loading...

أخبار مصر

خبراء: استدعاء سفير السودان بالقاهرة يشكل خطرا على العلاقة بين الدولتين

مراسم توقيع اتفاقيات بين مصر والسودان

مراسم توقيع اتفاقيات بين مصر والسودان



كتب: محمد فتحي

يحدد السودان مصير سفيره بالقاهرة الذي تم استدعاؤه للتشاور خلال الـ48 ساعة المقبلة، وذلك بعد توتر العلاقات بين الجانبين على أثر مفاوضات سد النهضة بين الدول الثلاث، مصر والسودان وإثيوبيا، فضلا عن إثارة الخرطوم قضية حلايب وشلاتين بين حين وآخر. 

القضية سياسية 
قال النائب رائف تمراز، وكيل لجنة الزراعة بمجلس النواب، إن قضية حلايب وشلاتين هي في الأساس قضية سياسية وهناك تدخل من دول عربية مثل قطر وتركيا لخلق خلافات بين مصر والسودان، مشددا على أن مصر لن تفرط في أي ذرة من ترابها. 
 
وأضاف تمراز أن هناك هجمات على وسائل التواصل الاجتماعي يشنها البعض لإثارة الخلافات بين الجانبين، كما أن هناك أحزابا معارضة سودانية، لها مصلحة في إشعال الفتن والخلافات بين القاهرة والخرطوم. 

 التأثير على أمن البحر الأحمر

في تصريح لـ"التحرير" قال النائب مصطفي الجندي إن استدعاء السفير السوداني من مصر جاء بعد زيارة السفير التركي لجزيرة (سواكن) في البحر الأحمر، تم إهداؤها من جانب الخرطوم لأنقرة وهو ما يحدث لأول مرة في التاريخ السوداني، وذلك لإثارة التوتر في البحر الأحمر والتأثير على الأمن البحري المصري. 
وأوضح الجندي أن هناك بعض الدول لها مصالح في تأزم الموقف بين الجانبين المصري والسوداني. 

 استدعاء السفير يشكل خطرا على العلاقة بين البلدين

قال الدكتور أبو الخير  أحمد عطية، أستاذ القانون الدولي وعميد كلية الحقوق بجامعة المنوفية: يجوز لأي دولة في العالم استدعاء سفيرها للتشاور في قضية معينة ثم عودته مرة أخرى، لافتا إلى أن استدعاء السفير السوداني من القاهرة يشكل خطرا كبيرا على العلاقة بين الدولتين وأنه يجوز لمصر أن ترد بنفس الأسلوب. 

 وأضاف أبو الخير أن السودان يدعي أن حلايب وشلاتين جزء من أرضه، وهذا الكلام غير واقعي وغير صحيح، لأن هناك اتفاقيات وترسيما للحدود بين مصر والسودان عام 1899 وأثبت أن حلايب وشلاتين مصريتان. 
 
كان السفير السوداني لدى مصر والموجود حاليا بالخرطوم عبد المحمود عبد الحليم، قد صرح بأنه سيلتقي اليوم الأربعاء 10 يناير، بمسؤولي وزارة الدفاع والداخلية في بلاده، مؤكدًا أن قرار عودته إلى مصر سيكون من خلال توجيهات حكومة بلاده، خلال الـ48 ساعة المقبلة.