loading...

محليات

متحدين الإرهاب.. أطفال المنيا يتمايلون على أنغام «مداح النبي» (صور)

جانب من الاحتفال

جانب من الاحتفال



تمايل الأطفال في قرية زهرة بمركز المنيا على أنغام "مدّاح النبي" وسط حالة من الفرحة بحلول ذكرى المولد النبوي الشريف، في الوقت الذي حرصت فيه الطرق الصوفية على إقامة سرادقاتها المعتادة في أماكنها السنوية متحدية تهديدات الإرهابيين بمنع احتفالاتهم.

"الثاني عشر من ربيع الأول"، هو يوم ذكرى مولد النبي من كل عام هجري، إلا أن قرى محافظة المنيا، تحتفل بالذكر على طريقتها الخاصة، حيث تُقيم الطرق الصوفية الرفاعية منها والبيومية والشاذلية، سرادقها الخاصة بها، للاحتفال بذكرى المولد النبوي، بإقامة حفلات الذكر والمديح، مساء كل يوم بدءا من أول أيام الشهر الهجري.

قال عمرو عبد الحليم، شيخ بالطريقة البيومية، إنه ورث الطريقة عن والده وجده الكبير، مشيرا إلى أن احتفالات المولد النبوي تكون عبارة عن إقامة ليالي للذكر والمديح في الرسول محمد، مساء كل ليلة، بمشاركة عدد كبير من أهالي القرية، الذين يحرصون على الاستماع إلى قصائد المديح، التي يتغنى بها أحد المداحين بفرقة موسيقية.

وأضاف عبد الحليم، أنه ومُحبو الطرق الصوفية داخل قرية زهرة في مركز المنيا، أصروا على إقامة الاحتفالات، مثل سابقيها من كل عام، ليكون خير رد على الإرهابيين الذين قتلوا المصلين بمسجد الروضة، لأنهم ينتمون للطرق الصوفية في شمال سيناء، كما أذاع البعض.

من ناحيتهم، "بنيجي المولد علشان بنحب النبي"، بهذه الكلمات أكد عدد من أطفال القرية، ومنهم إسلام مندي، ومي عبد الحكيم، وعمر رجب، على حرصهم على المشاركة في ليالي الذكر والمديح، للاستماع إلى سيرة النبي محمد، كما أكد محمد عمران أنه يأتي إلى المولد حتى يلهو مع أصحابه خلال وقت الاحتفال.

في المقابل، هاجم أصحاب التيار السلفي في القرية، ومنهم أحمد فتحي، احتفال الطرق الصوفية، قائلًا إن هذا الاحتفال بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، معتبرا احتفال الطرق الصوفية تشبها بـ"الشيعة"، وأضاف أن المئات من شباب القرية يحملون الأسلحة البيضاء ويطوفون بها أهالي القرية، مما قد يتسبب في إراقة دماء العشرات منهم حال وقوع أية مشاجرة.