loading...

رياضة مصرية

أحمد ناجي: اللي «تعب وشقي» هو الأولى باللعب مع المنتخب (حوار)

أحمد ناجي

أحمد ناجي



• هناك 10 حراس في مصر يستطيعون اللعب للمنتخب

• محمد صلاح ماعندوش حسابات الاحتراف

• الحضري شال المنتخب على دماغه وصعد به كأس العالم

لا يختلف اثنان على قيمة أحمد ناجي، مدرب حراس مرمى منتخب الوطني، كواحدٍ من حراس المرمى الكبار في الكرة المصرية، لما يمتلكه من خبرات سواء من خلال عمله مع الأهلي أو منتخب مصر الأول. ورغم الانتقادات، التي تنال من ناجي بسبب ضم عصام الحضري إلى صفوف المنتخب، رغم بلوغه سن الـ45 عامًا، إلا أن مستوى الحضري في المباريات أثبت أن وجهة نظر ناجي كانت صائبة، خاصة أن الحارس الدولي يمتلك عنصر الخبرة والثبات والقدرة على اللعب تحت ضغوط..

وحرصت "التحرير" على إجراء هذا الحوار مع ناجي، بعدما نجح الجهاز الفني في قيادة المنتخب للصعود إلى كأس العالم لأول مرة منذ 28 عامًا، وجاء نص الحوار كالتالي..

- بداية.. مبروك الصعود لكأس العالم؟
الله يبارك فيك، هذا نتاج عمل لمدة سنتين ونصف للجهاز الفني واللاعبين، والحمد لله أعطانا المولى عز وجل على قدر الجهد، الذي بذلناه جميعًا، فالجميع شارك في هذا الإنجاز للكرة المصرية.

- هل توقعت سيناريو مباراة الكونغو؟
نعم، توقعت أن يسير اللقاء بهذا الشكل، الكونغو ليست بالفريق السهل، كما يتصور البعض، فقد تعادلت معها غانا في كوماسي خلال الدقيقة 88، لكن كما قلت لك نحن تعبنا كثيرًا، وعملنا على تحقيق حلم الصعود لكأس العالم، الدوافع لدينا كانت قوية وأكبر بكثير.

- ما رأيك في الآراء القائلة إن المنتخب كان يمكنه الفوز على الكونغو بسهولة؟
كرة القدم لم تكن واحد صحيح أبدًا، وميزتها هي عدم وجود قوى عظمى أو كُبرى إطلاقًا، العبرة دائمًا بالفريق الأكثر اجتهادًا وإخلاصًا وتوفيقًا داخل المستطيل الأخضر، ونحن بذلنا أقصى جهد أمام الكونغو، وخلال التصفيات عمومًا، لذلك كافأنا المولى عز وجل بالصعود إلى المونديال.

- هل شعرت خلال لقاء الكونغو أن المنتخب لن يفوز ولن يصعد للمونديال؟
لم أفقد الأمل أبدًا في كرة القدم، لدي أكثر من تجربة فوز في الدقائق الأخيرة مع الأهلي ومنتخب مصر، دائمًا مباريات الكرة تبدأ مع صافرة الحكم، وتنتهي معها أيضًا، وبين الصافرتين فرصتك تظل قوية في تسجيل الأهداف والفوز.

- وماذا عن مستوى عصام الحضري؟

عصام الحضري

الحضري ليس غريبًا عني، ولم يخذلني أبدًا في أي وقت، لديه الدوافع والحماس والتضحية، ومتقبل العمل، كما لو كان في العشرين من عمره، كان الحارس رقم 3 في المنتخب، وأصبح رقم واحد "وشالنا على دماغه"، وصعد بالمنتخب لكأس العالم بمشاركة زملائه.

- لكن البعض يقول إن الحضري يشارك وهو عمره 45 عامًا بسبب الخبرة واللعب تحت ضغط، فماذا عن حراسة مرمى المنتخب حال اعتزال الحضري، هل سنواجه أزمة؟!
لدينا 10 حراس مرمى يستطيعون اللعب للمنتخب، منهم أحمد الشناوي وشريف إكرامي ومحمد عواد ومحمد أبو السعود ومحمد أبو جبل وعلي لطفي والمهدي سليمان، وغيرهم من الحراس المتميزين، شريف إكرامي لو كان شارك في تصفيات كأس العالم، لكان ظهر بشكل جيد، لكن الحضري هو من حصل على الفرصة، والشناوي لعب تصفيات كأس الأمم الإفريقية وظهر بشكل رائع.

- هل ترى الحضري الأفضل في مصر؟
كل حراس مصر متميزون، ومستواهم جيد جدًا، وفي النهاية تكون لنا حسابات خاصة في المنتخب، هي من تمنح أي حارس الأفضلية عن غيره في المشاركة.

- وماذا عن أزماتك مع إكرامي؟
لا توجد أزمات، فإكرامي مثل أبنائي وتربطني به علاقة طيبة جدًا، ويتدرب بكل قوة مثل الحضري والشناوي، ولا توجد مشاكل.

- ما رأيك في لقطة محمد صلاح بعد هدف الكونغو وحالة الحزن التي سيطرت عليه ثم تحفيزه لزملائه ثم مطالبته الجمهور بالتشجيع؟

محمد صلاح أمام الكونغو

صلاح حالة خاصة، وليس لديه حسابات الاحتراف، مُكملًا: "لا بيخاف على رجله ولا احترافه بينزل يجيب دم ويسيب جلده في الملعب وكلنا فخورين بيه، ربنا يحميه لبلده وبيته وأهله وشبابه وولاده".

- البعض يُطالب لاعبين قدامى بالعودة للمنتخب والمشاركة في كأس العالم تكريمًا لهم، ما تعليقك؟
كرة القدم أصبحت احترافًا، ولا يوجد بها هذه الأمور، ومن تعب وبذل الجهد من بداية تصفيات كأس العالم هو الأولى بالمشاركة في المونديال، فهؤلاء هم من يتدربون بكل قوة لتحقيق الحلم، وهم من صنعوا الإنجاز، وبالتالي فحقهم الظهور في كأس العالم والتعبير عن أنفسهم.

- في رأيك من اللاعب الذي كان يستحق اللعب في كأس العالم؟

منتخب مصر 2006

جميع الأجيال السابقة كانت تستحق، رفعت الفناجيلي والضظوي وحسن شحاتة وفاروق جعفر ومحمود الخطيب، وكذلك جيل حسن شحاتة في 2006 و2008 و2010، كل هؤلاء كانوا يستحقون الظهور في كأس العالم، لأنهم كانوا نجومًا كبارًا، ولديهم قدرات وإمكانيات رائعة.

- لماذا يكثر الحديث دائمًا عن رحيل أو بقاء الأرجنتيني هيكتور كوبر مدرب المنتخب؟
هل هذا توقيت مناسب لهذه الأسئلة؟! ما حدث أن مجدي عبدالغني عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة أدلى بتصريحات مفادها، أن رحيل كوبر أمر طبيعي، والسعودية تعاقدت مع مدرب وصل بها لكأس العالم، ثم فسخت عقده وتعاقدت مع غيره، وهاني أبوريدة رئيس اتحاد الكرة أكد بقاء الجهاز الفني بالكامل إلى نهاية مباريات منتخب مصر في كأس العالم، ليس لنا علاقة بأي حديث آخر.

- هل الصعود لكأس العالم سيكون بداية لفتح صفحة جديدة مع لاعبين حدثت أزمات بينهم وبين الجهاز الفني؟
ومن قبل الصعود لكأس العالم، قلنا مرارًا وتكرارًا، إن أي لاعب سيتمكن من إثبات نفسه، سيكون ضمن صفوف منتخب مصر، ليس لدينا مشاكل أو أزمات مع أي لاعب أو أي نادٍ، وهدفنا في النهاية مصلحة المنتخب.

- ماذا عن معسكرات المنتخب والإعداد لكأس العالم، لديكم أزمة أن بعد لقاء غانا سيكون أقرب توقف في مارس أي أن الجهاز الفني لن يجتمع باللاعبين في أي معسكرات لمدة 3 شهور؟
لا توجد أزمة سنخوض عددًا من الوديات، وسنعمل على إقامة معسكرات قصيرة، لنكون على تواصل حقيقي مع اللاعبين، أمامنا 8 شهور على انطلاق كأس العالم، وعلينا الاستعداد بكل ما أوتينا من قوة للظهور بشكل مُشرف للكرة المصرية.

- ماذا يعني لك استقبال السيسي المنتخب مرتين بعد الصعود لنهائي كأس الأمم والوصول لنهائيات كأس العالم؟

السيسي والمنتخب الوطني - أرشيفية

بالتأكيد أمر يسعدني مساندة رئيس الجمهورية لنا، وشعوره بنا، وحرصه على مشاركتنا لحظات الفرح والسعادة للمنتخب، فهي لفتة من أجمل اللفتات، وشىء جميل أن يستطيع المنتخب إسعاد رئيس الجمهورية مثل بقية الشعب المصري.

- أخيرًا.. بماذا تعد الجماهير في كأس العالم؟
أعدهم ببذل أقصى جهد لدينا، كما سبق وفعلنا في كأس الأمم وتصفيات كأس العالم.