loading...

ثقافة و فن

نقاد: حماقي مكسب لـ«ذا فويس».. والجمهور غير مهتم بالجانب العملي للبرنامج

لجنة تحكيم ذا فويس الجديدة

لجنة تحكيم ذا فويس الجديدة




تغييرات عديدة يشهدها الموسم الجديد من برنامج اكتشاف المواهب الغنائية «ذا فويس»، وذلك على عدة مستويات، منها لجنة تحكيم البرنامج، التى تقوم بتدريب المتسابقين أيضًا، حيث كانت تضم الفنانين: كاظم الساهر، شيرين عبد الوهاب، عاصى الحلانى، وصابر الرباعى، وبعد تمسك ثلاثة منهم بالانسحاب من الحلقات الجديدة قبل بدء تنفيذها، تقرر الاستعانة بالنجوم أحلام، إليسا، ومحمد حماقى، مع الإبقاء على عاصى الحلانى، الذى أعلن استمراره فى البرنامج.

واستمرت سلسلة التغييرات فى بعض التفاصيل التى تخص المسابقة، وأيضًا مذيعو البرنامج، وتمت الاستعانة بالمذيعة ناردين فرج لتقدم البرنامج بدلا من إيميه الصبّاح، وهو الأمر الذى طرح عدة تساؤلات، منها هل سيكون هذا التغيير عنصر جذب للمشاهد لمتابعة الحلقات الجديدة، خاصة فى ظل انصراف قطاع من الجمهور عن الاهتمام بالبرنامج فى موسمه الأخير، وانصرافه بوجه عام عن برامج اكتشاف المواهب، إلى جانب حجم الإضافة التى سيقدمها «حماقى» فى تجربته الأولى كعضو لجنة تحكيم.

الناقدة الموسيقية د. ياسمين فراج قالت فى تصريحات خاصة لـ«التحرير»، إنها كثيرًا ما نادت بضرورة تغيير لجان تحكيم برامج اكتشاف المواهب، وأكدت سعادتها بحدوث ذلك، قائلة: «مبسوطة إن صوتنا وصل»، وإن كانت لا تشعر بالرضا الكامل من أعضاء لجنة التحكيم الجديدة فى البرنامج، لأن أغلبهم وجود شاركت فى برامج أخرى من نفس النوعية.

أشادت بمشاركة محمد حماقى الأولى فى مثل هذه البرامج عبر «ذا فويس»، لافتة إلى أنه مكسب للبرنامج، وقادر على إثبات نفسه وسط الفنانين، لأنه درس الموسيقى عكس أحلام التى لم تدرسها، مضيفة: «مشكلة هذه البرامج أن أغلبها يعتمد على المشاهير لا الدارسين للفن والموسيقى، وأرشح أن تكون لجنة التحكيم من الدارسين للموسيقى، وهناك الكثير من النقاد والموسيقىين ممن يحملون أسماءً كبيرة يصلحون للجلوس على كرسى التحكيم، لكن المسؤولين والداعمين لهذه البرامج يعتمدون على المشاهير من أجل جذب المعلنين لتغطية تكاليف الإنتاج».

وهو ما أيّده الموسيقار  حلمى بكر، الذى أشار إلى أن اهتمام هذه البرامج بالمشاهير من أجل تحقيق عائد مادى كبير وجذب الإعلانات يؤدى إلى ضياع رسالتها، مؤكدًا أن هذه البرامج لا تفيد ومع الوقت تتحول إلى شىء ركيك، وأكد ضرورة تغيير جوهرها، الذى يتوجب أن يكون عنصر الجذب للمتابعين وليس لجان التحكيم.
وأوضح أنه غير متحمس لمشاركة محمد حماقى فى لجنة التحكيم، وكان يفضل أن يستمر فى مكانته كمطرب بدلا من الجلوس على مقعد التحكيم لقول رأيه فى المواهب المتقدمة، وهو ما قد يجعل البعض يحبه والآخر يكرهه، وذكر أن أحلام لديها خبرة وأذن موسيقية جيدة تجعلها جديرة بموقعها فى اللجنة، مشددًا على ضرورة الاهتمام بصناعة هذه البرامج وإن كان الجمهور غير مهتم بالجانب العملى فيها قدر اهتمامه بـ«الشو».