loading...

مقالات

«كلام جرايد» الزوجة الخدامة

«كلام جرايد» الزوجة الخدامة


كشفت تقارير أظهرتها صحيفة "أخبار اليوم" عن محاكم الأسرة، كيف أن مكاتب التسوية فى المنازعات شهدت خلال الـ9 أشهر الأولى من العام الحالى 1200 قضية خلع أقامتها زوجات بسبب الأعمال المنزلية، حيث طالبت الزوجات بأن يدفع لهن الأزواج ما تتقاضاه الشغالة، إلى جانب مصروف البيت نظير قيامهن بأعمال البيت، إلا أن الأزواج رفضوا المساومة، فأقامت الزوجات دعاوى خلع، وأشار تقرير آخر إلى أن 2140 دعوى طلاق أقيمت بسبب رفض الأزواج تحمل رواتب الخادمات.. وما دام هذا الأمر بهذا الشكل فإن الزواج سيتم ليس فقط من خلال مكاتب المأذونين.. وإنما سيتم من خلال مكتب "المخدمين" أيضا، وسيتم توثيق عقد عمل الخادمة فى الشهر العقارى (الزوجة)، وسيكون لها مؤخر صداق فى نهاية فترة العمل أو الطلاق أيهما أقرب.

ومنذ عام وأكثر كما قالت "الأخبار" فإن وزير القوى العاملة محمد سعفان، وعد أن انتخابات العمال ستتم فى مطلع 2018، ولكن هروب أعضاء البرلمان من حضور الجلسات أخر التصويت على القانون، مما صعب المسألة كلها خاصة إصدار القانون، مما وضع الوزير فى حرج، والسيناريو الأقرب للخروج من هذا المأزق هو تشكيل لجنة إدارية تضم عددا من النقابات المستقلة تدير الاتحاد لحين إجراء الانتخابات.. تخيل أنه فى دولة ناهضة واعدة بالكثير مثل مصر برلمانها -الذى لا تبخل عليه الدولة بشيء من المزايا والامتيازات- يتسبب فى تأخير القوانين، مما يتسبب فى حرج للدولة أمام العالم، خاصة أن قضية العمال تتعلق بالشأن الدولى ومنظماتها العالمية.. أصبحنا خارج الكوكب، ونحن نبحث عن سيطرة أكثر على عمل "برلمان".. إما هكذا أو يتحول إلى "بارل.. مات".

ونشرت "الوفد" أن رجلا وزوجته اتفقا على استدراج رجلا لإيهامه بممارسة الرذيلة مع الزوجة، ومن خلال ذلك يتمكنان من إجباره على التوقيع على إيصالات أمانة وتهديده بـ"صوره " معها التى أمكن أخذها بالموبايل.. ولا أدرى لماذا تستمر مثل هذه الجرائم ذات الطابع الميلودرامى، والتى لا نعرف هل هى جاءت عبر الأعمال الدرامية، أم أن الدراما نقلتها عن الواقع؟ المهم أننا سوف نستمتع حتما بعد تسرب صور هذه الزوجة مع الرجل الذى تم ابتزازه على مختلف المواقع المختص بالفيديوهات الخاصة بالجنس المحلى فى البيوت، من تسجيلات الهواة العشوائية، وخاصة موقع "نسوانجى".. وإنا لمنتظرون.