loading...

ثقافة و فن

«كايروكي» راجع.. حكاية 3 مضايقات بدأت بمنع «نقطة بيضا»

كايروكى

كايروكى



ملخص

تعرض فريق كايروكى لعدد من الأزمات المتلاحقة بداية من منع الرقابة على المصنفات الفنية إعطاء تصاريح ألبومهم الأخير، إلى منع 3 حفلات لهم فى أقل من شهر، آخرها حفلة «الساقية».

عاد الأمل لجمهور فريق «كايروكى» الغنائي مرة أخرى بعد إعلان ساقية عبد المنعم الصاوى، عن طرح تذاكر حفل الفرقة على خشبة مسرحها بأربع حفلات بدءا من يوم 28 فبراير حتى 1 مارس المقبل، ولكن مازال بعض الجمهور متخوفا من تكرار ما حدث فى الحفلات الأخرى، إذ تكرر سابقا إلغاء حفلات الفرقة الشبابية في الوقت الأخير من موعد انطلاقها.

بدورهم، أكد أعضاء فريق «كايروكى» عودتهم إلى حفلات «اللايف» في مصر بعد جولة خارجية أحيوا خلالها عددا من الحفلات، منها حفل دبى بالدورة الثانية لمهرجان وصل للموسيقى المستقلة، وحفل آخر فى كندا، وحاولت الفرقة الموسيقية إزالة مخاوف جمهورها من إلغاء حفلات نهاية الشهر الحالي، وكتبت في منشور على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك»: «المرادى أكيد». 

وعلى الرغم من الجولات الموسيقية الخارجية للباند الموسيقي الأشهر بين فئة الشباب، إلا أن أمير عيد مطرب فرقة «كايروكي» بدا حزينا لبعده عن الجمهور المصري، وعبر عن هذا بعد مساندة فريق «شارموفرز» لأزمتة من خلال إحدى حفلاته المقامة فى الفترة الأخيرة، والتى تمنى فيها عودة «كايروكى» قريبا للساحة الغنائية وسط صيحات الجمهور باسم الفرقة.

وعلق أمير على الحدث عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك» قائلا «كان عندي حفله امبارح في دبي وبفكر إني نفسي أعمل حفلة في مصر وإن أجواء الحفلات وحشتني وجمهورنا وحشني وبعدين في حد بعتلي الفيديو ده من حفله شارموفرز.. ألف شكر لشارموفرز وجمهورهم لو قعدت أشكركم لحد السنه الجايه مش كفايه».

وتعرضت فرقة «كايروكى» إلى عدد من الأزمات المتلاحقة خلال الآونة الأخيرة، بدأت مع جهاز الرقابة على المصنفات الفنية الذي حظر ألبوم «نقطة بيضا»، مما جعلهم يلجأون إلى نشر أغانيهم على «يوتيوب»، وحقق الألبوم صدى كبيرا لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعى، ولكن الأمر لم يتوقف عند هذا، ففى خلال أقل من شهر تم منع حفلين للفريق الغنائي المكون من خمسة شباب هم أمير عيد «غناء وجيتار»، شريف هواري «جيتار وصوت»، تامر هاشم «درامز»، آدم الألفي «باص جيتار»، شريف مصطفى «أورج»، رغم بيع جميع تذاكر الحفلين.

أزمة الألبوم الأخير 
بعد انتهاء فريق «كايروكي» من ألبومه الأخير «نقطة بيضاء» رفض جهاز الرقابة على المصنفات الفنية إعطائه تصاريح لعدد من أغانى ألبومهم الأخير دون إعطاء أى مبرر للمنع، وردت الفرقة التي تعد الأشهر بين وسط «الأندر جراوند» إلى الاتجاه إلى الإنترنت باعتباره بديلا عن السوق الرسمية، وأطلقت الألبوم عبر صفحاتهم الرسمية على موقع الفيديوهات الشهير «يوتيوب» مع بداية الموسم الصيفي العام الماضي.

وضم الألبوم 10 أغنيات كتب معظمها أمير عيد، وتعاون مع الفريق الشاعر حازم ويفي في إحدى الأغنيات، وأعلنت الفرقة عبر حسابها الرسمى على مواقع التواصل الاجتماعى، أنها تعرضت لمضايقات من جهاز الرقابة، ونشرت بيانا ذكرت فيه: «رفضت الهيئة العامة للرقابة على المصنفات الفنية شوية أغانى من الألبوم، وبكده مش هينزل فى السوق بشكله الحقيقي، وغالبًا في الإذاعة والتليفزيون كمان، الخبر الحلو إننا مكملين وهتفضل أغانينا حرة وهتكون متوفرة على الإنترنت والديجيتال ستورز، مش بس كدة جميع أغاني الألبوم هتكون مصورة».

وعند طرح الألبوم حقق نجاحا كبيرا، وأصبح حديث مواقع التواصل الاجتماعى، وتخطى عدد مشاهداته 100 مليون مشاهدة حتى الآن عبر موقع الفيديوهات الشهير«يوتيوب».

ضربة وسط الجمهور
صفعة تحدي الرقابة بالسوق الموازية، ردها الجهاز صاحب السلطة على البطاقة الخضراء لبث الأغاني على القنوات التلفزيونية وإذاعات الراديو، فحاصرت الرقابة «كايروكي» وسط جمهور «اللايف»، إذ تعرضت فرقة «الأندر جراوند» لمنع عدد من الحفلات، آخرها حفلة «ساقية الصاوى» والتى أعلن مسؤولو «الساقية» عن إلغاء حفلتي 18 و19 يناير الماضي دون إبداء أى أسباب واضحة، مع رد أسعار التذاكر التي نفدت قبل أسبوعين من الحفل.

ورغم تساؤلات جمهور الحفل عن سبب إلغاء المؤسسة الثقافية الشهيرة لنجوم الفرقة المعتادين على اعتلاء مسارحها، فلم يجدوا غير منشور على الرسمية لـ«ساقية الصاوي» بموقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك»: «حمد واعتذار وأمنيات، نحمد الله الذى لا يحمد على مكروه سواه ونعتذر عن إلغاء حفلي كايروكى 18 و19 يناير ونلتزم برد التذاكر المباعة من شباك تذاكر الساقية اعتبارا من الآن ولمدة شهر كامل يوميا من 9 صباحا وحتى 11 مساء مع أطيب أمنياتنا لفريق كايروكى».

ولم تكن ضربة منع حفل كايروكي وسط «جمهوره الأم» في «الساقية» أولى جولات الحظر، إذ سبقها أيضا إلغاء حفل الثامن من ديسمبر الماضي بـ«كايرو فيستيفال سيتي»، رغم إعلان الفرقة قبل أيام من موعد الحفل عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك» أن التذاكر نفدت بالكامل، وكان من المقرر أيضا مشاركة مغني الراب زاب ثروت وعبد الرحمن رشدي إحياء الحفل.

وأعلن مسئولو «كايرو فيستيفال» وقتها أن سبب المنع جاء بناء على رفض فرقة «كايروكى» استخراج التصاريح اللازمة، فضلا عن عدم توافر الاشتراطات الأمنية المطلوبة.

السكة شمال
واشتهرت فرقة «كايروكي» بتقديم أغاني «الأندر جراوند» بصور مبتكرة، وذاع صيتها من خلال أغنية «صوت الحرية» في ميدان التحرير أثناء الاحتجاجات الشعبية عام 2011، رغم أن الفرقة بدأت انطلاقتها في عام 2003.

وبعد أغنيتها الشهيرة أصدرت ألبومها الأول بعنوان «مطلوب زعيم»، الذي لاقى رواجا بين الشباب والمتظاهرين في تلك الفترة، وحافظت فرقة «الباند» الشهيرة على سمتها بكلمات ذات طابع سياسي، وراجت أغانيها في الحفلات التي نظموها، قبل أن تطرح ألبوم «أنا مع نفسي قاعد» عام 2012، وحافظت على نفس سمتها في ألبوم «السكة شمال» عام 2014، و«ناس وناس» عام 2015.

وزادت فرقة «الأندرجراوند» الشهيرة سمة أخرى بتعاونها مع نجوم الطرب الشعبي، وهو ما بدا نهجا سلكته في ألبوم «السكة شمال» في تعاونها مع عبد الباسط حمودة بأغنية «غريب في بلاد غريبة»، ما ساعد على انتشارها بين الأوساط الشبابية الشعبية إلى جانب الشباب السياسي، وهو الأمر الذي كررته «كايروكي» بالتعاون مع طارق الشيخ في أغنية «الكيف» بالألبوم الأخير.

وحاولت «كايروكي» إثبات السمة الثورية بعدد من الأغاني سواء الـ«سينجل» أو ضمن ألبوماتها، من بينها المشاركة في «يالميدان» عام 2011، مع عايدة الأيوبي، و«اثبت مكانك» عام 2012، و«السكة شمال».

وفي بداية 2017 حاولت «كايروكي» الانتشار بإصدار ألبوم مع بداية الموسم الصيفي وتنظيم عدد من الحفلات داخل مصر وخارجها، وهي الخطة التي تبعثرت أوراقها بعدما أوصلت الرقابة ألبوم الفرقة الأخير إلى سكة سوق الإنترنت فقط، فيما ضاق الخناق على حفلات «اللايف»، ويبدو أن الفرقة الموسيقية أعادت ترتيب خطتها لتنظيم حفلاتها، في الوقت الذي ينتظرها الجمهور.