loading...

أخبار العالم

قبل بدء الدراسة.. هذه شكاوى الطلبة العرب في المدارس المصرية

أرشيفية

أرشيفية



تبدأ الدراسة، اليوم الأحد، في المدارس المصرية، مستقبلة الطلاب بالفرح تارة، وبالترقب والأمل في درجات عالية للوصول إلى المرحلة التالية تارة أخرى، ولكن أبواب المدارس المصرية لا تقتصر على الطلاب المصريين وإنما تتعداهم للطلاب العرب بمختلف مشاربهم، ولذلك قررت "التحرير" رصد مشاكل هؤلاء الطلبة مع بداية السنة الجديدة.

الطالب السوري..الفيزا واللهجة والدروس الخصوصية ألد أعدائه

قالت ثناء كسر، المتحدثة باسم رابطة "سوريات" في مصر، إنه بالرغم من مساواة الحكومة المصرية بين السوريين والمصريين في المعاملة فإن التسيب في المدارس الحكومية المصرية، هي الصعوبة الأشد التي تواجه السوريين في مصر، ولذلك اتجهت معظم العائلات السورية إلى المدارس الخاصة، ومن أبقى أطفاله في مدارس حكومية اضطر أن يعطيهم دروسًا خصوصية.

وأكدت "كسر" في تصريحات خاصة لـ"التحرير"، أن الخيارين شكلاً عبئًا اقتصاديًا فادحًا على الأسر السورية في مصر، بالمقارنة بدخولهم، حيث اتجه جزء كبير من تلك الدخول إلى الإنفاق على مصروفات المدارس الخاصة والدروس الخصوصية.

وبينت، أن قرار الفيزا التي طلبته الحكومة المصرية لدخول السوريين لمصر، أضر بعدد كبير من الطلاب السوريين، وذلك لوجود طلاب وطالبات كانوا مقدمين في كليات في تركيا وكان معهم إقامة علي الباسبور، من سافر منهم لم يستطع العودة مرة أخرى.

وطالبت "كسر"، باستثناء هؤلاء الطلاب، لأنه بقي منهم في مصر لم يستطيع أن يستكمل تعليمه مرة أخرى في تركيا، ومن صادف أو تجده في تركيا أثناء القرار ظل عالقًا هناك ولم يستطع العودة لأسرته المقيمة بمصر مرة أخرى.

وأضافت، أن هناك صعوبة على بعض الطلاب السوريين في فهم اللهجة المصرية، وأحيانًا يجدون معانة، خاصة من منهم في المدارس الابتدائية، وبعضهم يأتون يبكون لأنهم لم يستطيعوا فهم المدرسين المصريين.

واختتمت بأنه لا توجد مشكلة في اللهجة المصرية لدى معظم الطلاب السوريات والسوريين بمصر، خاصة من الفئات السنية الأكبر، وذلك بفضل الفن المصري من السينما والمسرح والدراما المصرية التي يعلمها معظم السوريين، ويتأثرون بها.

الطالب السوداني.. يدرس في مدارس بني جلدته

قال غالب طيفور، عضو الحزب الاتحادي السوداني، إن السودانيين بمصر يلقون تعليمهم عبر مدارس خاصة، وليست حكومية كنظرائهم السوريين، وهي مدارس أنشئت بمجهود سوداني مصري.

وأكد "طيفور"، في تصريحات خاصة لـ"التحرير"، أن المدارس تكون بإدارة دارة مصرية، ولكن المعلمين والمناهج سودانية، أو شراكة متبعة حسب القوانين المصرية، وإن كانت تعسبها المصاريف المرتقعة التي تثقل كاهل أولياء الأمور.

وأضاف، أن هذا لا يختلف كثيرًا عن ما يحدث بداخل السودان، فالمدارس الحكومية قديمًا كانت هي الأفضل ولا تقبل إلا النسب الكبيرة، إما حاليًا المدارس الاقتصادية باتت هي المستخوزة على النسب الأكبر، بسبب تقديمها للخدمات، واستقدامها للمدرسين المميزين.   

الطالب الفلسطيني.. معبر رفح والتصاريح الأمنية أهم المعوقات

قال حازم الصوراني، السياسي الفلسطيني المستقل بغزة، إن طلاب فلسطين بجمهورية مصر العربية، يعانون في التضييق الأمني، وخاصة في الحصول على الإقامات بجمهورية مصر العربية بالرغم من أن لديهم الأوراق الثبوتية بالجامعات المصرية.

وأكد "الصوراني"، أن الطلاب يقومون بالتسجيل بالجامعات المصرية، وخاصة معهد البحوث والدراسات العربية، وأثناء الدراسة يقومون بالتقدم للحصول على الإقامات الطلابية لوضعهم القانوني بالمكوث بمصر، ويقوموا بالتقدم لمجمع التحرير الجوازات ومن ثم تحول الأوراق للأجهزة الأمنية وخاصة أمن الدولة أو الأمن الوطني، ويتفاجأ العديد من الطلاب برفض الإقامات من الجهات الأمنية.

وأضاف، هناك مردود سلبي في الدخول إلى مصر بسبب الإجراءات المعقدة والروتينية، لأن الطالب الفلسطيني له حق في الحصول على الإقامة أثناء الدراسة في مصر حيث أنه يقوم بالتسجيل رسميًا بالحامعات المصرية ويدفع كافة الرسوم بالدولار، غير أن الطالب الغزاوي يحرم ويضيق عليه الدخول من معبر رفح البري.

وطالب "الصوراني"، بتسهيل الدخول خاصة  للطلاب الفلسطينن لأنهم  يعشقون العلم على أيادي الأساتذة المصريين، كما أنهم العنوان الحضاري والثقافي وتبادل الثقافات والسلام بين الشعوب.