loading...

ثقافة و فن

محمود قابيل: زيارتي لإسرائيل وضعتني بقوائم الحظر.. وأؤيد معاهدة السلام

محمود قابيل

محمود قابيل



محمود قابيل، هو فنان برتبة ضابط في الجيش المصري، عشق الفن وعمل به قبل التحاقه بالكلية الحربية، وفضل الانضمام للجيش عن دراسة فنون السينما والإخراج، رغم كره والده ذلك ورفض والدته لهذا الأمر، كما أيد ودعم ثورة 30 يونيو، وسافر إلى أمريكا من أجل تغيير النظرة الأمريكية عن الثورة.

«قابيل» حلّ ضيفًا في برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» على قناة «سي بي سي»، أمس السبت، وكشف خلال الحلقة عن العديد من أسرار حياته، يستعرضها «التحرير» في هذا التقرير.. 

دعم مصر

قال «قابيل» إنه سافر في عام 2014، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لزيارة أبنائه، مؤكدًا أن أولوياته تغييرت في ذلك الوقت نتيجة اعتبار بعض الدول أن ما حدث في ثورة 30 يونيو انقلابا عسكريا، مما دفعه إلى البقاء هناك وتكوين مجموعة مصرية في مدينة لوس أنجلوس من أجل تقديم الدعم للرئيس عبد الفتاح السيسي، عندما زار نيويورك، والعمل على تحسين صورة مصر هناك.

وتابع: «طلبت من مسؤولين مصريين تكوين مجموعات من المثقفين لكشف حقيقة جماعة الإخوان في الخارج، ولكن البيروقراطية تسببت في تعطيل المهمة، وإن كانوا ساعدوني في التواصل مع الجاليات المصرية بالخارج».

مهمة رسمية في تل أبيب

أوضح «قابيل»، أن دولًا وضعته في قوائم الحظر الخاصة بها، نتيجة مواقفه السياسية، وزيارته لإسرائيل قبل معاهدة كامب ديفيد، موضحًا: «سافرت مع وفد مصري إلى إسرائيل بالتنسيق مع جهاز المخابرات العامة».

وأعلن «قابيل»، أنه كان من المؤيدين والمشجعين للرئيس الراحل محمد أنور السادات، في توقيع معاهدة سلام مع إسرائيل، موضحًا: «مايعرفش ده غير اللي حارب»، مؤكدًا أنه لم يشارك في حرب 6 أكتوبر نتيجة إصابته.

تأميم أملاك الأب

وكشف عن تأميم أسهم والده في شركة قناة السويس للتأمين، حينما قررت الدولة تأميمها، وبعد وفاة والده عام 1961 تم فرض الحراسة على منزل العائلة وحجز سيارته، مشيرًا إلى أن والدته ذات الشخصية القوية باعت ما تمتلكه من أرض وأملاك من أجل استكمال تعليمه هو وأخوته في المدارس الأجنبية.

الجيش هزم السينما

أكد «قابيل»، أن عشقه لقراءة التاريخ العسكري دفعه إلى تقديم أوراق التحاقه بالكلية الحربية، لافتًا أنه في ذلك الوقت قدم أوراق التحاقه في كلية التجارة والمعهد العالي للسينما، ونجح في جميع الاختبارات ولكنه فضل الكلية الحربية على أي شيء آخر، مستطردًا: «التاريخ والعسكرية هزموا السينما عندي، وأمي ما كانتش راضية إني أخش الكلية الحربية، عشان والدي ما كانش بيحب الجيش».

أول حب

قال «قابيل»، إن أول تجربة عاطفية مر بها، كانت قبل التحاقه بالكلية الحربية، متابعًا حديثه: «هي كانت رافضة دخولي الجيش، عشان كانت معتقدة إن أخلاقي هتتغير، وبالفعل بعد تخرجي من الكلية الحربية وجدت صعوبة في التعامل مع الجنس اللطيف، ولا أعرف سبب ذلك، ولكنها تركتني بسبب ذلك».

وذكر الفنان العسكري، أنه من الصعب أن يتزوج في الوقت الحالي، مؤكدًا: «لا ينفع أتزوج أو أحب الآن»، مؤكدًا أن الزواج يتطلب شريكة تتقبله بكل ما فيه من عيوب ومميزات، واختتم حديثه في هذا الأمر: «الحب ممكن يحصل لو اتقبل من الطرف الآخر».

وعن ما يتمناه في عامه الجديد 2018، يقول: «نفسي إن مصر تطلع من الزنقة الاقتصادية اللي هي فيها، عشان مستقبلها يبقى أحسن، وعلى المستوى الشخصي أتمنى أن يكون أبنائي سعداء، ويحققوا كل اللي هما عايزينه، وكذلك والدتهم».

فوبيا الدم

كشف «قابيل»، أنه بالرغم من مشاركته في بعض الحروب، إلا أنه يعاني من «فوبيا الدم»، مستكملًا حديثه: «لما كان عندي 14 سنة، ذهبت في جولة مدرسية إلى كلية الطب، لنتعرف على ما درسناه هنا، ولما دخلنا المشرحة شوفت جثت سيدة محروقة ولم أخف حينها، ولكن لما دخلت إلى معمل الدم أغمي عليا بسبب منظر الدم»، مستطردًا: «بس في الحرب كانت حاجة تانية خالص، فلم أشعر بهذا الشعور».

وتحدث عن تجاربه الغرامية مع المشاهير من الفنانات، بقوله: «بعد ما خرجت من الجيش ودخلت مجال السياحة، وبدأت فيلم حب تحت المطر، أعجبت جدًا بمرفت أمين، ولكني لم أتزوجها، وبعدها بثلاث سنوات تزوجت من سهير رمزي، واللي لفت نظري ليهم هو الجمال الداخلي والطيبة مش الجمال الخارجي بس».

أول لقاء مع «جو»

روى قابيل، قصة أول لقاء جمعه بالمخرج الراحل يوسف شاهين، قائلًا: «اللقاء الأول كان في منزل الفنانة فاتن حمامة، وهناك رشحني لتقديم دور شاب في عمر 16 عاما، يحب سيدة مجتمع أرستقراطية، في فيلم فجر يوم جديد، ولكني رفضت حينها، ولكنه أقنعني بأنه سيجري لي مجموعة من الاختبارات قبل منحي هذا الدور».