loading...

مشاهير

ربَّت 21 كلبًا وأطلقت شائعة إصابتها بمرض خطير.. 16 معلومة عن هند رستم

هند رستم

هند رستم



ملامح أجنبية، وأنوثة طاغية، شخصية قوية، وموهبة متفردة، كل تلك المقومات كانت سببًا في اقتحامها مجال التمثيل بالصدفة البحتة، لتتحول في وقت قصير لأحد أشهر نجمات الفن في الوطن العربي في فترة الستينيات والخمسينيات، يقترن اسمها بالأنوثة في السينما، إلى أن لُقبت بـ"ملكة الإغراء" و"مارلين مونرو الشرق"، لكن الملكة زهدت في عرشها المتوهج وهي في ريعان الشباب، واختارت العيش إلى جوار رجل عشقته بقلبها وعقلها، وسخرت لأجله كل ظروف الحياة الهانئة، لتقضي معه أجمل سنين العمر، وتعيش من بعد وفاته على ذكراه، حتى لحقت به في أغسطس 2011.

ويرصد "التحرير - لايف" 16 معلومة عن مسيرة الفنانة الراحلة هند رستم في التقرير التالي..

1- ولدت هند حسين مراد رستم، في 12 نوفمبر من عام 1931، بحي محرم بك في الإسكندرية.

2- عمل والدها -ذو الأصول التركية- ضابطًا بالشرطة، ووصل لرتبة لواء، حتى أصبح مساعد حكمدار بوليس السكة الحديد "شرطة النقل والمواصلات حاليًا"، بينما كانت والدتها من عائلة أرستقراطية.

3- انفصل أبواها، وتزوج كل منهما، فذهبت للعيش مع والدها وزوجته، التي عاملتها بقسوة شديدة وصلت لحد التعذيب والضرب، وتحريض الوالد على ضربها بـ"الكرباج" بعد عودته من العمل، ما اضطرها للهرب والعيش مع صديقتها "سونيا" التي كانت تعمل "كومبارس" في السينما.

4- اضطرت هند للعمل ككومبارس مع صديقتها، وكانت تحصل على جنيه واحد في اليوم للإنفاق على نفسها، فظهرت في دور صامت بفيلم "غزل البنات"، خلف بطلته  ليلى مراد في مشهد أغنية "اتمخطري يا خيل"، وبلغ عدد الأفلام التي ظهرت خلالها كـ"كومبارس" 20 فيلمًا.

5- أخبرتها صديقتها ذات يوم بذهابها لاختبار تمثيل كان قد أُعلن عنه في إحدى الصحف بواسطة شركة "الأفلام المتحدة"، فذهبت معها، وهناك شاهدها المخرج "محمد عبد الجواد" ومساعده "عز الدين ذو الفقار"، الذي أصبح مخرجًا مشهورًا فيما بعد، وسألها الأخير إن كانت أجنبية بسبب ملامحها، لكنه فوجئ بلغتها العربية، فاجتذبها من يدها إلى المنتج حسين حلمي المهندس، وقاموا باختبارها، وفجأة صرخ المهندس قائلًا "هي دي"، فعرضوا عليها العمل بمشهدين في فيلم "أزهار وأشواك" الذي كان في عام 1947، وخرج عز الدين ذو الفقار ليطلب من كل الموجودات الانصراف فورا، وكانت هذه بداية اقتحامها المجال السينمائي.

6- انتقلت من دائرة "الكومبارس" إلى دائرة "أنصاف النجوم" في فيلم "العقل زينة"، عام 1950، مع المخرج حسن رضا، الذي أسند إليها دور البطولة الثانية، وتقاضت عنه أكبر مبلغ حصلت عليه حينها وكان 150 جنيهًا، لكن الفيلم فشل تجاريًا، وعادت إلى الأدوار الثانوية في أفلام منها  "بابا أمين"، و"التضحية الكبرى" و"قلوب الناس" و"عايزة أتجوز"، ولكن سرعان ما جاءت الفرصة الذهبية في فيلم "ملاك الظلام" في عام 1954، فوضعها على طريق النجومية.

7- جمعتها علاقة قوية بالفنان إسماعيل ياسين، وكانت تعمل معه دون تردد، فشاركته عددا من الأفلام أبرزها "ابن حميدو" في عام 1957، إلى أن طلبت منها ابنتها "بسنت" عدم العمل مرة أخرى مع إسماعيل ياسين لأنه يخطف منها الكاميرا، ولا يتيح لها فرصة الظهور كنجمة، وكان ذلك في وقت قد لمع فيه نجم "ملكة الإغراء"، فوافقت على طلب ابنتها، ومنذ حينها لم تعمل مع إسماعيل ياسين.

8- عملت مع المخرج يوسف شاهين في فيلم "باب الحديد" عام 1958، وقدمت دور "هنومة"، الذي أظهرت فيه مواهب الإغراء، لكن الفيلم لم يحقق نجاحًا تجاريًا حينها، إلا أنها أكدت لشاهين على النجاح الفني للفيلم، وأنه سيكون أحد أهم أفلام السينما.

9- تعتبر أفلام "شفيقة القبطية" عام 1963 و"الراهبة" عام 1965 و"امرأة على الهامش"، أفضل أفلامها التي قدمتها للسينما.

10- اعتزلت مرتين، الأولى في عام 1975 ثم عادت عام 1979 لتساند المطرب الراحل عماد عبد الحليم "عم المطربة أنغام"، وهو في بداياته، ودفعها لهذا حبها الشديد لمكتشفه عبد الحليم حافظ، ثم قررت من بعده الاعتزال بلا رجعة.

11- تزوجت للمرة الأولى من المخرج حسن رضا، وأنجبت منه ابنتها الوحيدة "بسنت"، ولكنها انفصلت عنه بسبب عدم التفاهم بينهما، ثم تزوجت من الطبيب المشهور آنذاك محمد فياض، الذي كان سببًا في اعتزالها الفن وهي في أوج تألقها، وعن ذلك قالت في لقاء مع الإعلامي "محمود سعد": "مهنته كانت صعبة أوي، وكان لازم يرجع يلاقي البيت هادي ومنظم، وأنا باكون وقتها في التصوير لحد الفجر، وهنا قررت أعتزل عشانه، ومش ندمانة أبدًا على قرار الاعتزال". 

12- من المواقف الطريفة التي روتها في حوار صحفي، أنها تفاجأت بسيدة ترفع ضدها دعوى قضائية، تتهمها فيها بانتحال شخصيتها في أحد الأدوار، دون الحصول على إذن منها، ووقفت أمام القاضي تحكي حكايتها وتدلي بها للصحف والمجلات، واتضح أنها كانت تسعى لتحقيق الشهرة ليلتقطها المخرجون، وكانت النتيجة انفصال زوجها عنها، بعد أن أظهرت نفسها بأنها امرأة لعوب. 

13- اعترفت خلال حوار سابق لها أنها كانت أول فنانة تطلق على نفسها الشائعات، لتلفت الأنظار نحوها وتدفع الصحف للكتابة عنها، ومن أطرف الشائعات التي أطلقتها على نفسها، كانت شائعة إصابتها بمرض خطير، وكان لها رد فعل كبير لدى الجمهور، وقالت خلال الحوار: "عمر الشريف كان يقول عني إنني أكثر واحدة تعمل دعاية لنفسها دون أن تنفق مليما واحدا.. وعلى فكرة الذي أطلق عليّ لقب ملكة الشائعات الصحفي الكبير الراحل مصطفى أمين".

14- صرحت في حوارها مع التليفزيون المصري أنها كانت تربي 21 كلبًا في وقت واحد، وكانت تجلس معها على السرير، وعللت ذلك بحبها الشديد للكلاب، وأنها تعلمت منها الوفاء الذي لم تجده في البشر، وظل معها كلبان في شقتها حتى وفاتها.

15- رحلتها مع المرض بدأت في مطلع عام 1998، حينما أصيبت بذبحة صدرية حادة نقلت على أثرها للمستشفى، وقضيت ثلاثة أيام بغرفة العناية المركزة، وتوالت بعد ذلك المتاعب الصحية، وسافرت لأمريكا لإجراء الجراحة، وبعد عودتها إلى القاهرة التزمت منزلها مع ابنتها "بسنت"، وكانت تقتصر على التواصل مع الفنانات والفنانين من أصدقائها.

16- رحلت عن عالمنا  في 8 أغسطس عام 2011، تاركة خلفها رصيدا فنيا كبيرا، وصل إلى 70 فيلمًا سينمائيًا، وتركت وصيتها التي طلبت فيها عدم تحويل حياتها إلى عمل فني.