loading...

ثقافة و فن

أبرزهن أيتن وريهام عبد الغفور.. فنانات يفضلن الأمومة على الفن

ريهام وأيتن وألفت

ريهام وأيتن وألفت



تفضل بعض الفنانات الأمومة على الفن، ويشعرن بتأنيب الضمير عندما يقصرن في حق أبنائهن، ويقلن إن ممارسة الأمومة شيء مهم وضروري، ولا شيء في الدنيا يعادلها.

وابتعدت الفنانة ألفت عمر عن الساحة الفنية لمدة 3 أعوام بسبب الأمومة التي وصفتها بأنها «لا تقدر بأي مقابل». وأكدت «ألفت» حرصها على أن تعود إلى الفن بشكل جديد، بعد ثلاثة أعوام من الغياب انشغلت خلالها كليا بتربية أبنها، مشددة على أن ممارسة الأمومة شيء مهم وضروري، ولا شيء في الدنيا يعادلها.

وأشارت الفت عمر إلى أنها اختارت البقاء بجانب ابنها لأنه كان في حاجة إليها، ووجدت أنه من الصعب أن تتشغل عنه بأي شيء آخر، لافتة إلى أن ابتعادها عن الفن لم يكن بشكل كامل، لكن كانت هناك تجارب مهمة خارج مصر، سواء من خلال مسلسل عمر بن الخطاب، أو الفيلم الأمريكي الذي قدمته عن ثورات الربيع العربي.

وتسيطر على الفنانة ريهام عبد الغفور حالة من تأنيب الضمير، عندما تحس أنها مقصرة في حق أبنائها بسبب التزامها بالعمل الفني، قائلة: «أكون قلقة دائما تجاه أبنائي، ولذلك أحرص على إعطائهم بعضا من وقتي، حتى وأن جاء ذلك على حساب نفسي وصحتي».

وأكدت أنها تبذل قصارى جهدها في التوفيق بين عملها ورعاية شؤون أسرتها وتربية أبنائها، مضيفة أنها دائما تضع أبناءها نصب أعينها، قبل الموافقة على أي عمل أو دور تقوم به.

وتعيش الفنانة أيتن عامر، أسعد أيام حياتها بعد الإنجاب، قائلة إن الأمومة جعلتني أفضل في كل شيء، فقد أصبحت أكثر صبرا وحبا للحياة، كما بت أشعر بالمسؤولية بشكل أكبر.

وأشارت إلى أنها تتحول إلى طفلة صغيرة مع ابنتها، وهذا الإحساس رائع لا يمكن وصفه، نافية أن تؤثر الأمومة على نجاحها الفني، ولفتت إلى أنها تملك القدرة على التوفيق بين حياتها العائلية والمهنية، فرغم انشغالها بتربية ابنتها ورعايتها، تحرص على المشاركة في الأعمال الفنية لثقتها بأن الفن لن يؤثر في حياتها الخاصة ومتطلباتها.