loading...

ثقافة و فن

«انحدار للذوق العام».. رأي النقاد في تقديم مطربي الرومانسية أغنيات شعبية

هانى وصابر وإيهاب وشيرين

هانى وصابر وإيهاب وشيرين



اتجه عدد من نجوم الغناء المعروفين بتقديم أغنيات رومانسية، لتقديم اللون الشعبي، والذي لاقى رواجًا كبيرًا في الفترة الأخيرة، وقوبل بترحيب من الجمهور، أحدثهم الفنان إيهاب توفيق، الذي طرح، أمس الأحد، أغنية «جيت للدنيا»، وسبقه الفنان هانى شاكر من خلال أغنيته «هاشكى لمين يا عينى».

إلى جانب عدد من المطربين، الذين قاموا بإعادة تقديم بعض الأغنيات الشعبية الشهيرة، خلال استضافتهم فى البرامج المختلفة، منهم التونسي صابر الرباعى، الذي قدم أغنية المطرب الشعبي أحمد شيبة «آه لو لعبت يا زهر»، إلى جانب قيام المطربة شيرين عبد الوهاب بإعادة غناء «آه يا دنيا» للمطربة بوسى.

حلمي بكر: تحول الذهب إلى صفيح
الموسيقار حلمى بكر وصف هذه الظاهرة بـ«الانهيارية»، موضحًا، في تصريحات خاصة لـ«التحرير»، أن هناك بعض الفنانين الذين لا ينتمون إلى اللون الشعبى، ولكنهم يتجهون لتقديمه لمواكبة العصر، مؤكدا أنه لا يليق بهم، وتابع وصفهم: «هم كمن يمتلكون ذهبا ويحولونه إلى صفيح».

وأضاف: هذا غباء من الفنان الذى لا يعرف طريقه، ويعاني من الافتقار الفني، فعلى كل واحد أن يبدع في اللون الذي تميز به.

زين نصار: المطرب المحترف يقدم أي لون
وكان للناقد زين نصار رأي آخر، حيث قال: «المطرب المحترف يمكنه أن يقدم أى لون من ألوان الغناء، مثلا عبد الحليم حافظ، الذي رغم قيمته وما قدمه من أغان رومانسية ووطنية، فإنه قدم اللون الشعبى باحتراف ونجح فيه، وليس هناك حرج على أي مطرب تقديم أي لون غنائي، ما دام متمكنا من صوته».

ولفت إلى ضرورة أن يكون الفنان ذكيا، ويختار اللون الذي يناسب صوته، مشيرًا إلى ضرورة تعاون الفنان مع الشعراء والملحنين، الذين يقدرون إمكانياته الأدائية، خاصة إذا كان المطرب مشهورا، وله مكانته، إذ يتوجب عليه أن يحسن اختياراته وما يقدمه للجمهور.

أشرف عبد الرحمن: فن هابط وانحدار للذوق العام

وبدوره قال الناقد أشرف عبد الرحمن، إن لجوء بعض الفنانين الكبار إلى الغناء الشعبى والفيديو كليب الذي تشارك فيه راقصات يعد انحدارا للذوق العام، مضيفًا أن المطربين الكبار يظنون أن هذا العمل سيعيدهم للساحة مرة أخرى، ولكن فى الحقيقة يسمى هذا «فنا هابطا».

كما أكد ضرورة أن لا ينجرف الفنانون الكبار وراء هذه الموجة، والحفاظ على تراثهم الفني ورصيدهم عند الجمهور، خاصة أن الفنان قدوة لجمهوره، وأشار إلى أن تحقيق الأغانى الشعبية مشاهدات عالية وأموالا لا يعني نجاحها، ووصفها بـ«الظاهرة المؤقتة»، موضحا أن ما يفعله الفنانون الكبار الآن وتقديمهم الأغانى الشعبية هو «سقطات فنية».