loading...

ثقافة و فن

عبد الباسط حمودة.. اكتشفه فنان شهير وسر علاقته بـ«الهضبة»

عبد الباسط حمودة

عبد الباسط حمودة



عبد الباسط حمودة.. ابن مدّاح النبي الذي لحّن له بليغ حمدي أغنية «يا عيني على رقتك»، وهو «حكمدار الأغنية الشعبية»، حسبما يلقبه جمهوره، والامتداد الحقيقي لنجومها العظماء، أمثال شفيق جلال ومحمد قنديل، هو أحد أهم وأقوى الأصوات على الساحة الفنية الشعبية، الذي اتخذ دربًا بأن يكون صوت «الناس الغلابة» للتحدث باسمهم وللتعبير عن آلامهم وآمالهم وأحلامهم منذ بداية مشواره بسبعينيات القرن الماضي، ويرصد «التحرير الإخباري»، في هذا التقرير، أبرز المعلومات عن «المايسترو» كما يُلقبه محبوه أيضًا..

1- من مواليد سنة 1960 بحيّ «الدرب الأحمر» بالقاهرة.

2- لم يحصل على أية شهادات دراسية، إلا أن «الدنيا علمتُه»، كما يقول دائمًا.

3- بدأ مشواره بالعمل مع والده في مدح النبي، وكان لنشأته على سماع الأغاني الشعبية المنبعثة من المقاهي والمحلات، تأثير في موهبته، إذ حفظ العديد منها، ومن هنا كانت انطلاقته.

4- اختاره المطرب الشعبي «أنور العسكري» لكي يعمل معه في فرقته، وتقاضى «رُبع جنيه» كأول أجر له في الأفراح، عندما اصطحبه الأول ليغني معه في أحد الأفراح الشعبية عام 1978.

5- يقول إنه تتلمذ على يد المطرب «شفيق جلال» الذي كان يسكُن بجواره، ونجوم الغناء الشعبي في شارع محمد علي والحسين (أبو دراع، محمد طه، محمد عبد المطلب، خضرة بخاتي، عبد العزيز محمود، ومحمد رشدي، ليلى نظمي، كارم محمود، عايدة الشاعر، وحورية حسن)، وغيرهم ممن سماهم بـ«العظماء»، الذين ربوا جيله من الفنانين (أحمد عدوية، كتكوت الأمير، وحسن الأسمر)، وكان محبًا ومولعًا للغاية بالراحل محمد قنديل.

6- ذاع صيت «عبد الباسط» وبدأ في تسجيل أغانيه الخاصة، والتي لاقت في وقت لاحق إعجاب الكثيرين، حيث عرفه محبوه من خلال أغنيات «سيبوني وارجعوا، وأنا تعبان جدا» وغيرها، وهو ما جعله يجمع تلك الأغاني ويصدر بها ألبومه الأول «كلك عاجبني»، وكان سعره «350 قرشًا».

7- في عام 1992، طرح ألبومه الثاني «دلوني»، ثم ألبوم «قدري» عام 1994، ثم في عام 1996 ألبوم «ليالي».

8- في عام 1996، قدّم «باسط» شهادة ميلاده السينمائية عبر فيلمي «السلاحف»، و«أبو الدهب»، وظهر في العملين كمطرب، ثم شارك في فيلم «تحت الربع بجنيه وربع»، عام 2000، وعدة أفلام أخرى منذ عام 2009 بدأها بـ«الفرح»، وآخرها «أمان يا صاحبي»، عام 2017.

9- في عام 2002، بدأ العمل الدرامي التليفزيوني من خلال مسلسل «الأصدقاء»، ثم «ماما في القسم» عام 2010.

10- في عام 2008، كانت عودته إلى الساحة الغنائية من جديد، حيث أصدر ألبوم «ضربة معلم»، الذي استعاد من خلاله شعبيته العريضة مرة أخرى، خاصةً بعد تصوير أغنيته الشهيرة «أنا مش عارفني» على طريقة الفيديو كليب، ثم في 2010 صدر له ألبوم «سلفني ضحكتك».

11- قدّم عدة «دويتوهات» غنائية ناجحة للغاية، منها «مفيش مستحيل» مع نيكول سابا، عام 2013، و«غريب في بلاد غريبة»، عام 2014، مع «كايروكي»، ومع دنيا سمير غانم «باب الحياة»، عام 2016، وفي نفس العام مع سالي خليل «الحب ولع في الدرة».

12- غيور للغاية على أغانيه، يروي في حوار له عام 2014 مع الإعلامي عمرو الليثي، ببرنامج «بوضوح»، أنه لم يتمالك نفسه وقام بضرب وسب أحد المطربين الشباب حينما سمعه يُغني «أنا مش عارفني» بطريقة سيئة.

13- هو من اكتشف موهبة الفنان أحمد سعد، وشجعه على الغناء بجانب التلحين، وعلاقته قوية للغاية بعمرو دياب، ويقول عن ذلك في برنامج «المولد»: «عمرو كان معانا من السبعينيات، وكان شغال معانا في الهرم، ولما عملت أغنية ناس بتحب ناس، عجبته قوي، وكمان بيحبني قوي علشان أنا اسمي على اسم أبوه».