loading...

ثقافة و فن

على رأسها «فوتوكوبي».. 3 أفلام رفعت من دور العرض

فيلم فوتوكوبي

فيلم فوتوكوبي



ملخص

شهدت دور العرض خلال الأسابيع القليلة الماضية طرح عدد من الأفلام، منها فوتوكوبي، وعمارة رشدي، وكارت ميموري، لكن الثلاثة لم تحقق إيرادات كبيرة في شباك التذاكر، حتى تقرر رفعها من أغلب السينمات.

لم تتمكن أفلام «الكريسماس» من الصمود كثيرًا في دور العرض، إذ حققت إيرادات ضعيفة في شباك التذاكر، بدرجة لم يتوقعها صنّاعها، وهو ما دفع عدد من السينمات إلى رفعها من قائمة عروضها، لإتاحة الفرصة لغيرها في منافسة أفلام إجازة منتصف العام، ونرصد فى هذا التقرير الأفلام الثلاثة التي تم رفعها من دور العرض، وإجمالي إيراداتها..

«فوتوكوبي».. لم تنصفه الإيرادات

بعد عرضه في عدد من المهرجانات الدولية، وحصوله على جائزة نجمة الجونة الذهبية لأفضل فيلم عربي روائي طويل، توقع صناع فيلم «فوتوكوبي»، أنه سيحقق إيرادات جيدة في شباك التذاكر، وقاموا بطرحه في شهر ديسمبر الماضى، لكنه لم يستطع جذب الجمهور، إذ لم تتجاوز إيراداته 700 ألف جنيه.

الفيلم تدور قصته حول «محمود»، رجل في أواخر الخمسينيات من عمره، صاحب مكتبة لتصوير ونسخ المستندات فى حى عبده باشا، أحد أحياء الطبقة المتوسطة، يرى أن مهنته والعالم من حوله يتلاشى تدريجيًا ولا يقدر على التكيف معه أو مع جيرانه، وفي أحد الأيام أثناء تصويره للمستندات يجد موضوعًا عن الديناصورات ليبدأ رحلته من الهوس بالبحث عن أسباب انقراضها في إطار درامي، يدفعه هذا الهوس بالديناصورات إلى إعادة اكتشاف الحب والصداقة والأبوة والمعنى الحقيقي للحياة، ويشارك فى بطولته محمود حميدة، شيرين رضا، على الطيب، أحمد داش، ومن تأليف هيثم دبور، وإخراج تامر عشرى.

«عمارة رشدى».. هجرها الجمهور

3 أسابيع من عرضه فى السينمات، كانت كفيلة لإعلان فشل فيلم «عمارة رشدى» فى الحفاظ على مكانه في دور العرض، دون أن تتجاوز إيراداته 166 ألف جنيه، رغم الترويج للعمل باستخدام أغنية شعبية، وتصنيفه على أنه فيلم رعب في إطار كوميدي، حيث تدور أحداثه حول "عمارة رشدى" الشهيرة بمدينة الإسكندرية، التى يدور حولها الكثير من الجدل عن وجود عفاريت بها.

«عمارة رشدى» بطولة نيرمين ماهر، مدحت تيخة، حسن عيد، إنجى خطاب، وهو قصة الفنان محمد الأحمدى فى أول تجربة كتابية له، وسيناريو وحوار وائل يوسف، وإخراج حسن السيد.

«كارت ميمورى».. اهتمام ضعيف

نافس فيلم «كارت ميمورى» نظيره «عمارة رشدي» على الهبوط، حيث لم يستطع أن يحقق سوى 175 ألفا و336 جنيها فى 4 أسابيع فقط، حتى تقرر رفعه من أغلب دور العرض.

وتدور أحداث الفيلم فى إطار من الحركة والإثارة والتشويق، من خلال سرد عدة قصص منفصلة، يقوم المحامى أحمد منير بربط الأحداث بينها، والذى يعيد فتح بعض القضايا القديمة التى تم صدور الحكم فيها، وبعضها كان حكما بالإعدام، لكونه يعتقد أن المحكوم عليهم فى هذه القضايا ليسوا الجناة الحقيقيين، ومن ثم يقدم بلاغا للنائب العام مستعينا ببعض المعلومات المخزنة على «كارت ميمورى».

الفيلم من تأليف وإنتاج محمود فليفل، وإخراج خالد مهران، ويشارك فى البطولة عزت أبو عوف، دينا فؤاد، أحمد منير، محمد نجاتى، رانيا محمود ياسين، نورهان، والفيلم تأجل عرضه منذ عامين، بسبب أزمات فى التسويق، وأيضًا لوجود مشكلات بين بطل العمل خالد سليم ومنتجه.