loading...

محليات

البورسعيدية يتغلبون على الغلاء باستخدام الأدوات المدرسية القديمة (صور)

أسواق بورسعيد

أسواق بورسعيد



شهدت الأسواق بمحافظة بورسعيد ركودا تُجاريا فى بيع وشراء مستلزمات الدراسة بالتزامن مع بدء العام الدراسى الجديد، بسبب ارتفاع الأسعار.

ورصدت "التحرير" خلو الأسواق من المواطنين، إلا من بعض المارة على عكس شكلها فى الأعوام الماضية، إذ غابت حركة البيع عن شارع بيع وشراء المستلزمات المدرسية الذي كان يشهد رواجا تجاريا كبيرا في الأعوام الماضية.

قال محمد خالد تاجر ومستورد ببورسعيد، إن حركة البيع لأدوات الدراسة الإقبال عليها أصبح ضعيفًا جدًا، لارتفاع الأسعار بنسبة كبيرة على البضائع.

وأضاف التاجر: «حاليا الناس لما بتيجى تسأل عن حاجة جيباها السنة اللى فاتت بسعر ويجى السنادى يلاقيها بسعر تانى بتسيبها وتمشى لأنهم متخيلين إن الغلاء منا ولكنه هو من أصاب المنتجات بسبب ارتفاع الدولار والخامات».

وتابع خالد: «البضائع زاد سعرها للضعف، فما كان سعره بـ2 جنيه بقى بـ4 جنيه، فكل ذلك يجعل الناس تتراجع عن الشراء وآخرين فضلوا استخدام أدوات العام الماضي».

والتقط إبراهيم المحمدى، تاجر أيضا، طرف الحديث، وأوضح أن الزيادة في الأسعار طالت كل شيء ابتداءً من الكشاكيل والأغراض المدرسية من ملابس وشنط، فما كان سعره 50 جنيها أصبح اليوم سعره من 100 إلى 150 جنيهًا، مؤكدا أن الزيادة أصبحت حاليا على عاتق التاجر والمواطن.

واستطرد المحمدي: «السوق مبقاش زى الأول فى الوقت ده زمان مكنش حد بيعرف بيمشى فى السوق لكن دلوقتى اللى عنده 3 أطفال إزاى هيقدر يجيبلهم شنط وزى مدرسى وأدوات مدرسية، والحاجة اللى بجنيه بقت بعشرة» على حد قوله.

عزوف المواطنين عن الشراء أرجعه بعض أولياء الأمور إلى اكتفائهم بمستلزمات العام الماضى نظرًا للارتفاع الذى وصفوه بالمبالغ فيه.

وفى نفس السياق، قالت خديجة العامرى، ربة منزل: «لدى 3 بنات وفى مراحل عمرية ودراسية مختلفة، ولا أعلم كيف ألبى لهم جميع طلباتهم».

واستكملت: «لن أستطيع أن أقوم بشراء جميع متعلقات الدراسة، هناك ملابس لم أشترها بعد ولذلك سأكتفى بشراء شنطتين فقط وستقوم ابنتى الكبرى باستخدام شنطة العام الماضى».

أما إبراهيم عبد المنعم، مواطن، قال إن راتبه لا يكفي هذا الغلاء المبالغ فيه، مشيرًا إلى أن الأسعار ارتفعت للضعف وهناك أغراض ارتفعت أغراضها أكثر من الضعف بكثير.

وأردف: «ليس أمامى سوى الشراء مع محاولة شراء الهام فقط كى أستطيع شراء كافة طلبات أولادى فارتفاع سعر الدولار وتعويم الجنيه خرب بيوتنا».