loading...

برلمان

«السادات»: هل ستصمت الدولة إذا انطلقت حملة واحدة لرفض ترشح السيسى

السيسي والسادات

السيسي والسادات



تساءل محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، حول آليات مراقبة الدعاية الانتخابية قبل فتح باب الترشح بعد أن أكدت الهيئة الوطنية للانتخابات أنها ليس لها ولاية على أي من عمليات الدعاية أو اللافتات التي تعلق في الأحياء والطرقات، وكل ما يجري من ممارسات ترويجية قبل فتح باب الترشح وقبول المرشحين للانتخابات الرئاسية.

وقال السادات: «الجميع صامت ومغمض عينيه عن الحملات الدعائية التى انطلقت ويتبارى الجميع فى التسابق عليها لدعم ترشح الرئيس السيسى للانتخابات الرئاسية المقبلة من خلال حملات (علشان تبنيها - إحنا معاك) وغيرهما فهل سيكون هناك صمت مماثل من الدولة وأجهزتها الأمنية إذا ما انطلقت حملة واحدة لمناهضة ورفض ترشح الرئيس السيسى».

وأكد السادات أنه كان يتوقع من الرئيس السيسى عدم مد العمل بحالة الطوارئ خلال فترة الانتخابات الرئاسية حتى لا يتخوف مؤيدو وداعمو أى مرشح منافس من اتخاذ أى إجراء معهم تحت مظلة قانون الطوارئ، مشددًا على تقديره لما تمر به البلاد من مخاطر وإرهاب.

واختتم بيانه قائلا: «ننتظر نتائج المؤتمر الصحفى المقبل الذى ستعقده الهيئة الوطنية للانتخابات وما ستسفر عنه كى نحدد قرارنا النهائى النهائى من الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة».