loading...

ثقافة و فن

رئيس مهرجان القاهرة السينمائي: نعمل بقوة لتفادي أزمات الدورات السابقة (حوار)

ماجدة واصف

ماجدة واصف



ماجدة واصف: الدورة الـ39 من المهرجان تستقبل عددا كبيرا من النجوم العالميين

«Dmc» قدمت حملة إعلانية ضخمة جدا لا تستطيع ميزانية المهرجان تحملها

لن يتم استبعاد أى من القنوات.. ولكن الأولوية للراعى الرسمى للمهرجان

ساعات قليلة وتنطلق الدورة التاسعة والثلاثون من مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، هذا الحدث الثقافى الأضخم فى الوطن العربى، والذى تلتفت إليه الأنظار كل عام باعتباره المهرجان العربى الوحيد المعترف به دوليًا، بالإضافة إلى كونه واحدًا من أهم أحد عشر مهرجانا على مستوى العالم، وبصفة خاصة فهو الوسيلة الأقدر على نقل صورة إيجابية عن مصر أمام العالم، لكونه يحظى بمشاركات عالمية.

وكان لـ«التحرير» حوار مع الدكتورة ماجدة واصف رئيس مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، لمعرفة كيف تم التحضير للدورة الحالية، وهل هناك خطة لمواجهة المشكلات والأزمات التى وقع فيها المهرجان الدورة الماضية، وكذلك تفاصيل الشراكة بين المهرجان وشبكة قنوات dmc.

مع انطلاق الدورة التاسعة والثلاثين.. كيف يتم تجنب الأخطاء وسوء التنظيم الذى وقعت فىه الدورات السابقة؟

أرفض بشدة كلمة سوء تنظيم، لأن هذا ليس صحيحا، كان هناك بعض السلبيات ولكن ليس سوء تنظيم، وأتمنى وكل القائمين على مهرجان القاهرة السينمائى الدولى أن لا يتكرر هذا فى الدورة الحالية، لأنى أول من يرفض وقوع أى سلبيات لذلك تم رصدها جميعًا من أجل تجنبها، وبذلنا مجهودا أكبر من أجل تحسين تلك السلبيات التى حدثت بالعام الماضى.

ما المختلف فى الدورة الحالية من المهرجان؟

العام الماضى كان يوجد تجربة جديدة هى استخراج كارنيهات خاصة بالصحافة والإعلام، ووقع بها بعض السلبيات وتم رصدها، ومن أجل تفادى «الهرجلة» التى وقعت، انضم إلينا فريق عمل جديد للمهرجان من أجل مساعدتنا فى التنظيم، كما تشهد الدورة الحالية وجود شراكة مع شبكة قنوات dmc، هم شركاؤنا فى تنظيم حفل الافتتاح والختام التى تم نقلها فى قاعة المنارة بالتجمع الخامس، بالإضافة إلى توليهم مهمة توزيع الدعوات الخاصة بالمهرجان، لأنه عملية رهيبة وكبيرة ودائما صعبة، ونحن نحاول أن نحسن من المهرجان فى كل عام لكى نكون على مستوى توقعات الجمهور.

هناك حماس كبير من جانبك لوجود راع رسمى للمهرجان هذا العام.. كيف ستؤثر شراكة dmc على الدورة الـ39؟

«لا أنا متحمسة على طول»، شراكة dmc تعنى وجود راع رسمى للمهرجان يقوم بضخ استثمارات وفلوس كثيرة من أجل عمل حملة إعلانية ضخمة فى كل أنحاء القاهرة، هذه الحملة لا تستطيع ميزانية مهرجان القاهرة السينمائى الدولى تحملها نظرًا لضعف الإمكانيات، فنحن لا نستطيع تأجير كل مساحات الإعلانات التى وفرتها شبكة قنوات dmc من إعلانات أعلى كوبرى 6 أكتوبر وإعلانات على المحاور والميادين الكبرى، وهذه تفاصيل إيجابية جدًا.

بخلاف هذه الحملة الإعلانية.. ما أوجه الدعم الأخرى التى قدمتها DMC لـ«القاهرة السينمائى»؟

شراكة dmc دعمتنا بشكل كبير فى الجزء الخاص بالنجوم الأجانب، حيث ساعدتنا فى استقدام ضيوف أجانب وشخصيات عالمية معروفة، وهذا له تأثير إيجابى جدا على صورة المهرجان أمام العالم، وبدون رعاية القناة لم تكن تتحمل ميزانية المهرجان دعوة تلك النجوم، كما ساعدتنا فى تنظيم حفلى الافتتاح والختام فى الإخراج والتنظيم وذلك بالتنسيق مع إدارة المهرجان.

ما وضع القنوات الثانية فى ظل وجود راع رسمى.. خاصة أنك صرحت أنك لن تمنعى القنوات الأخرى من التغطية ولكن التميز لـ(dmc).. ما شكل هذا التميز؟

شبكة قنوات dmc لها أحقية النقل الحصرى لحفلى الافتتاح والختام وهذا حقها الشرعى، أما القنوات الأخرى فلها الحق فى تغطية كل شىء خاص بالمهرجان، ولن يتم استبعاد أى من القنوات، ولكن الأولوية للراعى الرسمى هذا العام، بجانب بعض اللقاءات الحصرية الخاصة بهم.

وماذا عن التليفزيون المصرى؟

تمت مراعاة التليفزيون المصرى من خلال الاتفاقية التى أبرمها مع dmc، والتى لا تمنع التليفزيون المصرى من حق النقل، ولكن عن طريق dmc بدون إشارة؛ كل الأمور تسير بشكل جيد.

لماذا تم نقل حفل الافتتاح والختام خارج دار الأوبرا هذا العام، خاصة أن بعض الصحفيين أبدوا استياءهم من بُعد المكان؟

خرجنا إلى قاعة المنارة بالتجمع الخامس، وهذا ليس بعيدا، هناك الكثيرون يعيشون فى التجمع الخامس، من الممكن أن نقول على الشيخ زايد ومدينة 6 أكتوبر إنهما بعيدتان ولكن التجمع الخامس أصبحت فى قلب القاهرة، وليس هناك أى مشكلات واجهتنا، ومن لديه دعوة لحضور حفلى الافتتاح والختام سيقوم بأخذ عربته أو تاكسى ليتجه إلى هناك وهذا شىء بسيط وليس صعبا.

بعد استجابة وزارة المالية لطلب وزارة الثقافة من أجل رفع الدعم المالى المخصص للدورة الحالية.. هل ستختفى الأزمات المالية هذا العام؟

نحن نعمل بكامل قوتنا، والأزمات التى مررنا بها العام الماضى ليس لها علاقة بوزارة الثقافة، كان لها علاقة بوزارة السياحة والشباب والرياضة لعدم التزامهم، فكان من المفترض أن يدخل لمهرجان القاهرة السينمائى نحو 3 ملايين، ولكن لم يتحقق ذلك، وذلك لأن المسؤولين عن وزارة السياحة ووزارة الشباب والرياضة لم يقوموا بالتزاماتهم تجاه المهرجان، ومن هنا جاءت الأزمة، ولكن وزارة الثقافة كانت ملتزمة معنا وساعدتنا بكل شىء تستطيع أن تقوم به.