loading...

أخبار مصر

بعد إقراره بتونس.. هكذا رد شيوخ الأزهر على مسألة زواج المسلمة من غير المسلم

عبد الحليم محمود ، شيخ الأزهر السابق

عبد الحليم محمود ، شيخ الأزهر السابق



ألغت وزارة العدل التونسية النصوص التي تمنع زواج التونسيات من الأجانب غير المسلمين، وفق ما أكدته المتحدثة باسم الرئاسة التونسية، سعيدة قراش.

"التحرير" تعيد نشر إجابة الدكتورعبد الحليم محمود، شيخ الأزهر السابق، عندما سؤل في زيارته لأمريكان من أحد الصحفيين، عن سبب منع زواج المسلمة من مسيحي؟

الشيخ عبد الحليم رد على الصحفي الأمريكي، قائلا: «إن الإسلام يعترفُ بالمسيحية، ويَعُدُّ أصحابها أهل كتاب، فالمسلم حينئذ مطالب من ربِّه باحترام زوجته، أما النصراني فلا يعترف بالإسلام، ويعدُّ المسلم غير ذي دين صحيح، فكيف تكونُ المسلمة تحت عصمة من لا يعترف لها بدين؟» .

وهناك موقف مشابه شاهدناه على شاشات التليفزيون لشيخ الأزهر الحالي أحمد الطيب، وذلك أثناء زيارته ألمانيا في مارس 2016، عندما سأله عضو البرلمان الألماني عن نفس المسألة، حيث أجابه الطيب: الزواج في الإسلام ليس عقدًا مدنيًّا كما هو الحال عندكم، بل هو رباط ديني يقوم على المودة بين طرفيه، والمسلم يتزوج من غير المسلمة كالمسيحية مثلا؛ لأنه يؤمن بعيسى عليه السلام، فهو شرط لاكتمال إيمانه، كما أن ديننا يأمر المسلم بتمكين زوجته غير المسلمة من أداء شعائر دينها، وليس له منعها من الذهاب إلى كنيستها للعبادة، ويمنع الزوج من إهانة مقدساتها؛ لأنه يؤمن بها.

وأضاف شيخ الأزهر خلال رده ، لذا فإن المودة غير مفقودة في زواج المسلم من غير المسلمة، بخلاف زواج المسلمة من غير المسلم، فهو لا يؤمن برسولنا محمد، ودينه لا يأمره بتمكين زوجته المسلمة -إن تزوجها - من أداء شعائر الإسلام أو احترام مقدساتها؛ لأن الإسلام لاحق على المسيحية؛ ولذا فهو يؤذيها بعدم احترام دينها والتعرض لرسولها ومقدساتها، فالمودة مفقودة في زواج المسلمة من غير المسلم؛ ولذا منعها الإسلام. ثم تحدى الحاضرين قائلا: إذا كان هناك معترض على كلامي، فأحب أن أسمعه.. فلم يعترض أحد.