loading...

ثقافة و فن

مؤلف «حكايات بنات 2»: رواية وتعليق صبا مبارك على الأحداث جزء أساسي من العمل

حكايات بنات 2

حكايات بنات 2



يتابع المؤلف باهر دويدار ردود أفعال الجمهور حول الحلقات الأولى من الجزء الثاني لمسلسله «حكايات بنات»، والذي بدأ عرضه يوم الثلاثاء الماضي على شاشة قناة ON E، في أول عرض مجاني له، بعد طرحه على شبكة قنوات OSN المشفرة.

مفاجآت الحلقة الأولى

«دويدار» قال، في تصريحات خاصة لـ«التحرير»، إنه كان يشعر بالقلق في البداية من أن ينصرف الجمهور عن متابعة الجزء الثاني بعد اعتذار بعض أبطاله الرئيسيين أمثال حورية فرغلي وريهام أيمن، وأوضح: «غيابنا لمدة 5 سنوات بعد تقديم الجزء الأول، وكذلك وجود تغيير في البطلات الرئيسيات بالعمل شكلا مصدر قلق كبير لدي، لكنني في المقابل أتوقع أن تنجح مفاجآت الحلقات الأولى في جذب المشاهد لقصص البطلتين اللتين انضمتا للعمل، وهما إنجي المقدم وندا موسى، بالإضافة إلى أن نجاح الجزء الأول جعلني أشعر بمسؤولية كبيرة وأخشى أن أخذل الجمهور الذي تعلق بالعمل، حتى إن كثيرين اقترحوا عليَّ أن أتراجع عن هذه الخطوة، لكن إيماني بالمسلسل ورغبتي في استمراره دفعاني لاستكماله.

ليس امتدادًا للجزء السابق

مؤلف مسلسل «حكايات بنات» قال إنه استبعد تمامًا فكرة استكمال إنجي المقدم وندا موسى لدوري بطلتي الجزء الأول الغائبتين نظرًا لارتباط الجمهور بحورية فرغلي وريهام أيمن، وذكر: "كمتابع لبعض مسلسلات الأجزاء القديمة مثلا، كانت لديّ مشكلة عندما يتم تغيير أي فنانة مكان أخرى في دورها، كما حدث في «ليالي الحلمية»، وحلّت محسنة توفيق مكان فردوس عبد الحميد، صحيح محسنة فنانة عظيمة، لكنني كان قد ترسخ في وجداني أن شخصية «أنيسة» هي فردوس، والأمر كذلك في «زيزينيا» مع آثار الحكيم وهالة صدقي، لذا أبلغت صنّاع «حكايات بنات 2» بأنني سأقوم بإغلاق خط قصتي حورية وريهام، وفتح خطين جديدين، بحيث تكون هناك فرصة لمتابعة حواديت جديدة بأبطال جدد، وكي لا يكون الجزء الثاني امتدادًا للأول"».

فضول لمعرفة القصص الجديدة

وأكد أن شعور الجمهور بالفضول لمعرفة القصتين الجديدتين لـ«خديجة» إنجي المقدم، و«ملك»، ندا موسى، سيشكل أحد عناصر الجذب للجزء الثاني، بجانب التطورات التي ستطرأ على شخصيتي «سلمى»، دينا الشربيني، و«أحلام»، صبا مبارك، وكل هذه الأحداث ستنهي حالة الاندهاش الموجودة لدى المتفرج بمجرد رؤيته للبطلتين الجديدتين.

صبا مبارك.. راوية

ورغم التغييرات العديدة التي طرأت على الجزء الثاني فإن «دويدار» ظل متمسكًا بظهور صبا مبارك كراوية للقصص، معتبرًا أنها جزء أساسي من المسلسل، إذ يتم الاعتماد عليها كراوية عبر صوتها، وللتعليق على الأحداث الخاصة بحياتها وحياة باقي الشخصيات، وهذا أسلوب نتبعه في الجزء الثاني والثالث أيضًا، لأنها من الأمور التي ارتبط بها الجمهور، ومن الأمور أيضًا التي تمسكت بها في الجزء الجديد خروج الحوار بشكل فلسفي حياتي بسيط يمكن للناس أن يقتبسوه ويشاركوه، على ألا يحتوى على «فذلكة».

وأضاف: "عند كتابتي لهذه الكلمات كنت أطمح في تدوين ما يشبه الجمل التي يتبادلها الجمهور في جلساته، وعملية التداول لم تقتصر على كلمات صبا في نهاية كل حلقة، إنما وجدت بعض المشاهدين يقومون بأخذ أكواد من حوارات الأبطال، فحتى الآن يطاردني حوار «أحلام»، صبا مبارك، مع «عاصم» كريم فهمي، في مشهد المواجهة بينهما بالحلقات الأخيرة من الجزء الأول، وهذا ما أكد لي أنني نجحت فيما كنت أرغب فيه.