loading...

أخبار مصر

والد النقيب المفقود بحادث الواحات: ««احتسبه عند الله شهيدا»

النقيب المفقود محمد الحايس

النقيب المفقود محمد الحايس



قال والد النقيب المفقود محمد الحايس، الدكتور علاء الحايس، اليوم الأحد، إنه يحتسب ابنه عند الله شهيدًا، موضحًا: «دي مصر البلد اللي عشنا واتعلمنا واتربينا فيها.. وهو مش أحسن من اللي راحوا».

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «هنا العاصمة»، المذاع على قناة «سي بي سي»: «كان حلمه وهو في تانية ابتدائي إنه يكون ضابط شرطة، وهو دفعة 2011، وترتيبه السابع على الدفعة».

وعبر الحايس عن مدى القلق الذي كان يشعر به على ابنه أثناء تأديته عمله في جهاز الشرطة، بقوله: «أنا كنت مابنمش إلا لما أطمن عليه، عشان معظم شغله كله في الشارع».

كان هجوم إرهابي، استهدف قوات الشرطة بطريق الواحات الجمعة الماضية، وقالت وزارة الداخلية، في بيان رسمي صدر السبت الماضي، إن معلومات وردت إلى قطاع الأمن الوطني حول اتخاذ مجموعة من العناصر الإرهابية إحدى المناطق بالعمق الصحراوي بالكيلو 135 بطريق «أكتوبر - الواحات» في محافظة الجيزة، مكانًا للاختباء والتدريب والتجهيز للقيام بعمليات إرهابية، مستغلين الطبيعة الجغرافية الوعرة للظهير الصحراوي وسهولة تحركهم خلالها.

وأضاف البيان، أن القوات الأمنية أعدت مأموريتين من محافظتي الجيزة والفيوم لمداهمة تلك المنطقة، إلا أنه حال اقتراب المأمورية الأولى من مكان وجود العناصر الإرهابية، شعروا بقدوم القوات وبادروا باستهدافهم باستخدام الأسلحة الثقيلة من كل الاتجاهات، فبادلتهم القوات إطلاق النيران لعدة ساعات، مما أدى إلى استشهاد 16 من القوات «11 ضابطًا، و4 مجندين، ورقيب شرطة» وإصابة 13 آخرين، بينهم 4 ضباط، إلى جانب فقدان أحد ضباط مديرية أمن الجيزة، لا يزال البحث جاريًا عنه.   

وأشار البيان، إلى تمشيط قوات الأمن المناطق المتاخمة لموقع الأحداث، مما أسفر عن مقتل وإصابة 15 إرهابيًا، والذين تم إجلاء بعضهم من مكان الواقعة بمعرفة الهاربين منهم.

ونعت وزارة الداخلية في ختام بيانها، شهداءها الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم فداءً للوطن ودفاعًا عن المواطنين، مؤكدة أن ذلك لن يزيدهم إلا إصرارًا وعزيمة على الاستمرار في بذل المزيد من الجهد، لاقتلاع جذور الإرهاب وحماية وطننا الغالي.

 وأهابت الداخلية بوسائل الإعلام تحري الدقة في المعلومات الأمنية قبل نشرها، والاعتماد على المصادر الرسمية، وفقًا للمعايير المتبعة في هذا الشأن، وكذا إتاحة الفرصة للأجهزة المعنية في التحقق من المعلومات وتدقيقها، لا سيما في ظل ما قد تفرضه ظروف المواجهات الأمنية من تطورات، الأمر الذي قد يؤدى إلى التأثير سلبًا على سير عمليات المواجهة والروح المعنوية للقوات.