loading...

محليات

«النضارة».. برج أثري في المنيا يتبرك به المواطنون للزواج والإنجاب (صور)

النضارة بالمنيا

النضارة بالمنيا



تتمتع محافظة المنيا بعدد من المناطق الأثرية التي تحكى تاريخ مصر القديم مرورا من الأسر الفرعونية والرومانية والقبطية والإسلامية.

ومن ضمن المناطق الأثرية التي تم وضعتها المحافظة ضمن الخريطة السياحية للمنيا، منطقة "النضارة" وهي عبارة عن برج على أرض المحافظة لمراقبة السفن بنهر النيل.


وأوضح ناصر نعنوس مدير التسجيل الأثري في محافظة المنيا، أن "النضارة" أو "برج المراقبة"، كما يطلق عليه، عبارة عن مبنى قديم من الحجارة والملاط, تم إنشاؤه خلال العصر الفاطمي، أعلى ربوة مرتفعة على منطقة آثار قرية الكوم الأحمر، إحدى قرى شرق النيل بمركز المنيا، وكان مكون من دورين للحراسة والمراقبة للسفن المارة بنهر النيل شمالًا وجنوبًا.

وأضاف نعنوس، لـ"التحرير" أنه زوار منطقة "النضارة" يستطيعون رؤية مدينة المنيا كلها بسبب ارتفاعها، ويوجد عدة طرق وممرات للوصول إلى المنطقة، سواء من أمام منطقة الكوم الأحمر أومن خلف الوادي صعودًا لأعلى.

وأوضح مسؤول التسجيل الأثري بالمنيا أن النضارة تم إنشاؤها لمراقبة حركة السفن بنهر النيل، لحماية المحافظة والمنطقة الجنوبية، وكان له أهمية قصوى في حالة الحروب، لافتا إلى أنها ما زالت تعد مقصدًا سياحيا هامًا، ومقصدًا للمغامرين والمشغوفين، وبعض المصورين الأجانب الذين يحرصون على التقاط صور للمحافظة من أعلى منطقة بها، كما تعد المنطقة مقصدًا للمتصوفين ومحبي آل البيت، حيث يوجد بجوارها قبر يقال إنه لأحد الصالحين, ويعد أعلى قبر بالمحافظة.
وأشار نعنوس إلى أن يوم الجمعة أكثر الأوقات التي يزور فيها الأهالي منطقة النضارة، منوها إلى أن معظم الزائرين يقصدون القبر وبعض الصخور المجاورة له، للتبرك به، من أجل إنجاب العاقر أو شفاء المريض أو زواج العانس، على حسب معتقداتهم.