loading...

ثقافة و فن

نيللي كريم: «أنا مش ست الحزن والجمال».. وأطمح لفيلم كوميدي مع مي كساب (حوار)

نيللي كريم

نيللي كريم



أعمالي ليست حزينة.. وأنتصر للمرأة في نهاية مسلسلي الرمضاني الجديد

أحضر فيلما إيطاليا-مصريا.. ولن أغامر باسمي للترويج لمنتج غير راضية عنه

قالت النجمة نيللي كريم إنها لا تنشغل بالمنافسة مع الفنانين الذين تواجههم في سباق دراما رمضان، إنما تهتم بالعمل التليفزيوني الذي تقدمه لجمهورها، على ألا يحمل أي وجه تشابه أو عنصر مشترك مع أعمالها السابقة، وتستمر على هذا الطريق بمسلسلها الرمضاني الجديد «اختفاء»، الذي تبدأ تصويره في شهر يناير القادم، وتتعاون فيه مع المخرج أحمد مدحت، والمؤلف أيمن مدحت، وكذلك شركة «العدل جروب» التي أنتجت لها مجموعة من أنجح مسلسلاتها منها «لأعلى سعر»، الذي تم عرضه في شهر رمضان الماضي.

«نيللي» تحدثت في حوارها مع «التحرير» عن مسلسل «اختفاء»، وفيلمها الإيطالي-المصري الجديد، وكذلك اختيارها تقديم الحملة الإعلانية لإحدى شركات المجوهرات العالمية.

اعتاد الجمهور على تقديمك أعمالا درامية حزينة.. هل يندرج «اختفاء» تحت هذا التصنيف؟

لا يمكنني كشف كل تفاصيله، لكن الجمهور سيتفاجأ في نهاية الحلقة الثلاثين منه، وستنتصر المرأة، وطوال مدة عرضه سيفرح ويحزن وسيتفاعل مع كل أحداثه، من جهة أخرى، فإنني لا أعتبر أعمالي حزينة بالدرجة الكاملة، مثلا مع مسلسل «ذات» ضحكنا وبكينا، وكذلك «سجن النساء» بكينا لكن ضحكنا في مشاهد الفنانة سلوى خطاب، التي قدمت دورًا عظيمًا في هذا المسلسل، كانت سببًا في بسمة المشاهدين، وأتحدث هنا عن مسلسل يجد فيها المشاهد كل شيء، حسب ما يستدعيه الموقف ضحك أو بكاء، صحيح هناك تيمة غالبة، لكنه في النهاية عمل درامي يتضمن كل الألوان.

هذا يعني أن دراما «اختفاء» تختلف عن نوعية أعمالك السابقة؟

صحيح، فأنا أرفض التكرار في أعمالي، والمدقق فيها سيجد أن دراما «ذات» تختلف عن «سجن النساء» وكلاهما بعيد عن «تحت السيطرة» و«لأعلى سعر»، لا يوجد خط مشترك واحد بينها، بالعكس شخصيات كل عمل منها أخذت المشاهد في منطقة بعيدة تمامًا عن الأخرى.

المسلسل سيتم تصويره في روسيا، وهو البلد الذي نشأت فيه.. هل جاء ذلك باقتراح منك؟

لا إطلاقًا، من يعرفني يدرك أنني مثلما يُقال «حمل وديع»، حسبما يتفق صنّاع العمل أنفذ، أركز فقط في الدور الذي أستعد لتقديمه، ولا أخفي سعادتي بالتصوير في روسيا، لا سيما أنني لم أسافر إليها منذ وقت طويل، كما أنني أرتاح في العمل مع شركة «العدل جروب»، وأتفاءل جدًا بذلك، وأجد أننا كونا «شلة» فاهمين بعض، والنتيجة جيدة.

وكيف ترين لقب «ست الحزن والجمال» الذي أطلقه عليك عدد من مستخدمي مواقع التواصل؟

«أنا مش ست الحزن والجمال»، إذ أضحك وأمزح في حياتي العادية، وما أظهر به في أعمالي فهو بناء على الدراما التي أقدمها، إنما أنا في حياتي العادية لست حزينة، وأعتقد أننا جميعًا كذلك في حياتنا، نضحك ونبكي ونكتئب ونهرب بالنوم، وهكذا على حسب ما نعيشه ونمر به من مواقف.

 

وهل نجاحك في هذه الأعمال الدرامية «الحزينة» سبب استمرارك فيها؟

لا أفكر بهذه الطريقة، إنما شخصيًا أصبح لديّ خبرة لتحديد الأعمال التي أرغب في تقديمها، وتلك التي لا أطمح إليها، بدليل تقديمي فيلم «بشتري راجل»، الذي احتوى على مضمون خفيف لذيذ، مع رسالة وقصة حب، أفضل الأعمال المختلفة، ولا أشترط أن تكون في نفس دائرة ما أقدمه.

وهل اندماجك في الشخصيات التي تجسدينها يجعلها ترافقك في حياتك العادية؟

أعرف جيدًا الفصل بين كلا الأمرين، بمجرد عودتي لمنزلي وارتدائي لملابسي أعود لشخصيتي، صحيح اتأثر بالدور لكن لمدة ساعات، وهذا حال أي إنسان طبيعي قد يتأثر قليلًا عن متابعته لموقف أو حدث ما، لكنني أعود لحالتي الطبيعية مع الوقت.

وما مشروعاتك السينمائية الجديدة؟

أشارك في بطولة فيلم إيطالي-مصري مع مخرج مصري يعيش في إيطاليا، ويعمل على السيناريو منذ 3 سنوات، وقصته مميزة جدا، والعمل بطولة جماعية تضم ممثلين من مصر وآخرين من إيطاليا، لكنني لن أبدأ تنفيذه قبل الانتهاء من مسلسل رمضان.

وماذا عن فيلمك مع المخرج سامح عبد العزيز والمؤلف أحمد عبد الله؟

لا أملك أي فكرة عنه، ولم يتحدثوا معي بشأنه، لكنني أحب طريقة عملهما.

وكيف وجدت تصريحات الفنانة مي كساب التي أعلنت فيها عن إعجابها بأعمالك وتمنت لو تأتها فرصة مثلما جاءتك «ذات»؟

أحب «مي» جدا، وتعاونا مؤخرًا في مسلسل «لأعلى سعر»، وهي جميلة إنسانيا، و«ممثلة جبارة» قادرة على تقديم الكوميديا والإفيهات المضحكة، والحزن أيضًا، حتى إننا في كواليس المسلسل كنّا نضحك كثيرًا، و«نفسي أعمل فيلم كوميدي معاها».

وما توقعاتك للمنافسة الرمضانية؟

الحقيقة أنني لا أشغل نفسي بمسألة المنافسة هذه، إنما مشغولة بنفسي والدور الذي سأقدمه والعمل أيضًا فقط.

وماذا دفعك لقبول تقديم الحملة الدعائية لإحدى شركات المجوهرات العالمية؟

بعض التفاصيل التي أهتم بها قبل تقديمي أي إعلان، أبرزها المنتج نفسه، تاريخه ووضعه، ووجدت اسم هذه الشركة معروفا ولامعا في الوطن العربي، وهناك فنانون على مستوى كبير سبقوني في تقديم حملاتها، وأتشرف بوجود اسمي معهم، هذا إلى جانب أن إخراجه لمروان حامد، الذي صنع حالة جمالية مميزة، وأيضًا شكلي والهيئة التي سأظهر بها للجمهور من خلال الحملة، وذلك لأنني لن أغامر باسمي في الترويج له إذا كنت غير راضية عنه، أو شكلي معه سيكون سيئا، ومع حملة شركة المجوهرات هذه وجدت لقطات جميلة مع شكل حلو راضية عنه.

في رأيك.. ألا تؤثر الإعلانات على نجومية الفنان؟

أعتقد أن هذا مرتبط بالإعلان الذي يقدمه الفنان، فإذا كان الإعلان مُقدما بشكل حلو ومحترم، مثلما يأتي في هذه الحملة مع مخرج محترم هو مروان حامد، مع مديري تصوير وإضاءة وفريق عمل واع، فإنه لن يؤثر على الفنان، ومع حالتي أنا، فأنا كنت بحاجة لهذا الاختلاف ربما لأن أعمالا يصفها البعض بـ«النكد»، مع سمنة وإدمان ودخول السجن، بالتالي فإن ظهوري بشكل جمالي خاطف سيقدم صورة أخرى لي لدى الجمهور.

وماذا تضيف الإعلانات للفنان؟

بالطبع شهرة، إذ تسمح له في التوجه لجمهور مختلف عن جمهوره، مع تقديمه بشكل مختلف كما أوضحت، ولكن حسب الدعاية المقدمة له، فهناك كثيرون أصبحوا نجومًا من الإعلانات، وهناك نجوم قدموا إعلانات كوميدية ظريفة أظهرتهم بشكل لم يتخيله أحد عنهم من قبل، ومن ناحية أخرى قد يقدم الفنان إعلانا ويضره، فهي مسألة لها سلبيات وإيجابيات، وفقًا لحظه وذكائه وطريقة تفكيره.