loading...

محليات

هربا من البطالة.. مرشد سياحي يحول «حبال الغسيل» إلى «أباجورات» (صور)

المرشد السياحى

المرشد السياحى



لم يستسلم للظروف، بعدما زاد معدل البطالة، وتقلصت فرص العمل بالمجال السياحي عقب ثورة 25 يناير، ليخلق لنفسه عملاً جديدًا، ويخرج الفنان من داخله، ويبتكر أشكالًا فنية متنوعة.

مصطفي الدمرداش، 29 عامًا، من محافظة الأقصر، وكان يعمل مرشدًا سياحيًا، لكن بمرور الوقت تحوّل عمله إلى تصميم الأشكال الفنية المبتكرة من وحي خياله، وهو تصميم الوحدات ضوئية بأحجام مختلفة ويطلق عليها "أباجورة".

يقول مصطفي، إن البطالة خلقت منه شخصًا آخر، حيث أثرت فيه، وجعلته يبحث عن عمل آخر، فاتجه إلى العمل في الفنادق والمحلات الصغيرة، ونجح في ابتكار أشياء فنية جديدة فرسم على الجدران تصميمات فنية بقيمة عالية وعمل أيضًا في النحت.

وتابع مصطفي: "بمرور الوقت ابتكرت تصميم وحدة ضوئية باستخدام حبال الغسيل، والفكرة قائمة على استخدام أشياء ومواد متاحة للجميع لاستغلالها في خلق أعمال فنية جديدة ولها استخدمات منزلية".

وعن طريقة التنفيذ، أوضح مصطفى، أنه يحضر حبل الغسيل، ثم يفك ضفائره، ويوضع في مادة الغراء، ويلف حول بالونة منفوخة حسب الحجم المطلوب، ويترك لـ6 ساعات حتى يجف تمامًا، ثم يفرغ الهواء من البالونة وتحاط بأسلاك مضيئة أو يوضع بداخلها لمبة صغيرة، تضاء وقت الحاجة، وتستخدم كأباجورة أو معلقة في المنزل.

وأكد المرشد السياحي السابق، أن هذا النوع من الفن يسمي بالفن الجمالي الوظيفي، حيث يمكن استغلالة في المنزل، وهو ما يبحث عنه المصريون دائما، لافتا إلى أن هذا الفن في الأسواق الثقافة المصرية تعتبر الأشكال الفنية الجمالية شيئًا من الرفاهية، أما السياح الأجانب فهم يبحثون فقط عن القيمة الجمالية للفن وليس الوظيفي.

وعن تكلفة الوحدة الضوئية، يعقب: سعر الوحدة الضوئية ليس مرتفعًا فهو يبدأ من 96 وحتي 140 جنيهًا في حالة تركيب لمبات مرتفعة السعر لها، والأجانب عامة يقدسون هذه النوعية من الفن، ويحرصون علي شرائها بأي سعر.