loading...

ثقافة و فن

هل تسببت غادة نافع في اتهام والدتها ماجدة الصباحي بالنصب؟

غادة نافع وماجدة الصباحى

غادة نافع وماجدة الصباحى



حالة من الجدل أثارها قرار تحويل الفنانة ماجدة الصباحي، إلى محكمة الجنح، بعد اتهامها بالنصب على أحد رجال الأعمال، لمحاكمتها في النصب على رجل أعمال يدعى «أحمد.ش».

وأوضح شعبان سعيد المحامي بالنقض في دعواه ضد «الصباحي»، أنها قامت بتأجير عدة محلات لموكله، ولكنهما فوجئا بعدها بتغيير السجل التجاري الخاص بها، وينتقل منها إلى ابنتها الممثلة غادة نافع.

يأتي هذا عقب قرار محكمة جنح أول أكتوبر، التى قضت ببراءة رجل الأعمال «أحمد.ش»، من الاتهامات التي وجهتها إليه غادة نافع ووالدتها ماجدة الصباحي، بتحرير شيكات بدون رصيد لصالح الأخيرة، وألزمتهما بدفع المصروفات.

«التحرير» حاولت الاتصال عدة مرات بغادة نافع لمعرفة تفاصيل ما حدث لكنها لم تجب على هاتفها.

لم تفكر فى الجلسات الودية

شعبان سعيد قال، في تصريحات خاصة لـ«التحرير»، إن ماجدة الصباحي حصلت على مقابل مادي كبير نظير تأجيرها عدة محلات لموكله، الذي فوجئ بعد ذلك بابنتها غادة نافع تؤكد عدم ملكية الأم لهذه المحلات كي تتصرف فيها، إنما هي من حقها وملكيتها تعود إليها وحدها.

وأشار إلى أن ماجدة وابنتها لم تطرحا فكرة عقد جلسات ودية مع الخصم لإنهاء الأمر، بالعكس لم يقوما بإجراء أي اتصالات هاتفية حتى للوصول إلى حل قبل أن يتطور الخلاف ويصل إلى المحكمة.

 

ابنتها تحجبها عن العالم

وذكر شعبان أن غادة نافع ابنة ماجدة الصباحي تحجب والدتها تماما عن العالم ولا تمنحها فرصة التواصل مع الآخرين إلا بعلمها، لذا لم تقم الأم بالتواصل معه، مشيرا إلى أن «الصباحي» في الوقت نفسه مدركة لكل شيء يحدث، ولم تصب بالألزهايمر أو ما شابه من الأمراض التي تصاحب تقدم العمر.
وأضاف: هي على علم بما يحدث جدا، وتترك أمرها لابنتها وبينهما اتفاقات.

قضايا النصب تنتهي بالصلح

وأوضح شعبان أنه يمكن لماجدة وابنتها إنهاء هذه الخلافات بمجرد إعادة أموال موكله إليه، قائلا: "قضايا النصب تنتهي بالصلح"، لكن الطرف المقابل لا يفعل أي شيء في سبييل ذلك.
وأكد أنه في حالة عدم إجراء صلح فإنه سيكون من حق موكله الاستيلاء على المباني التي قد دفع لها حقها.