loading...

ثقافة و فن

مخرجة «الجايدة»: تخوفت من عرض الفيلم في «القاهرة السينمائي».. وتلقيت ردود فعل جيدة

سلمى بكار

سلمى بكار



الفيلم يناقش المساواة التي أقرها الدستور المدني في تونس

أثار الفيلم التونسى «الجايدة» جدلا واسعا بعد عرضه ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائى فى دورته الـ39، لمناقشة قضية المساواة بين الرجل والمرأة فى تونس.

وقالت المخرجة سلمى بكار فى تصريحات لـ«التحرير»: «إنها كانت متخوفة من مشاركتها فى مهرجان القاهرة السينمائى، رغم النجاح الكبير الذى حققه الفيلم بعد عرضه فى تونس، خاصةً لأن النقاد فى مصر لديهم خبرة كبيرة»، مضيفة أن عرض فيلم «الجايدة» فى مصر هو بمثابة عرضه لأول مرة بالنسبة لها.

كما أشارت سلمى بكار إلى أنه رغم كل هذا الارتباك الذي شعرت به، فإن الفيلم حقق ردود فعل جيدة، وكتبت عنه الصحافة بشكل جيد.

«مناقشة قضايا المساواة بين الرجل والمرأة، هو حق أقره لنا الدستور المدني فى تونس»، هكذا علقت على حالة الجدل التى دارت على قصة الفيلم بعد عرضه، مضيفة أنها ناضلت كثيرا من أجل حقوق المرأة كمواطنة تونسية، كما أشارت إلى أن الفيلم يناقش قضية المساواة بين الرجل والمرأة بشكل ثانوى بجانب قضايا أخرى تواجهها المرأة فى الوطن العربى، كالعنف، والواقع التونسي بعد الثورة.

واختارت «سلمى» فترة الخمسينيات التي تدور خلالها أحداث الفيلم، لأنها غيرت مجرى الأحداث فى تونس، على حد وصفها، مؤكدة أنها تحب البحث عن الماضى، كما أشارت إلى أنها لديها تجارب سينمائية عديدة، فى أوقات زمنية مختلفة، مشيرة إلى أنها واجهت بعض الصعوبة فى لهجة وطريقة الممثلين، خاصة لأن الخمسينيات فى تونس كانت لهجتها أكثر احتراما عن الشائع الآن هناك.

كما لفتت إلى أنها اختارت الأبطال المشاركين فى العمل على أساس الحرفية، وقرب ملامح الأبطال من الشخصيات المرسومة للفيلم، وساعدها في ذلك كونها تعرف معظم الممثلين فى تونس بشكل شخصي، وهو ما ساعدها كثيرا فى معرفة قرب أفكارهم مما تريده، على حد قولها.

تدور أحداث الفيلم حول أربع نساء بدار جواد يحلمن بعيشة الاستقلال رغم اختلاف أعمارهن، وظروفهن الاجتماعية، وهن محكومات بالعيش معا، تحت سلطة وظلم «الجايدة»، ويتشاركن ذكريات العالم الخارجى، الفرح والعواطف ومصاعب الحياة اليومية.