loading...

مقالات

«كلام جرايد».. صدر غادة عبد الرازق وكلاب المعادي

 «كلام جرايد».. صدر غادة عبد الرازق وكلاب المعادي


نشرت الصحف أن محكمة جنح المعادي قررت حجز قضية الفنانة غادة عبد الرازق في الجنحة المباشرة التي أقامها المحامي د.سمير صبري واتهمها فيها بارتكاب فعل خادش للحياء.. وسبحان الله من دون كل أفعال غادة في حياتها التي كان يمكن أن يطالها القانون.. أن يحاكمها القضاء في شيء غصب عنها ولم تقصده، حيث إنها كانت في حالة خدر النوم ولم تلتفت إلى الكاميرا في التليفون الذي صور جزءا من "صدرها" في لقطة لم تستغرق أكثر من ثانيتين، إلا أن أمثال المحامي سمير صبري لم يكن ليفوت مثل هذه الفرصة التي تضاف لفرص سابقة عمل منها حديثا وجدلا مجتمعيا.. وأعتقد أنه لو فاته أمر مثل هذا فستكون حتما من "حلمات" الساعة.

ومن النكات اللطيفة التي قرأتها بالصحف أن الشيخ أحمد تركي مدير عام المراكز التدريبية بوزارة الأوقاف أقام دورة تدريبية للقيادات الوسطى بالوزارة، لنشر قيم النزاهة والشفافية وسبل مكافحة الفساد.. أعتقد أن الشيخ تركي لو أكمل جميله وعمل نفس الدورة للقيادات العليا فسوف ينتهي الفساد تماما.. ولكن للأسف سوف تنتهي معه وزارة الأوقاف للأبد.

وهناك ملف صحفي على صفحتين بصحيفة الأخبار عن زواج القاصرات أو ما يعرف بالزواج المبكر.. وألقى التحقيق اللوم على المأذونين قليلي الضمير، وقالوا إن الظاهرة تقذف إلينا بـ400 ألف طفل مجهول النسب سنويا.. ولم يتحدث أحد أننا تأخرنا كثيرا في رفع مستوى الوعي والإدراك وكذا التدخل التشريعي الذي يمكن أن يحد من أسباب تفاقم الظاهرة ألا وهو الأهم حكمة "الترزي" المعروفة بأن جواز البنات بدري.. "سترة".

وقد كتب الزميل المحترم محمد الهواري مقالا طالب فيه الدولة بالتدخل في كبح مشكلة الكلاب الضالة في المعادي الجديدة والقديمة، حيث تهاجم أطفال المدارس، والغريب أن الهواري طالب بمنع توالد الكلاب.. ولا أدري كيف تنجح الدولة في ذلك وهي لم تستطع أساسا كبح جماح الإفراط في الإنجاب بالنسبة للبشر.. والسؤال الأهم: هل لدى الدولة الوقت الكافي لإنجاز مثل هذه المهمة بالنسبة للسيطرة على الكلاب أم تحتاج إلى وقت طويل تضيع معها ثمرة النتائج المرجوة منها، خاصة أن أيام وليالي العمر "معضوضة"؟