة، ولا يمكننا أن نخفي ذلك"، مشيرًا إلى أن الانضمام لها هو أمر مفتوح لكل القوى الوطنية باستثناء الأحزاب الدينية، ومن حق أي شخص أن يقدم رؤيته نحو الإصلاح.

وتابع: "عمرو موسى وعبد المنعم أبو الفتوح ويحيي الدكروري ليس لهم علاقة بالجبهة، ولم نجتمع بهم نهائيا، لكننا نشكل جبهة معارضة، لكن ربما وصلت لهم معلومة أننا نشكل جبهة لذلك قاموا باختلاق قصص عليها".
 

الشوبكي: لم أشارك في إعداد وثيقة المرشح الرئاسي 2018
قال الدكتور عمرو الشوبكي الباحث والمفكر السياسي، إنه مندهش للغاية أن يتم طرح اسمه ضمن مجموعة من الأسماء التى حضرت اجتماعات إعداد وثيقة لاختيار المرشح الرئاسي 2018، رغم أننى لم أحضر أي اجتماع سابق، ولم أدع لأي لقاءات أو اجتماعات، ورغم احترامي لطريقة تفكيرهم ولكن فى النهاية لم أحضر أو أشارك فى إعداد وثيقة من أي نوع.

وأوضح الشوبكي أنه لم يخطره أحد بحضور اجتماعات سواء أكان ممدوح حمزة أو غيره، قائلاً: "لم يتصل بي ممدوح حمزة مرة واحدة فى حياته، ولم يدعني إلى حضور أي اجتماعات تتعلق بهذا الشأن".

جنينة: السلطة تسيطر على وسائل الإعلام

أما المستشار هشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، فيرى أنه من الطبيعي في ظل ما يمر به المجتمع من أزمات على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والسياسي أن يلتقي كل المهتمين من الشخصيات السياسية والعامة للخروج من هذا المأزق، خصوصًا في ظل مناخ أُغلِقَت فيه كل أبواب الحوار، وانفردت السلطة بوسائل الإعلام وبرامج التوك شو.

وفي تصريحات خاصة لـ"التحرير" أكد جنينة أن هناك حوارا وتواصلا مع عدد من الشخصيات السياسية، لكنه لم يتم إصدار أية بيانات أو تقارير عما انتهى إليه هذا الحوار، معلقًا: بالطبع لن ننكر على أنفسنا ونحن مهمومون بالوطن إجراء حوارات، خصوصًا في ظل سلطة تحتكر الحوار المجتمعي في نخبة محددة تم تنقيتها من رجال السلطة، وأعتقد أن هذا همّ عام ويخُص الجميع.

وأوضح جنينة أن الحوار القائم يتضمن شخصيات سياسية وعامة ومسئولين حاليين بالسلطة ومن خارجها، اجتمعوا على أن يكون هدفهم الوقوف أمام السياسات التي أدت لترهل النسيج الاجتماعي الذي تم تمزيقه عن عمد -حسب قوله- وهو الأمر الذي أدى لإضعاف الجبهة الداخلية.

واختتم جنينة حديثه لـ"التحرير" قائلًا: "نحن لا نريد العودة لزمن وإعلام الصوت الواحد كما كان في عهد عبد الناصر، وإعلامه الذي يشيد به لأن ذلك رِدَّة للخلف، لأن هذا النوع من الإعلام يكون مطلوبًا أوقات الحروب والمواجهات، والاستماع لآراء الآخرين هو الطريق الذي ينير الطريق أمام الحاكم، وليس هذا المناخ الذي عمَّ بكل وسائل الإعلام".

عبد العظيم: سنختار مرشحا ذا شعبية في الشارع المصري

 

أكد الدكتور حازم عبد العظيم الناشط السياسى، أحد أعضاء الجبهة السياسية التي جار تدشينها لتحديد الموقف النهائي من الانتخابات الرئاسية المقبلة، أنه سيتم اختيار مرشح واحد ذي شعبية في الشارع المصري، للمنافسة على كرسي الرئاسة.

وتابع: "تم عقد اجتماعات مغلقة بين عدد من الشخصيات وممثلي الأحزاب والقوى السياسية، وقبل نهاية الشهر الحالي سيتم عقد مؤتمر عام للإعلان عن اسم المرشح الرئاسي".

وأضاف عبد العظيم لـ«التحرير»: "بعض الأجهزة بالدولة هي من وضعت اسم عمرو موسى وزير الخارجية الأسبق، لإحداث الفرقة بين المشاركين في إعداد الوثيقة"، مضيفًا تمنيه انضمام عمرو موسى كونه أحد الشخصيات السياسية المعروفة ذات الشعبية.

وردا على سؤال «التحرير»، هل تم الاستقرار على مرشح بعينه؟ أجاب عبد العظيم: "حتى الآن لم يتم الاستقرار على اسم معين"، مشيرًا إلى أن كل الخيارات مطروحة، منها "المستشار يحيي الدكروري، الفريق أحمد شفيق، عمرو موسى، وعبد المنعم أبو الفتوح".

وأردف الناشط السياسي أنه سيتم اختيار المرشح الأوفر حظا والأكثر شعبية في الشارع المصري، والقادر على المنافسة، وذلك في ظل وسائل إعلام مؤممة، لو فيه مرشح رئاسي هيتكلم فين؟ فهل ستستقبل وسائل الإعلام الحالية المرشح المنافس للرئيس الحالي وتعطيه نفس الفرصة؟ قطعًا هذا لن يحدث، فسنضطر إلى اللجوء للقنوات الفضائية الدولية مثل "دويتش فيله، فرانس 24.. وغيرهما".

وردا على سؤال «التحرير» حول صحة ما نشر عن وثيقة يتم إعدادها حاليا من جانب الأحزاب والقوى السياسية والشخصيات العامة حول الموقف من الانتخابات الرئاسية القادمة في مصر؟ قال الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، إن هناك وثيقة بالفعل يتم إعدادها لكنها لا تتعلق فقط بموضوع الانتخابات الرئاسية ولكن بكيفية خروج مصر من أزمتها الراهنة، بما في ذلك الموقف المحتمل من هذه الانتخابات.

وحول مشاركة عمرو مرسي أشار الدكتور نافعة إلى أن عمرو موسى لم يكن طرفا في المشاورات المتعلقة بإعداد هذه الوثيقة والتي لم تنته بعد، مشيرًا إلى أنها لا تزال قيد الإعداد، وبالتالي فإن أي وثيقة تنشر الآن لن يكون لها أي مصداقية، وتدخل في إطار المحاولات الرامية لإجهاض الجهود المبذولة للتوصل إلى صيغة تلقى أوسع قبول ممكن.

خالد علي: ليس لي علاقة بالأمر

من جانبه نفى خالد علي، المرشح الرئاسي الأسبق، مشاركته في الجبهة السياسية التي يتم تدشينها من قبل بعض الشخصيات العامة والقوى السياسية، مشيرًا إلى عدم معرفته بأية تفاصيل خاصة بالوثيقة، وأنه لم يجلس مع أحد بخصوص هذا الأمر.

ونفى شادي الغزالي حرب، الناشط السياسي، أية علاقة تربطه بهذه الجبهة، أو مشاركته في أي اجتماعات خاصة بها، مؤكدًا أنه يرفض مبدأ المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، كما أنه تم الزج باسمه في هذه الجبهة دون أي أساس على أرض الواقع.

 

مصدر: دكروري لا يعلم شيئًا عن الجبهة.. وسيظل قاضيًا بعيدًا عن السياسة

من جهته قال مصدر مقرب من المستشار يحيي دكرورى، نائب رئيس مجلس الدولة السابق، إن المستشار يحيي دكرورى ليس له علاقة لا من قريب ولا من بعيد بجبهة البحث عن مرشح رئاسى.

وأكد المصدر لـ"التحرير" أن المستشار يحيي دكرورى سيظل قاضيا ولم ولن يعمل بالسياسة، مؤكدا أنه سيظل يدافع عن أحقيته فى ترأس مجلس الدولة بالطرق القانونية، وأنه من المقرر أن تنظر جلسته يوم 23 سبتمبر المقبل.

وكشف المصدر أن دكرورى لم يتلق أى اتصالات من أى شخصية حول تدشين تلك الجبهة، مشددا على أنه فى حالة إجراء اتصالات معه سيكون محله الرفض التام بأى عمل سياسى سواء كان رئاسيا أو حزبيا.